سنتان سجنا للمغربي “جاسوس” محمد السادس بعنابة
سلطت محكمة عنابة سنتين سجنا نافذا، في حق الرعية المغربي المسمى محمد الرايس، البالغ من العمر 50 سنة والذي تم توقيفه في الخامس من شهر جانفي الماضي من قبل الفرقة الجنائية التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية عنابة، ليتبين أثناء التحقيق أنه يعمل مفتشا عاما لرابطة دينية ذات طابع شيعي تهدف إلى مساندة ملك المغرب محمد السادس، وتسعى إلى مدّ شبكتها عبر دول الجوار مقابل مبالغ مالية باهظة للأعضاء المنخرطين.
وتعود تفاصيل القضية إلى جانفي المنصرم، أين تمّ توقيف المفتش المغربي للرابطة الشيعية والمعيّن بقرار ملكي على مستوى محطة الحافلات ما بين الولايات بمنطقة سيدي إبراهيم بعنابة، وذلك خلال دورية عادية وعملية مداهمة روتينية كان عناصر الأمن يقومون بها، حيث لفت انتباههم المشتبه فيه الذي كان شكله يبدو غير مألوف ما أثار الشكوك حوله، حيث تم تحويله على التحقيق الذي بيّن أنّ هذا المغربي ينشط رسميا في رابطة دينية مغربية ذات طابع شيعي وتسعى إلى المساندة المطلقة للملك محمد السادس الذي تؤمن أنه أحد أحفاد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، حيث تنشط في مجال تعبئة الأفراد لتبني منهج المنظمة عبر دول الجوار ومنها الجزائر على وجه الخصوص.
المتهم عثر بحوزته أثناء عملية التفتيش على حقيبة مليئة ببطاقات الانخراط في المنظمة الشيعية، حيث قطع حوالي 1200 كلم من غرب الوطن إلى شرقه بغية نشر رسالته الشيعية وترسيخ فكرة الانضمام إلى الرابطة في عقول الجزائريين. وأحيل المتهم بعد التحقيق معه نحو سجن بوزعرورة ليحاكم مساء أمس بمحكمة عنابة وتسلط عقوبة سنتين سجنا في حقه.