سنتحالف مع الأحزاب الديمقراطية ضد “النهضة”
…
هل كانت نتائج الانتخابات عقابا للترويكا الحاكمة في تونس؟
من الصعوبة الحكم إن كان انتخاب التونسيين عقابا للترويكا مجتمعة، وإن سلمنا وقلنا هذا فإن الأمر ينطبق على الحزبين اللذين بقيا متشبثين بالسلطة والكرسي وهما “المؤتمر من اجل الديمقراطية” و“التكتل الديمقراطي من اجل العمل والحريات“، دون أن يشمل العقاب “حركة النهضة“.
كان من المفروض أن لا يستمر مسؤولو الحزبين المرزوڤي ومصطفى بن جعفر، الأول في الرئاسة، والثاني في المجلس التأسيسي أكثر من سنة، لكنهما بقيا في منصبيهما أكثر من 3 سنوات.
هل تطلبون الآن من الرئيس المرزوڤي وبن جعفر بالاستقالة؟
المرزوڤي مرشحٌ للرئاسيات، ووجوده حاليا في منصبه لا يفيد البلاد في شيء، هنالك حكومة كفاءات قائمة بقيادة مهدي جمعة، له صلاحيات أوسع من صلاحيات رئيس الجمهورية، كما أن هنالك وزيرين للدفاع والخارجية، يعني أن صلاحيات هذين القطاعين خارج يد الرئيس، وكذلك الحال بالنسبة لرئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر، فمهامه أصحبت في حكم المنتهي، وكان قد أبلغ أصحابه برغبته في الاستقالة، لكنها لم تتم إلى حد الساعة.
هل إقامة تحالفات مع “حركة النهضة” بهدف دعمكم في الرئاسات وارد؟
لا يمكن أن نتحالف مع “النهضة“، لو أقمنا تحالفات فسنقيمها ضد “النهضة“، التحالف يكون مع الأحزاب الديمقراطية، ولكن سندخل في حوار مع الجميع من أجل إيجاد أفضل الحلول لتشكيل الحكومة، وهذا ما ينتظره التونسيون في هذا الفترة.
بُعيَد ما سمي الثورات العربية، تقدم الإسلاميون والآن يسجلون الكثير من التراجع، كيف تقرأ هذا الأمر؟
لا يوجد ربيع عربي إطلاقا، هو مصطلح غربي، ما يوجد بداية ربيع في تونس وهو في خطواته الأولى، وتكتمل خطواته بتشكيل حكومة بعد الانتخابات الرئاسية تسهر على رعاية الشعب التونسي وتحقيق متطلباته.