سنتصل بنانسي عجرم ومحمد عبدو قريبا وإلهام شاهين ضيفة تكريم وردة الجزائرية
كشف محافظ تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية سامي بن شيخ عن احتمال كبير جدا لمشاركة الفنانة اللبنانية نانسي عجرم وفنان العرب السعودي محمد عبدو في التظاهرة، وذلك في سياق حديثه عن قائمة الفنانين العرب الـ16 التي تم تسريبها “كمسودة مشروع” قبل أيام وتم التركيز على اسم الفنانة فيروز وهو الإسم الذي أثار جدلا واسعا، ذلك أن اسمها أدرج في مشروع برنامج والاتصالات، حسبه، لم تنطلق بعد.
وأوضح في نفس السياق “محافظة التظاهرة لم تتصل بها بعد الشائعة، إلا أنّ الدعوة ستوجه لها ولا يوجد هناك أي مشكل بين الطرفين لاسيما بعد نفي عائلة الرحباني لأي اتصالات معنا وهي الحقيقة، وعليه تفهمنا نفيهم، ولكن هذا لن يفسد للود قضية. علاقاتنا مع الفنانة وطيدة وتجمعنا بها روابط كثيرة.. مشاركة فيروز ستكون إيجابية للتظاهرة لما لها من دور وقيمة في الفن العربي، والمهم لنا أن تعود للساحة الفنية من الجزائر.
“وردة الجزائرية” أو “رشيد قسنطيني” بدل “الزينيت” وإلهام شاهين ضيفة تكريمها
أشار بن شيخ بخصوص تسمية قاعة “الزينيت” بأنّها مؤقتة مع وجود اقتراحات عدّة كتداول اسم الفنان رشيد قسنطيني ووردة الجزائرية ومالك حداد، واسماء شخصيات أخرى، مؤكدا بأنّ الاستقرار على تسمية معينة سيكون قبيل الافتتاح الرسمي يوم الـ16 أفريل وستفصل فيه السلطات العليا. وتشير المعطيات إلى أنّ التسمية ستستقر على اسم الراحلة “وردة” نظرا للاحتفاء المميز الذي ستحظى به يوم الـ18 ماي المقبل بقاعة “الزينيت“. وحسب ضيف “الشروق” فإنّ أربعة فنانين من الجزائر والمغرب ومصر ولبنان سيغنون في ذكرى وفاتها الثانية لعلاقتهم الوطيدة والخاصة مع الراحلة. إضافة إلى حضور مؤكد للفنانة المصرية إلهام شاهين باعتبار علاقة القرابة التي تجمعها مع سيدة الطرب العربي.
وأكدّ المتحدث بأنّ تكريم وردة سيكون أيضا بتنظيم “المؤتمر العربي الموسيقي” ومقرّ أمانته العامة بمصر، والذي يترأسه الوزير السابق لمين بشيشي نظرا لدوره في المجال، ويشارك فيه باحثون وموسيقيون ومؤلفون وتقنيون عرب.
“أحمد باي” و“بن مهيدي” وباقي الأفلام السينمائية لن تجهز قبل شهر سبتمبر
أشار بن شيخ بأنّ أولى العروض السينمائية ستكون شهر سبتمبر المقبل ولن تكون في 16 أفريل، بسبب التأخير الذي طال كافة الأفلام الـ15 على مستوى الميزانية والمنتجين، كاشفا بأنّ من بين الأعمال فيلم “لو باسيو” للمخرج سيد علي مازيف ويتعلق بالتراث القسنطيني والحكايات الاجتماعية، والفيلم الطويل “أحمد باي“، إلى جانب أفلام أخرى وثائقية وطويلة وقصيرة تتناول تاريخ قسنطينة ورموزها. بالمقابل شرع على –حدّ تعبيره– منذ 20 يوما في تصوير فيلم “العربي بن مهيدي” لقصبة قسنطينة وأزقتها الشعبية، كما أنّ فيلم “كريم بلقاسم” لأحمد راشدي سيخرج من الدرج ويعرض لجمهور قسنطينة والمناطق المجاورة.
ولفت المتحدث عن برمجة أفلام جزائرية قديمة بصيغة حديثة، حيث تم رقمنتها في مخابر بفرنسا، كـ“ريح الأوراس” و“رحلة المفتش الطاهر” وغيرها، تنفيذا لتعليمات لسلال وحفاظا على سيرورة النشاط السينمائي من خلال نشاطات مختلفة مثل أسبوع الفيلم الأمازيغي والثوري تمتد إلى الولايات المجاورة كسطيف وميلة وسكيكدة، عبر “حافلات الشاشة المتنقلة” في انتظار جاهزية عروض الأعمال الجديدة.
في سياق ذي صلة، أكدّ المحافظ سامي بن شيخ بأنّ عديد الوجوه السينمائية العربية من دون أن يفصح عن أسمائهم ستكون حاضرة طوال التظاهرة، من ممثلين ومخرجين وتقنيين وكتاب سيناريو وغيرهم، حيث ستشرف هذه الشخصيات على تنظيم إقامات إبداعية خاصة بكتابة السيناريو وورشات إخراج وكذا المساهمة في الملتقيات والندوات.
قال إن سويسي وظفت زوجها وابنتها وصديقة ابنتها..
اكتشفت أني عيّنت “ليلى الطرابلسي” مديرة للاتصال فأقلتها
عبر محافظ تظاهرة “قسنطينة عاصمة الثقافة العربية” سامي بن شيخ، عن استيائه من التصريحات التي أدلت بها مديرة الاتصال السابقة فوزية سويسي. وأكد من منبر الشروق أنه أوقف مهامها ولم تستقل “اطلعت على اتهامات السيدة سويسي للمحافظة بالفساد والبزنسة، وأتحداها إن كان كلامها مؤسسا وأن تقدم أي دليل. بالعكس هي من حول المحافظة إلى ملكية عائلية حيث وظفت زوجها ثم ابنتها ثم صديقة ابنتها بعقد عمل افتراضي، لأن ابنتها لا تداوم ولا يعرفها أحد، ولم تتوقف عند هذا الحد بل وظفت أيضا أشخاصا من عائلتها في مناصب مختلفة لم تستثن منها حتى منصب “السائق“.. أؤكد أنها من حول المحافظة إلى ملكية عائلية بشهادة الجميع حتى لقبت بـ“ليلى الطرابلسي” ولم تقدم منذ تعييني لها أي خطة عمل واضحة ولم تساعد الأسرة الإعلامية في شيء، وكل ما فعلته منذ ثلاثة أشهر هو تعيين أقاربها في عدة مناصب واستغلال سيارات المحافظة.. باختصار هي لم تستقل وإنما طلبت منها المغادرة وبالنسبة لنا كمحافظة .. اللاحدث“.
وفي نفس السياق، أشاد بن شيخ بأداء مدير الاتصال السابق الصحفي بالإذاعة الوطنية يزيد آيت حمدوش قائلا: “يزيد صحفي محترف وإنسان متواضع قدم جهودا مهمة منذ تعيينه، وراهنت عليه في بداية تكليفي بالمهمة، إلا أن الوضع الصحي ليزيد وإقباله على إجراء عملية جراحية حال دون استمراره معنا نتمنى له الشفاء العاجل“.
بن شيخ يناقض تصريحات لعبيدي الأخيرة ويؤكد للشروق
عدم استلامنا للميزانية أخرنا وأثر على موعد تسليم الأفلام
سننتج 40 مسرحية وليس ألفا في إطار التظاهرة 17 منها للهواة
أول ملتقى في التظاهرة “النخب القسنطينية والحركة الإصلاحية
اعترف سامي بن شيخ بأن التأخر في دفع ميزانية “قسنطينة عاصمة الثقافة العربية” أخر بشكل كبير وتيرة التحضير على أكثر من صعيد خاصة وان معظم الدوائر لا يمكنها العمل بدون سيولة مسبقة، وهو ما نفته وزيرة الثقافة على هامش استضافتها في برنامج منتدى التلفزيون.
وقال من منبر الشروق “تأخر استلام الأموال اثر على موعد تسليم الانتاجات الفنية على غرار الأفلام السينمائية التي لن تكون جاهزة قبل سبتمبر المقبل لان انطلاق عملية التصوير يحتم أن ندفع تسبيق 50 بالمئة على الأقل.. ثم لا يجب أن ننسى أنني المحافظ الثالث بعد محافظين سابقين، ولكننا جندنا كل الطاقم التنظيمي وكل الدوائر لتدارك التأخر. ولكن دائرتي المعارض والتراث اللامادي سيكون التسليم في الوقت بالضبط“.
وأشار إلى أنه تمت معالجة نسخ الأفلام القديمة إضافة إلى ما نتج في إطار خمسينية الاستقلال وفي إطار “تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية” لعرضه في قاعات السينما بولاية قسنطينة ومختلف الولايات المجاورة.
كما أكد على أن البعد الأمازيغي للهوية الجزائرية سيكون حاضرا بقوة من خلال ملتقيات وندوات، حيث سيكون أول ملتقى في التظاهرة تحت عنوان “النخب القسنطينية والحركة الإصلاحية” من 20 إلى 22 افريل المقبل. كما أشار إلى أنه وبالتنسيق مع المحافظة السامية للغة الامازيغية سيتم تنظيم أسبوع أمازيغي، كما أن المحافظة عضو في لجنة الملتقيات.
وعن محاربة “الإسلاموفوبيا” من خلال التظاهرة قال “سيكون هناك اهتمام خاص بالثقافة العربية الاسلامية من خلال التنسيق مع وزارة الشؤون الدينية، خاصة وأن قسنطينة مهد الحركة الإصلاحية وعليه سنستغل هذا الإرث الحضاري في الندوات الدولية التي ستنظم، كما قمنا بطبع كل أعداد “البصائر” وغيرها من الخطوات التي تصب في هذا السياق“.
مستغانمي في الافتتاح وفي المعرض العربي للكتاب..
لا علاقة لنا بأنريكو ماسياس وقسنطينة ستكرم زهور ونيسي
آيت منڤلات خضع منذ أيام لعملية القلب المفتوح في فرنسا –
أكد سامي بن شيخ، أن الوزيرة السابقة والكاتبة زهور ونيسي، ستكرم في تظاهرة “قسنطينة عاصمة الثقافة العربية” وستمضي مشاركة نوعية في الملتقيات، كما ستكون إلى جانب الروائية أحلام مستغانمي التي ستكون ـ حسبه ـ حاضرة بقوة في المعرض العربي للكتاب “التظاهرة ستكرم أيضا عائلة مالك حداد والطاهر وطار وكاتب ياسين ورضا حوحو وأنور بن مالك وحبيب تنقور ومالك بن نبي“.
وعلق عن رفض لونيس آيت منڤلات وايدير المشاركة في التظاهرة قائلا “هما معروفان بقناعاتهما الإيديولوجية ولن نستطيع مهما حاولنا أن نغيرها.. نتمنى الشفاء العاجل لآيت منڤلات المتواجد في فرنسا، أين خضع لعملية القلب المفتوح.. ورحبنا كثيرا بانضمام ايدير إلى لوندا“.
جهزّت به قاعات “الزينيت” و“الخليفة” و“مالك حداد“
اقتناء 16 جهاز عرض DCP لقاعات السينما بالعاصمة وقسنطينة
غياب القاعات السينمائية هاجس محافظة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، وذلك باعتراف المحافظ بن شيخ الذي قال بأنّ الجزائر بشكل عام لا تملك قاعات عرض بتقنية dcp، التي تحتاج إلى جهاز خاص، وفي قسنطينة ستعرض الأفلام بقاعات “الزينيت” و“الخليفة” و“مالك حداد“، بهذه التقنية بعد ما تمّ اقتناء 16 جهاز dcp، تنفيذا لتعليمات الوزيرة نادية لعبيدي، حيث تمّس العملية كذلك الجزائر العاصمة.
لا أعلم بالصراع ولكن ميهوبي مؤهل لكتابة “زيغود يوسف“
في ردّه حول الصراع الدائر على مستوى نص فيلم “زيغود يوسف” بسبب عدّة سبناريوهات وتم في الأخيرة اعتماد سيناريو عزالدين ميهوبي أجاب بن شيخ: “صراحة لا أعلم بهذا الصراع، لكن الفيلم من تمويل وانتاج وزارة المجاهدين، كما أنّ ميهوبي له اختصاصات متعددة ككاتب وشاعر ووزير سابق له بعد سياسي وقدّم الكثير للمسرح، يتمتع بكفاءة عالية جعلت الحكومة تختاره لتمثيلها في تسليم دعوات التظاهرة لوزراء الثقافة العرب، دون أن يعني اختياره إقصاء كتّاب سيناريو آخرين“.
لم نضحّ بآيت أومزيان والتغيير كان بالتشاور مع لعبيدي
وبخصوص “التضحية” بكريم آيت أومزيان من على رأس دائرة السينما قبيل التظاهرة، وهل خلف تغيير رؤساء دوائر السينما تغييرا على البرنامج والوتيرة، ردّ بن شيخ قائلا: “أيت أومزيان صديقي، وكلّنا إطارات في وزارة الثقافة، حيث كان مديرا عاما للمركز الوطني الجزائري للسينما وفي الوقت نفسه مدير لدائرة السينما، ولهذا خلال ضبط قائمة رؤساء دوائر “المسرح والسينما و..” مع الوزيرة كانت القائمة النهائية بهذه الأسماء الموجودة حاليا.
كل فنان عربي يغني في “تيمڤاد” و“جميلة” سيغني في قسنطينة
حسب سامي بن شيخ، فإنّ وزيرة الثقافة نادية لعبيدي قد فصلت في مهرجان وهران بأنّه لا ينقل ولا يكّيف مع تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، بناء على استراتيجية عدم “إفراغ” كافة المهرجانات من محتواها الذي عرفت به، باستثناء مهرجاني “تيمڤاد” و“جميلة” والذين سيكيفان طبعتهما مع التظاهرة، فضلا عن غناء كلّ فنان بقسنطينة بعد ما يؤدي حفله في “تيمڤاد” أو “جميلة” وفقا لاتفاق بين المحافظة والديوان الوطني للثقافة والإعلام المشرف على هذه المهرجانات.


