-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لا أضمن لكم إتقان العربية.. الناخب الوطني لويس ألكاراز:

سنحارب في تصفيات المونديال

الشروق أونلاين
  • 14272
  • 0
سنحارب في تصفيات المونديال
ح م
لوكاس ألكاراز

رفض الناخب الوطني الجديد، الإسباني لوكاس ألكاراز، الفصل بصفة قطعية في حظوظ “الخضر” في تصفيات مونديال 2018 بروسيا، ونفى أن يكون التأهل إلى هذه الأخيرة هدفا رئيسا أدرج ضمن عقده، مؤكدا بأن الهدف الرسمي هو التأهل إلى “كان 2019” وبلوغ المربع الذهبي، لكنه شدد على أن المنتخب الوطني سيحارب في لقاءاته المتبقية في تصفيات المونديال، هذا واستبعد ألكاراز وصفه بالمدرب الحاد الطباع وغير المتسامح، مفضلا عبارة المدرب الصارم، والذي يملك عزيمة ورغبة كبيرة للنجاح مع المنتخب الجزائري في أول تجربة مع المنتخبات بالنسبة له، واعدا الإعلاميين بتعلم اللغة الفرنسية في أقرب وقت، رغم اقتناعه بأن اللغة لا تشكل عائقا في كرة القدم.

وقال مدرب “الخضر” الجديد، الأربعاء، خلال الندوة الصحفية التي عقدها بمركز تحضير المنتخبات الوطنية في سيدي موسى، ردا على بعض الأطراف التي انتقدت تعاقد الفاف معه، على خلفية سيرته الذاتية المتواضعة وعدم امتلاكه لخبرة قيادة المنتخبات الوطنية، “بالطبع لا يوجد خيار يلقى الإجماع دائما.. لكني عملت خلال الـ15 سنة الأخيرة بصفة دائمة ودون انقطاع في الدرجتين الأولى والثانية وقدت حوالي 800 مباراة” أكد مدرب غرناطة الاسباني السابق، مضيفا: “أنا أحترم آراء الآخرين، وأؤكد لكم بأنني أملك الرغبة للنجاح مع المنتخب الجزائري وأقنعت رئيس الفاف بمشروعي وأتمنى إقناع الذين انتقدوا خياره مستقبلا..”، ونفى ألكاراز أن تكون الفاف قد وضعت التأهل إلى مونديال روسيا كهدف رئيس في عقده، وقال بهذا الشأن: “الجميع يعرف الوضعية الصعبة للمنتخب الجزائري في تصفيات مونديال روسيا.. علينا التعامل معها كما هي، وأؤكد لكم بأننا سنحارب في كل لقاءاتنا المتبقية من أجل تحقيق الفوز وهذا بالتحلي بالإرادة والروح القتالية.. لكن يجب الاعتراف بأن الوضعية صعبة..”، قبل أن يؤكد: “الهدف الذي اتفقت عليه مع الفاف هو التأهل إلى “كان 2019″ وبلوغ المربع الذهبي”.

هذا وفتح ألكاراز باب المنتخب الوطني أمام جميع اللاعبين، سواء المحترفين أو المحليين وحتى من الرابطة المحترفة الثانية، وبما في ذلك اللاعبين الذين طالهم التهميش أو العقاب في السنوات الأخيرة، وقال ردا على سؤال مرتبط بهذه القضية: “باب المنتخب الوطني مفتوح أمام الجميع، ومن جهتي سأسعى لمتابعة كل اللاعبين سواء المحترفين أو الذين يلعبون في الجزائر في الدرجتين الأولى والثانية.. وسأسعى دائما لاختيار أحسن اللاعبين والأكثر جاهزية في الوقت المناسب..”، كما فضل مدرب قرطبة السابق وصفه بالمدرب “الصارم”، قائلا: “لست مدربا صعب المراس ولا مدربا متساهلا، أنا مدرب صارم، أحب أن آخذ من اللاعبين وأعطيهم أشياء أخرى..”.

إلى ذلك، استبعد ألكاراز أن يكون مشكل اللغة عائقا أمامه في المنتخب الجزائري، وصرح ردا على هذا الاستفسار: “سأتعلم اللغة الفرنسية في أقرب وقت ممكن، لكن بالنسبة لي اللغة ليست عائقا، لقد سبق لي تدريب عدة أندية ولاعبين بـ16 جنسية مختلفة ولم يطرح هذا الإشكال.. لغة كرة القدم عالمية ومن جانبنا سنسعى دائما للتركيز على المعلومات المصورة”، قبل أن يتطرق إلى إمكانية تعلمه للغة العربية، قائلا: “سأحاول تعلم اللغة العربية، لكني لن أضمن لكم النتائج، لأنها لغة أصعب من الفرنسية..”.

 قال إن على جميع اللاعبين أن يدافعوا ويهاجموا.. ألكاراز:

أفضل الكرة الشاملة.. هذه فلسفتي والبارسا الحالية لا تطبق “التيكي تاكا”

استبعد مدرب “محاربي الصحراء” الجديد، لوكاس ألكاراز، أن يكون مدربا صاحب نزعة دفاعية أو فلسفة وقناعات كروية محددة، تبعا للتقارير الإعلامية التي عرفت به غداة اتفاقه مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، مشيرا إلى أنه سيسعى إلى التأقلم مع إمكانات لاعبي المنتخب الوطني، كما حرص على القيام به في كل الأندية التي عمل معها، مؤكدا بأن اللاعبين هم من يصنعون التكتيك.

ورد ألكاراز على سؤال متعلق بفلسفته الكروية وطريقة لعبه المفضلة، وهل تتوافق مع فلسفة الكرة الإسبانية، التي تروج لها البارسا والمنتخب الإسباني، قائلا: “بالحديث عن برشلونة و”التيكي تاكا”، أقول بأن برشلونة الحالي ليس هو برشلونة الذي كان يلعب هذه الكرة قبل أربع سنوات، لأن الفلسفة الكروية والتكتيك ترتبط باللاعبين أكثر من أي شيء آخر..”، مضيفا: “بالنسبة لي أفضل كرة القدم الشاملة، وعلى اللاعبين أن يلعبوا ككتلة واحدة ويدافعوا ويهاجموا في وقت واحد.. وفي هذه الخطة على المهاجم أن يكون أول مدافع وعلى المدافع أن يكون أول مهاجم..”، واسترسل ألكاراز في هذه القضية عندما قال بأنه سيدرس جيدا إمكانات لاعبي “الخضر” وعلى ضوئها سيبني طريقة وخطة لعبه.

هذا واعترف مدرب نادي ريكرياتيفو هويلفا السابق بامتلاك المنتخب الجزائري للاعبين ممتازين ومهاريين، وهم بحاجة فقط لطريقة لعب وتكتيك مناسب حتى يبرزوا كل إمكاناتهم، وصرح: “لاعبو المنتخب الجزائري ممتازون ويملكون مهارات فنية كبيرة، ومن جهتي سأبحث عن الطريقة والتكتيك المناسب والذي يتوافق مع هذه الإمكانات، حتى نحقق كل الأهداف المرجوة..”، قبل أن يضيف: “صحيح أنني سأجلب لمستي وتجربتي في الكرة الإسبانية، لكنني سأستلهم من كرة القدم الجزائرية من خلال التقرب من الفنيين والمدربين وسآخذ بعين الاعتبار كل الآراء..”.

أكد بأنه لا فرق بين المحترفين والمحليين واللاعبين الشباب

ألكاراز سيلتقي المدربين.. سيتابع الكرة المحلية ولاعبي الرابطة الثانية

كشف، الأربعاء، المدرب الإسباني لوكاس ألكاراز، عن مشروعه وخطة عمله مع المنتخب الجزائري، وفق ما تم الاتفاق عليه مع رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، خير الدين زطشي، وشدد على أنه سيندمج بشكل كامل وغير مشروط مع كرة القدم الجزائرية، من خلاله تأكيده بأنه قدم إلى الجزائر للعمل بوتيرة 24 ساعة على 24 ساعة، لا من أجل العمل لفترة معينة ثم العودة إلى اسبانيا.

وقال ألكاراز إنه سيطلق برنامج عمله قريبا من خلال التعرف إلى لاعبي المنتخب الوطني الحاليين وفي أقرب وقت ممكن، وهذا من خلال برمجة لقاءات مع اللاعبين المحترفين والحديث معهم بصفة فردية، “سأباشر عملية الاتصال مع اللاعبين والحديث معهم فرديا من أجل الإطلاع عل كل الآراء” كشف المدرب الإسباني، مضيفا: “بالنسبة لي لا يوجد فرق بين اللاعبين المحترفين والمحليين وحتى الشباب، سأسعى لمنح الفرصة للجميع لأن المنتخب سيكون بحاجة إلى اللاعبين الأكثر جاهزية دون تمييز..”، مشددا على أهمية جمع أكبر قدر من المعلومات في أقل وقت ممكن، وصرح: “في المرحلة الأولى سأجمع أكبر قدر ممكن عن اللاعبين المحترفين والمحليين، وسأتابع مباريات الرابطتين المحترفتين الأولى والثانية وحتى المنتخبات الشبانية، وعلى وجه التحديد فئتي أقل من 23 و20 سنة”، في إشارة صريحة لإمكانية منح الفرصة لأسماء جديدة مستقبلا.

إلى ذلك، عبر ألكاراز عن استعداده للعمل مع المدربين المحليين وتبادل الأفكار والمفاهيم الكروية معهم، وقال:”سأحرص على برمجة لقاءات دورية مع مدربي الأندية الجزائري وحتى الفنيين الذين يعملون في الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وسأعمل على تبادل الأفكار معهم..”، وأكد مدرب “محاربي الصحراء” الجديد بانه سيجمع جميع المعلومات اللازمة عن المنتخب الوطني قبل تواريخ الفيفا المقبلة.

هذا وكشف ألكاراز بأنه سيبدأ عملية تحليل مباريات المنتخب الوطني الأخيرة ومعاينة منافسي “الخضر” المقبلين، وعلى رأسهم المواجهة الافتتاحية في تصفيات كأس إفريقيا 2019، أمام منتخب الطوغو، مشيرا إلى أنه سيجمع اللاعبين المحليين مرة كل شهر للعمل بصفة منتظمة معهم، فضلا عن متابعة المنتخبات الشبانية بصفة دقيقة، حتى يتسنى له معرفة قدرات اللاعب الجزائري وطريقة تفكيره، متمنيا أن يساعده مدربو الأندية في هذه المهمة.

علاقتي جيدة ببراهيمي

نفى المدرب الإسباني، لوكاس ألكاراز، أن يكون لديه أي مشكل مع الدولي الجزائري ياسين براهيمي، كما تم تناوله في بعض وسائل الإعلام الإسبانية في فترة سابقة، مشيرا إلى أن علاقته مع لاعب نادي بورتو البرتغالي كانت رائعة، واصفا إياه بواحد من أحسن اللاعبين الذين دربهم خلال مشواره التدريبي.

لم أتصل به احتراما للجميع

هذا ونفى مدرب نادي قرطبة الإسباني السابق أن يكون اتصل بلاعبه السابق ياسين براهيمي، من أجل جمع أكبر معلومات عن المنتخب الجزائري واللاعبين أو الاستفسار عن بعض المعلومات الأخرى، وقال إنه لم يقم بذلك احتراما لمسؤولي الفاف وباقي اللاعبين، مشيرا إلى أنه يفضله الالتقاء مع اللاعبين والاستماع إليهم جميعا.

 المساعدون المحليون من اختصاص الفاف

أكد المدرب الجديد للمنتخب الجزائري بأن مهمة اختيار المساعد المحلي ومدرب حراس المرمى سيكون من اختصاص الاتحاد الجزائري لكرة القدم، على اعتبار أنه لا يعرف جيدا إمكانات الأسماء المتداولة لشغل هذا المنصب، وقال ألكاراز إنه اختار مساعديه الإسبان لكنه سيترك الخيار للفاف من أجل تعيين المساعد ومدرب الحراس المحليين لأنها الأدرى بإمكانات الكفاءات المحلية.

 هدفي البقاء لأطول فترة ممكنة

عبر مدرب نادي غرناطة السابق، لوكاس ألكاراز، عن رغبته في البقاء لأطول فترة ممكنة مع المنتخب الجزائري من أجل تطبيق مشروع عمله، الذي ربطه بالوقت، مشيرا إلى أنه يتمنى النجاح وتحقيق الأهداف المرجوة من أجل العمل لفترة طويلة جدا.

 لم يسبق لي وأن اتصل بي أي منتخب

اعترف الإسباني لوكاس ألكاراز بأنه لم يسبق له وأن تلقى اتصالا من أي اتحاد كروي لتدريب منتخب وطني، وبأن اتصال الاتحاد الجزائري لكرة القدم كان أول اتصال له في هذا المجال، وأشار ابن مدينة غرناطة الاسبانية إلى أنه سيسعى ليكون عند الثقة التي وضعها فيه رئيس الفاف خير الدين زطشي.

 تفاجأت للمعلومات التي كانت بحوزة الفاف عني

أكد مدرب “محاربي الصحراء” بأنه تفاجأ للقدر الكبير من المعلومات التي كانت بحوزة مسؤولي الاتحاد الجزائري لكرة القدم عندما تم الاتصال به، وقال”لما التقيت رئيس الفاف تفاجأت بقدر المعلومات الكبير، الذي كان يملكه عني، سواء من ناحية فلسفتي ومشواري التدريبي وحتى طريقة تعاملي مع اللاعبين..”.

 الفاف لم تتصل بي عندما كنت مدربا لغرناطة

نفى لوكاس ألكاراز أن يكون الاتحاد الجزائري لكرة القدم قد ربط اتصالاته به عندما كان مدربا لنادي غرناطة الإسباني، وقال بهذا الشأن: “الاتصالات التي كانت بيني وبين الفاف جاءت بعد مغادرتي لنادي غرناطة ولم تحدث إطلاقا عندما كنت في منصبي..”.

 لقاء الحمراوة والعميد أول مهمة محلية

ستكون المباراة المتأخرة بين مولودية وهران ومولودية الجزائر المقررة الجمعة المقبل في وهران، أول مهمة رسمية للناخب الوطني الجديد، حيث أكد الأخير خلال الندوة الصحفية التي عقدها في سيدي موسى بأنه سيكون حاضرا في وهران لمتابعة هذه المواجهة ومعاينة اللاعبين على أمل اختيار بعضهم مستقبلا.

 أحيانا المنتخب بحاجة للاعبين لا يلعبون كثيرا

رغم اعتراف الناخب الوطني الجديد بأن اللاعبين الذين يعانون من نقص المنافسة، لن يكونوا في الغالب الخيار المثالي، إلا أن الظروف تفرض منطقها أحيانا، وقد يكون، حسبه، اللاعب الذي يعاني من نقص المنافسة مفيدا للمنتخب الوطني.

“ألكارازيات”..

حرص الناخب الوطني الجديد، لوكاس ألكاراز، على الحفاظ على ابتسامته طوال الندوة الصحفية التي عقدها بمركز سيدي موسى، حيث لم تغب عنه سواء عند التقاط الصور أو عند استماعه أو إجابته عن الأسئلة، وبدا ألكاراز رحب الصدر وأعطى انطباعا بأنه شخصية هادئة وتستمع جيدا. بدأ مدرب “الخضر” الجديد ندوته الصحفية بكلمة ترحيبية باللغة الفرنسية، لتأكيد رغبته الكبيرة في تعلم اللغة الفرنسية من أجل تسهيل مهمة تواصله مع وسائل الإعلام واللاعبين في المستقبل القريب، ومن أجل ذلك خصص له أستاذان لتعلم اللغة الفرنسية، واحد في الجزائر والآخر في إسبانيا.

رفض المدرب الإسباني التعليق على سؤال يتحدث عن مقال لوسيلة إعلامية إسبانية، قيل فيه أن تدريب ألكاراز للمنتخب الجزائري هو بمثابة “هدية” قدمت له، وقال إنه لا يوجد أي شيء في هذا المقال يستحق التعليق.

رسم المدرب الاسباني ابتسامة عريضة على وجهه عندما تطرق أحد الإعلاميين لقضية سيرته الذاتية، ووصف بعض المتابعين لها بالمتواضعة، مقارنة بالمنتخب الجزائري الذي أضحى يملك سمعة كبيرة ويتوفر على لاعبين مهرة، وهي بمثابة إجابة غير مباشرة لألكاراز على منتقديه.

بدا ألكارزا خلال الندوة هادئا واكتفى بإجابات مدروسة ومقنعة في الغالب، على عكس ما كان عليه الحال مع الناخب السابق، جورج ليكنس، الذي كان يتميز بحركاته “البهلوانية” وإجاباته “التهريجية” وحديثه الكثير عن زوجته، في حين لم يذكر ألكاراز لا زوجته ولا عائلته لا من قريب ولا من بعيد، وبدا مركزا على عمله أكثر من أي شيء آخر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!