سوء التسيير وراء تدهور الصحة في الجزائر
أكد البروفسور مسعود زيتوني، عضو مجلس الأمة، والطبيب الخاص للرئيس بوتفليقة، في تصريح لـ “الشروق”، أن الجزائر تملك إمكانات مادية بنسبة 95 بالمائة لعلاج داء السرطان إلا أن سوء التسيير يبقى المشكل الأكبر الذي يعاني منه قطاع الصحة في بلادنا. وقال إن تولي شؤون الإدارة في المجال الصحي أصبح صعبا للغاية ولا بد، حسبه، من تكوين جدي في هذا الإطار واختيار صائب للأشخاص الذين يسيرون القطاع.
وانتقد البروفسور زيتوني، المكلف بالمخطط الوطني لمكافحة السرطان، غياب التنسيق بين القطاع العام والخاص وطريقة استغلال التجهيزات والتي حسبه وإن توفرت تبقى بعيدة عن متناول الجميع.
وقال زيتوني إن الإرادة السياسية متوفرة لإصلاح القطاع الصحي، وتطوير العلاج في الجزائر، لكن ينقص التنظيم وتفعيل مخططات خاصة بالأمراض المستعصية والمزمنة. وفيما يخص مخطط السرطان لـ2015، 2019، أكد أنه طرح أمام وزارة الصحة التي باشرت تطبيقه على أرض الواقع. وهو خطوة تسمح حسبه بوضع النقاط على الحروف من خلال محاربة البيروقراطية والقضاء على سوء استغلال الأموال المخصصة للمرضى، وتحقيق جدية العمل الإداري في قطاع الصحة.
وحمّل البروفسور مسعود زيتوني وسائل الإعلام مسؤولية إنجاح مخطط مكافحة السرطان من خلال متابعة دائمة تسمح برصد مدى تجسيد ما جاء به المخطط على أرض الواقع ومدى فعاليته في تقليص الإصابة بداء السرطان، ونجاح العلاج وطرق الكشف.