سوسطارة من أجل التدارك والعميد لتحقيق أول فوز بعد 75 يوما
يسعى رائد ترتيب الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”، إتحاد العاصمة، لمحو التعثر الأخير أمام سريع غليزان، من خلال التدارك في الجولة الـ25 من المسابقة، وذلك عندما يستضيف على ملعبه ببولوغين شبيبة الساورة، في مباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، كما تعد مباراة اليوم فرصة للإتحاد من أجل التصالح مع الأنصار بعد “السقوط” غير المنتظر أمام غليزان، في وقت يهدف البشاريون، الذين أقالوا المدرب خوذة بعد التعثر الأخير أمام مولودية وهران، مباغتة الرائد ومفاجأته.
وغير بعيد عن “بولوغين”، يستقبل شباب بلوزداد على ملعب 20 أوت 1955 سريع غليزان بشعار تأكيد الفوز على حساب الوفاق، وبالتالي بعث حظوظه من جديد لتأكيد أحقيته في التنافس على المراتب المؤهلة لمشاركة قارية في الموسم الجديد، غير أنه سيجد أمامه فريقا غليزانيا لايزال منتشيا بالفوز الكبير الذي جناه الأسبوع الفارط على حساب تشكيلة “سوسطارة”، حيث تبقى مهمته العودة إلى الديار ولو بنقطة ثمينة لتفادي الدخول في حسابات السقوط قبيل نهاية المنافسة، كذلك الحال بالنسبة لنصر حسين داي الذي ينتظره تنقل محفوف بالمخاطر إلى تيزي وزو لمواجهة شبيبة القبائل، الذي حقق فوزين متتاليين تحت قيادة العائد كمال مواسة، في وقت تبدو مهمة المولودية العاصمية سهلة أمام أمل الأربعاء الذي غادر الرابطة الأولى منذ مدة، كما أن المباراة ستكون فرصة لأشبال عمروش لتحقيق الانتصار، علما أن آخر فوز للمولودية يعود إلى تاريخ 23 جانفي الفارط على حساب سريع غليزان برسم الجولة الـ17 من البطولة المحلية.
جدير ذكره أن هذه الجولة ستكون مبتورة من أربع مواجهات بسبب التزامات بعض الأندية في المنافسات القارية، على أن تلعب لقاءاتها بتاريخ 15 أفريل الجاري، حسب ما أعلنت عنه الرابطة المحترفة لكرة القدم.
برنامج المباريات
إ . العاصمة – ش. الساورة (سا 17:00)
ش.بلوزداد – س. غليزان (سا 16:00)
أ. الأربعاء – م. الجزائر (سا 16:00)
ش. القبائل – ن. حسين داي (سا 16:00)
شبيبة القبائل – ن. حسين داي
الكناري لاستعادة السيطرة على النصرية مجددا
تسعى شبيبة القبائل لاستعادة سيطرتها في تاريخ مبارياتها ضد النصرية، مساء اليوم، عندما تستقبلها على ملعب أول نوفمبر، وكلها أمل في تحقيق الفوز الثالث على التوالي لرفع رصيدها والارتقاء في الترتيب العام.
وحضرت الشبيبة نفسها حتى ترد دين النصرية التي فازت عليها ذهابا هذا الموسم بهدفين لهدف، رغم أن تشكيلة الكناري ستدخل منقوصة من خدمات ثلاث لاعبين أساسيين، ويتعلق الأمر بكل من فراحي ورحال المصابين، فضلا عن فرحاني المعاقب، ما جعل مواسة يقر بصعوبة المواجهة وأوصى لاعبيه بضرورة الحذر وتفادي الوقوع في نفس أخطاء لقاء الحراش، خاصة أنه سيكتفي بتوجيه عناصره من المنصة الشرفية، علما أنه سيجري ثلاثة تغييرات، من خلال إقحامه للمغترب مجقان مكان فرحاني ودياوارا كرأس حربة بدل رحال، في الوقت الذي قد يكون فيه الشاب تافني مرشحا ليكون مفاجأة التشكيلة مكان زميله عيبود.
وعن المواجهة قال مواسة لـ”الشروق”: “سنواجه فريق قويا جدا يلعب كرة نظيفة.. غياب ثلاثة لاعبين من التشكيلة سيؤثر علينا، ولهذا أوصيت اللاعبين لكي يدخلوا بحرارة أكبر ويستغلوا الدعم الجماهيري الكبير لكي نفوز ونرفع رصيدنا أكثر”، من جانبه أكد حناشي لـ”الشروق”: “لقد قمنا بواجبنا اتجاه اللاعبين ولهذا عليهم تحقيق الفوز الذي نحن بحاجة ماسة إليه، علينا أن نرفع رصيدنا أكثر لأن هدفنا واضح وهو إنهاء الموسم بقوة”، كما وجه نداء آخر للأنصار: “علينا أن ننسى كل المشاكل ونبقى واقفين وراء هذا الفريق، الأنصار ساندونا كثيرا وعليهم أن يبقوا وراء فريقهم”.
بالمقابل ينتظر أن تعرف التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها مدرب النصرية، يوسف بوزيدي تغييرات جذرية، من خلال إراحة بعض اللاعبين الأساسيين، إعفاء اللاعبين المهددين بالعقوبة، ومنح الفرصة للاعبين الاحتياطيين، حيث يسعى المدرب بوزيدي لتجنب أي مفاجآت غير سارة قبل مباراة الكأس، كما سيغيب عن المباراة كل من الحارس بوصوف، الثنائي أوحدة وصديقي، جراء تعرضهما إلى إصابة، إلى جانب إمكانية إعفاء المهاجم قاسمي.
من جهة أخرى، ستكون مباراة الشبيبة فرصة لمشاركة بعض العناصر الاحتياطية، التي ستحاول إثبات قدراتها، على غرار دريفل وبن عياد ومختار، بالإضافة إلى الحارس الثاني سليماني الذي سيخلف الحارس بوصوف، كما ستعرف المباراة عودة والي بعدما غاب عن الفريق في مباراتين متتاليتين بسبب العقوبة، وكذا الدولي الغابوني مبينغي، الذي يبقى محل سخط الطاقم الفني بعد عودته المتأخرة من الغابون، ومن الممكن جدا أن يعود المدافع علالي من جديد إلى المنافسة بعد غيابه الطويل، لاسيما بعد الإصابة التي تعرض لها على مستوى الأنف.
اتحاد الجزائر – شبيبة الساورة
الرائد مصمم على الانتصار والتصالح مع الأنصار
أسالت الخسارة الأخيرة لإتحاد الجزائر في غليزان الكثير من الحبر، حيث لم يرق الأداء الجماعي للرائد للمستوى المطلوب وهو ما أكده المدرب ميلود حمدي خلال الندوة الصحفية الأخيرة، التي عقدها هذا الأسبوع، أين انتقد بشدة مردود بعض اللاعبين الذين أشركهم في غليزان.
وقرر حمدي إحداث تغييرات كثيرة في التشكيلة الأساسية، التي سيشركها ضد الساورة بملعب حمادي، بالاعتماد على العناصر الأساسية التي اعتادت اللعب منذ بداية الموسم، وعلى رأسهم اللاعبون الدوليون الذين تم إعفاؤهم عن المباراة المنصرمة لمنحهم قسطا من الراحة، ومن المنتظر أن تتشكل التشكيلة الأساسية، من منصوري ومفتاح الذي استنفد العقوبة وبدبودة وخوالد وشافعي في الدفاع، ووسط الميدان سيتكون من بن خماسة وكودري وفرحات وكاروليس، فيما سيكون سوقار في منصب صانع ألعاب أما مهمة رأس الحربة فستوكل للمهاجم درفلو.
ويراهن الاتحاد على عاملي الملعب والجمهور لتحقيق الفوز من أجل تعويض الهزيمة الأخيرة والاقتراب أكثر من التتويج باللقب، وعن هذه المباراة التي ستنطلق على الساعة الخامسة مساء، قال المهاجم الملغاشي أندرياس كاروليس لـ”الشروق”: “المباراة ستكون من دون شك صعبة لكننا عازمون على الفوز للاستدراك وإسعاد أنصارنا.. شخصيا أنا جاهز لتقديم أفضل ما عندي والمساهمة في فوز فريقي رغم أن المنافس شرس ولديه إمكانات كبيرة”.
شباب بلوزداد – سريع غليزان
بلوزداد لتعزيز حظوظ المشاركة لاقارية
سيكون فريق شباب بلوزداد زوال السبت، أمام فرصة تحقيق الفوز الثاني على التوالي، خاصة وأنه يلعب على أرضه وأمام جمهوره ضد نادي سريع غليزان، برسم الجولة الـ25 من بطولة الرابطة الأولى موبيليس.
ويسعى الشباب لتأكيد استفاقته الأخيرة أمام وفاق سطيف، والبقاء ضمن كوكبة المقدمة، لاسيما وأن إدارة النادي تصر على المشاركة في منافسة قارية الموسم المقبل، علما بأن الشباب سجل انتصارين فقط في مرحلة الإياب، ما تسبب له في خسارة الوصافة، كما تجدر الإشارة إلى أن فوزا جديدا لرفقاء عسلة يعني ضمان البقاء رسميا ضمن حظيرة الكبار، ويبقى على الفريق جمع أكبر عدد من النقاط فيما تبقى من المشوار لإنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل على الأقل.
ومن المنتظر أن يريح المدرب ألان ميشال، مهاجمه عادل بوقروة، بسبب الإصابة التي تسببت في غيابه عن عدة حصص تدريبية مؤخرا، ومن المتوقع أن يتم تعويضه بمحمد دراق، الذي يعاني أيضا في دكة البدلاء منذ مدة.
وقد يكون المدافع الأيسر بن شريفة ضمن التشكيلة التي تبدأ المباراة لتعويض زميله شبيرة المعاقب آليا، مع العلم بان المدرب ألان ميشال لا يثق كثيرا في بن شريفة كونه أكثر اللاعبين ارتكابا للأخطاء في دفاع الشباب، ويضطر للاعتماد عليه اليوم، في ظل غياب البدائل فقط، كما يتوقع أن يكون نقاش ضمن قائمة الاحتياطيين، بسبب الإصابة الطفيفة التي تعرض لها، علما بأن نقاش انضم إلى تدريبات المجموعة في حصة الخميس فقط.
هذا وأجرى الشباب حصة تدريبية مساء أمس بملعب 20 أوت، تحسبا لمواجهة اليوم أمام بلعباس، قبل أن يبيت في أحد الفنادق القريبة من مكان إجراء المباراة.
أمل الأربعاء – مولودية الجزائر
العميد يسعى للاستثمار في مشاكل الأربعاء
تواصل مهازل فريق أمل الأربعاء هذا الموسم بعد ما هدد لاعبو الفريق بمقاطعة مباراة اليوم أمام مولودية الجزائر بعد ما سبق لهم وأن دخلوا في إضراب مفتوح عن التدريبات لمدة 3 أيام، إذ تتخوف إدارة الفريق من مقاطعة لاعبيها لهذا اللقاء وبذلك ستكون سابقة تاريخية في كرة القدم الجزائرية وفريق أمل الأربعاء، إذ اشترط لاعبو الفريق حضور جمال عماني رئيس الفريق لتقديم ضمانات ملموسة للحصول على مستحقاتهم المالية قبل المشاركة في المباراة وهو ما جعل الإدارة تتحرك في جميع الإتجاهات بهدف إقناع اللاعبين بعدم مقاطعة المباراة، في وقت لا يعلم الطاقم الفني هوية العناصر المعنية بمباراة اليوم، لأن الكثير من اللاعبين رفضوا الحضور إلى الملعب للمشاركة في اللقاء وهو ما دفعه إلى الإستنجاد بلاعبي الآمال الذين سينقذون الفريق في هذا اللقاء.
على صعيد آخر، توحي كل المؤشرات إلى أن مدرب مولودية الجزائر لطفي عمروش سيلعب مصيره في لقاء اليوم، أمام أمل الأربعاء بملعب إسماعيل مخلوف، حيث أفاد مصدر مقرب من إدارة النادي، أنه في حال فشله في تحقيق أول انتصار له في البطولة، فسيتم تنحيته من على رأس الجهاز الفني للفريق، والاستنجاد بمدرب آخر مكانه، رغم نفي رئيس مجلس الإدارة عاشور بتروني الأمر في تصريح له أمس عبر أمواج الإذاعة الوطنية الثالثة.
وأوضح مصدر مقرب من إدارة العميد أن انقسامات خطيرة وقعت في آخر اجتماع لمجلس الإدارة، بشأن قضية الاحتفاظ بالمدرب عمروش على رأس العارضة الفنية من عدمها، حيث بات الأخير لا يلقى الإجماع، رغم أنه يحظى بثقة الرئيس بتروني.
إلى ذلك، ورغم أن المنافس أمل الأربعاء يوجد في وضعية صعبة للغاية، ويعاني بسبب أزمة مالية أدت به إلى دخول اللاعبين في إضراب مفتوح طيلة الأسبوع، إلا أن الحذر جد مطلوب من طرف رفقاء الحارس فوزي شاوشي الملزمين بالعودة بكامل الزاد لوضع حد للنتائج السلبية المسجلة طيلة مرحلة الإياب من الرابطة المحترفة الأولى لحد الآن، حيث لم يحقق الفريق سوى انتصار واحد فقط أمام سريع غليزان بشق الأنفس (1/0) بملعب عمر حمادي ببولوغين، خلال 10 مواجهات كاملة.
ويرتقب أن يحدث عمروش تغييرات عديدة على مستوى التشكيلة الأساسية مقارنة باللقاء السابق، حيث سيضحي بجميع اللاعبين المهددين بالغياب عن مباراة نصف نهائي كأس الجمهورية، على غرار زغدان وقاسم مهدي والقائد عبد الرحمن حشو، في وقت سيعتمد فيه على شاوشي في الحراسة، عزي وبن براهم على الجهتين اليمنى واليسرى من الدفاع، بوهنة ودمو في المحور، بوشريط ودرارجة ومقداد وشريف الوزاني في وسط الميدان وخيثر وغورمي في الهجوم.