سونلغاز وسيال تعاقبان الجزائريين في أيام “الصمايم”
في عز أيام “الصمايم” التي حذرت منها مصالح الأرصاد الجوية في نشرة خاصة أين تجاوزت درجات الحرارة الأربعين في جميع الولايات الشمالية واقتربت من الخمسين في المناطق الداخلية والجنوبية، شهدت أغلب الولايات خلال الأيام الماصية انقطاعات متكررة للكهرباء والماء امتدت إلى ساعات طويلة، ما زاد من معاناة المواطنين الذين حرموا من الماء والكهرباء، ما شبهه الكثير بنوع من العقاب الجماعي.
وذهبت تطمينات سونالغاز بأن الصيف الجاري سيكون خاليا من انقطاعات الكهرباء أدراج الرياح، حيث اعترفت المؤسسة ذاتها في بيان لها، أمس الأول، بانقطاعات بالجملة في أغلب أحياء العاصمة ولساعات طويلة، ما دفعها إلى نشر أرقام هواتف خاصة بالتدخلات السريعة. وإذا حدث هذا في العاصمة فإن ما يحدث في الولايات الأخرى أمر يندى له الجبين، حيث باتت انقطاعات الكهرباء واقعا يوميا، ألفه السكان الذين لا يملكون إلا الدعاء على القائمين على تزويد الناس بالكهرباء الذين فشلوا في تسييرهم. في وقت عرفت العديد من أحياء بلدية القبة بالجزائر العاصمة، يوم الأربعاء، انقطاعات في التيار الكهربائي، ما أحدث ذعرا لدى السكان.
انقطاعات في الماء لمدة تجاوزت أسبوعا، هو واقع تعيشه العديد من الولايات على غرار العاصمة، البليدة، المدية، الشلف… ما دفع بالسكان إلى الاعتماد على الصهاريج، ومنهم من قرر مقاطعة كل من مؤسسات سيال والجزائرية للمياه..