-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيسة‭ ‬مجلس‭ ‬الأعمال‭ ‬الجزائري‭ ‬البريطاني

سياسيون‭ ‬ورؤساء‭ ‬مؤسسات‭ ‬ورجال‭ ‬أعمال‭ ‬جزائريون‭ ‬في‭ ‬البرلمان‭ ‬البريطاني‭ ‬يوم‭ ‬21‭ ‬جوان

الشروق أونلاين
  • 1335
  • 1
سياسيون‭ ‬ورؤساء‭ ‬مؤسسات‭ ‬ورجال‭ ‬أعمال‭ ‬جزائريون‭ ‬في‭ ‬البرلمان‭ ‬البريطاني‭ ‬يوم‭ ‬21‭ ‬جوان

كشفت رئيسة مجلس الأعمال الجزائري البريطاني، لايدي أولغا مايتلاند، أن البرلمان البريطاني، سينظم منتدى اقتصاديا لفائدة رؤساء المؤسسات الجزائرية، ورجال أعمال جزائريين، وسياسيين، وذلك بتاريخ 21 جوان القادم، بمقر المجلس بالعاصمة البريطانية لندن، بهدف طرح فرص الاستثمار‭ ‬التي‭ ‬تزخر‭ ‬بها‭ ‬بريطانيا،‭ ‬على‭ ‬رجال‭ ‬الأعمال‭ ‬الجزائريين‭ ‬الراغبين‭ ‬في‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬بريطانيا،‭ ‬وتبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬بين‭ ‬الطرفين،‭ ‬وتعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭. ‬

  • وأوضحت لايد ألغا مايتلاند بأنها أجرت محادثات عديدة مع المسؤولين الجزائريين بخصوص التعاون التجاري بين البلدين، وهي اللقاءات التي استنتجت من خلالها إرادة الجزائر في تقسيم تعاونها مع بلدان أخرى، بعدما كان هذا التعاون حكرا على فرنسا، مؤكدة أن بريطانيا تقاسم الجزائر نفس الانشغال بخصوص التعاون الثنائي بين البلدين، موضحة أنها التقت بوزير الصناعة بن مرادي، حيث عرضت عليه أهداف بريطانيا الاستثمارية في الجزائر، ونيتها في تدعيم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الجزائرية، مشيرة إلى أن مناخ الاستثمار في الجزائر مشجع للغاية، معربة‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬آخر‭ ‬عن‭ ‬إعجابها‭ ‬بمستوى‭ ‬الصحافة‭ ‬المكتوبة‭ ‬الجزائرية‭ ‬التي‭ ‬وصفتها‭ ‬بـ‮”‬الشجاعة‮”‬‭.‬
  • ومن جهته اغتنم السفير البريطاني بالجزائر مارتن روبر، لقاءه بعدد من ممثلي الصحافة الوطنية ليذكر بالمستوى الجيد للعلاقات بين الجزائر ولندن، وهي العلاقات التي وصفها “الودية والنفعية” في مختلف مجالات التعاون، على غرار مكافحة الإرهاب، الدفاع، الطاقة، والتجارة ،‭ ‬هذه‭ ‬الأخيرة‭ ‬التي‭ ‬وصفها‭ ‬بالقوية‭ ‬جدا،‭ ‬وفي‭ ‬نمو‭ ‬دائم،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التبادل‭ ‬التجاري‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬بلغت‭ ‬قيمته‭ ‬1‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭ ‬إسترليني‭ ‬ما‭ ‬يعادل‭ ‬1‭.‬7‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬خلال‭ ‬سنة‭ ‬2010‮ ‬‭.‬
  • وأكد مارتن روبر أن الميزان التجاري بين البلدين يسجل فائضا لصالح الجزائر، موضحا أن لكل 1 جنيه تصدره بريطانيا نحو الجزائر يقابله ضعف ما تصدره الجزائر نحو لندن، مضيفا أن الصادرات البريطانية نحو الجزائر تضاعفت خلال السنوات الـ 5 الأخيرة والتي بلغت 345.7 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل أزيد من 587 مليون دولار، في حين ارتفعت الصادرات الجزائرية نحو لندن إلى 710.3 مليون جنيه خلال سنة 2010، بارتفاع يقارب 30 بالمائة مقارنة بعام 2009، موضحا بأن أرقام التبادل التجاري بين البلدين خلال الشهرين الأولين من العام الجاري تؤكد ‮”‬بأننا‭ ‬في‭ ‬الطريق‭ ‬الصحيح‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬زيادة‭ ‬المبادلات‭ ‬بين‭ ‬بلدينا‮”‬‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بدون اسم

    فی هذه الدنیا تری الذیب یفکر فی مصالح النعاج و یحاول ربط علاقة صداقة بینه و بین اسرة الخرفان و الدجاج
    فانه یرید للنعاج و الدجاج ان ینعموا بحیاة هادئة
    هکذا هو الذیب فی عالمنا الیوم اصبح اعقل العقلاء
    و لکن اللوم لیس علی هذا الذیب و انما اللوم علی النعاج التی لا تری شیء اخضر الا و حسبته عشبا ترید ان تملأ به بطونها الفارغة
    و النتیجة تأتی فی الحلقة القادمة