سيدة تترأس عصابة لسرقة الأثرياء بالعاصمة
تمكن رجال الأمن مؤخرا من الإطاحة بعصابة مكونة من رجال ونساء والتي تخصصت في سرقة الأثرياء بعد النصب عليهم، وتقود الشبكة سيدة في 55 من عمرها رفقة بنتيها، فيما تتراوح أعمار البقية بين 20 و25 سنة.
- والقضية انطلقت بشكوى تقدم بها مواطن في عقده الرابع ويقطن بالبويرة إلى مصالح شرطة باب الزوار، وتفيد بتعرضه للاعتداء من طرف شابة، والتي أقلها في سيارته لغرض ايصالها إلى باب الزوار، وبمجرد توقفه على حافة الطريق، تهجم عليه اثنان رفقة الفتاة المذكورة، وسلبوا منه هاتفين نقالين ومحفظة نقوده والتي كان بداخلها مبلغ 50 ألف دينار، كما أخذوا ساعة يده الثمينة، وزادوا عليها أن أشبعوه ضربا.
- وفي الفترة نفسها، تلقى رجال شرطة باب الزوار شكاوى مماثلة، وهو الأمر الذي جعلهم يقومون بتحريات موسعة، خاصة بعد اتصال أحد الضحايا برجال الأمن ليخبرهم بالتقائه بالفتاة التي قامت بسرقته والتي ستنقله حتما إلى مكان وجود شركائها لغرض سرقته، فتوجه رجال الأمن لعين المكان وألقوا القبض على الفتاة والتي دلت على أفراد العصابة الستة، وصرحت بأن والدتها هي من تترأس الشبكة وهي من أدخلتها إلى عالم الأجرام رفقة شقيقتها، وكانت تطلب منهم باستمرار تأمين الأموال، وتؤكد عليهم بالتعرف على أصحاب “الشكارة” بعد ما تقمن بإغرائهم.
- وتقطن الأم وبناتها بحي قصديري بالعاصمة، لكن الوالدة وفي جلسة محاكمتها نفت علمها بمصدر الأموال التي تحضرها بناتها، وكذبت اعترافاتهما، وبامتثال الجميع على المحاكمة، طالبت النيابة في حقهم بتشديد العقوبة، ليدينهم مجلس قضاء الجزائر بأحكام بين العامين وخمس سنوات سجنا نافذا.