سيدي السعيد يفصل حمارنيّة نهائيا من المركزية النقابية
قررت الأمانة الوطنية للاتحاد العام للعمال الجزائريين فصل محمد الطيب حمارنية، صاحب الدعوة للحركة التصحيحية بالمركزية النقابية من المنظمة نهائيا، في خطوة تبدو أنها استباقية لتفادي حصول مفاجآت خلال اجتماع اللجنة التنفيذية الوطنية بوهران يومي 13 و14 مارس الجاري.
وأفادت مصادر نقابية لـ”الشروق” أن اجتماع الأمانة الوطنية الذي انعقد مساء الأربعاء، كان منقوصا بسبب تغيُّب 3 أعضاء إضافة للعضو الرابع الذي هو محمد الطيب حمارينة، مشيرة إلى أن جدول أعمال اللقاء تضمن نقطة وحيدة، وهي ملف الحركة التصحيحية ومسألة فصل حمارنية بشكل نهائي من التنظيم النقابي.
وحسب مصادرنا، فإن الإعلان عن فصل حمارنية سيكون في اجتماع اللجنة التنفيذية الوطنية المنتظر يومي 13 و14 مارس بوهران، ومعه سيحاول ضمان عدم حضوره إلى أشغال اللجنة، وهو اللقاء الذي يسعى الأمين العام للمركزية النقابية إلى جعله منصة ومنبرا للدعم والتأييد، لمواجهة الحركية التصحيحية التي تعتزم تنظيم أول لقاء لها مباشرة بعد انتهاء أشغال اللجنة التنفيذية الوطنية بوهران، بعد أن أعلن مسؤولها حصولهم على تأييد أكثر من 27 ولاية و14 فدرالية.
وفي شق آخر، يعيش الاتحاد الولائي لقسنطينة على وقع صفيح ساخن بعد أن أعلنت الاتحادات الولائية التعبئة الشاملة ضد قرارات سيدي السعيد بخصوص انتخاب لجنة تنفيذية ولائية وأمانة ولائية للمركزية النقابية، حيث أعلنت الاتحادات المحلية جميعها تمردها على الأمين العام وقراراته.
وأفاد بيان للاتحادات المحلية لقسنطينة تلقت “الشروق” نسخة منه بأنه نظرا لتعسف المركزية النقابية وخصوصا تعنت الأمين الوطني أحمد قطيش ومواصلته في العمل غير القانوني في إطار تحضير المؤتمر الولائي، من خلال إقصاء الاتحاد الشرعية، فإنه تقرر الإعلان عن مؤتمر ولائي مواز استثنائي بإشراف محضر قضائي.
وذكر البيان بأنه سيتم رفع دعوى قضائية في الاستعجالي ضد المركزية النقابية لفرض شرعية الاتحادات المحلية والفروع النقابية التابعة لها.
وشدد البيان على أن القيادة المعينة في قسنطينة من طرف الأمين الوطني احمد قطيش “لا تمثل الاتحادات المحلية” كونها خرجت عن طريق التعيين ولم تنتخبها القواعد.
وتعهدت الاتحادات المحلية لولاية قسنطينة بتنظيم ندوة صحفية تكشف فيها التجاوزات التي حدثت بحق القانون الأساسي والنظام الداخلي، والتي تمت بعلم الأمين العام والقيادة التنظيم، التي وصلتها الشكاوى والمراسلات سابقا.