-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
على هامش لقاء حول عادات القراءة والكتب المفضلة بمكتبة شايب الدزاير

سيدي علي صخري: المطالعة قرينة الحرية ولا وجود لكتب أخلاقية وكتب سافلة

الشروق أونلاين
  • 4390
  • 2
سيدي علي صخري: المطالعة قرينة الحرية ولا وجود لكتب أخلاقية وكتب سافلة
ح.م
سيدي علي صخري

احتضنت مكتبة شايب الدازير بالعاصمة، السبت، جلسة نقاش حول “الكتب المفضلة لدى القراء”، حيث كانت الفرصة مناسبة لجمهور المكتبة للعودة إلى القراءات الأولى والكتب التي طبعت ذاكرتهم ومسارهم وبقيت حية في الذاكرة، وقد أشار مسير الجلسة المكتبي سيد علي صخري إلى أن القراءة هي قرينة الحرية، حيث يعوض الكتاب التأشيرة للدخول إلى البلدان والثقافات وتاريخ الشعوب واكتشاف عوالم ومغامرات.

وأضاف صخري الذي نشط جلسة اللقاء أن القراءة تعبر عن ذات وشخصية الإنسان فكل قراءة هي قراءة للذات نفسها وبرمجتها، فالكتب مثل الأقراص المضغوطة. الكتب في النهاية بإمكانها أن تعطينا تعريفا دقيقا عن قارئها. وفي رأي سيد علي صخري لا توجد كتب أخلاقية وأخرى غير أخلاقية بل كتب مكتوبة بطرقة جيدة وأخرى سيئة.

وقد كانت الجلسة فرصة للجمهور للكشف والحديث عن الكتب التي طبعت مسار كل واحد منهم، حيث قال المسرحي عبد الحميد رابيا إن  جل قراءاته طبعها الفن الرابع وتاريخ المسرح الجزائري خاصة ومثله الشاعر ونبيل صوالح الذي تأثر بكتاب اجاتا كريستي “جريمة قتل في قطار الشرق”. ناظم حكمت وياسيمنة خضرا والزاوي بن عطية وغيرهم كانوا حاضرين عبر قرائهم في فضاء مكتبة شايب الداير، حيث  طاف الجمهور بمكتباتهم الشخصية مستعدين ذكرياتهم في القراءة وشعارهم في ذلك “قد يخونك صاحبك يوما لكن الكتاب لا يخونك ويبقى صديقك الصدوق”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • محمد شيخون الماوردي

    بحسب رأيك لا بد ان نقرأ فقط لامثال الغزالي و القرضاوي و نترك عمالقة الادب و الكنوز الموجودة في الثقافات العالمية ..اقول لك , من يقرأ نموذجا واحدا للكتب سيبقى عقله متخشبا و لا يمكن ان يكون مثقفا .
    كتاب خان الخليلي رواية رائعة لعملاق الرواية العربية و احزم انك لم تقرأها و سمعت فقط بالعنوان ..

  • بدون اسم

    إذن بالنسبة لك يا سيدي علي صخري يستوي عندك كتاب : خلق المسلم لمحمد الغزالي - رحمه الله - و رواية - خان الخليلي لنجيب محفوظ ؟ اعقل يا هذا و تعقّل ...