سيناريو “زيغنشور” يتكرر في “كان” الغابون
شكلت الهزيمة “المرة” التي مني بها المنتخب الوطني، الخميس، أمام نظيره التونسي بثنائية مقابل هدف واحد، لحساب المباراة الثانية من نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون، “صدمة” كبيرة لدى عشاق التشكيلة الوطنية، الذين كانوا يأملون في رؤية زملاء “الساحر” رياض محرز يتوجون باللقب القاري الثاني في تاريخهم الكروي.
وكانت النسخة الـ 31 من “الكان” الحالية بالغابون، قبل لعب الجولة الثالثة أمام المنتخب السنغالي الاثنين المقبل، نسخة “طبق الأصل” لدورة السنغال 1992، أو ما يعرف في الوسط الرياضي بالجزائر بـ”أزمة زيغنشور”، التي خرج فيها المنتخب الوطني من المسابقة في الدور الأول بطريقة “مذلة”، شهدت “تمرد” عديد العناصر على المرحوم عبد الحميد كرمالي، الذي كان مدربا آنذاك، خاصة المحترفين منهم، فضلا عن “الانشقاق” الذي حدث داخل بيت “الخضر” يومها بين اللاعبين المحليين والمحترفين، الأمر الذي جعل ذلك ينعكس سلبا على نتائج زملاء رابح ماجر، الذين خسروا بثلاثية أمام “فيلة” كوت ديفوار، قبل أن يتعادلوا مع منتخب الكونغو بهدف لمثله.
وكأن التاريخ أعاد نفسه في دورة الغابون، بعد أن تعادل المنتخب في أول ظهور له في البطولة الحالية أمام منتخب زيمبابوي بهدفين في كل شبكة، ثم الهزيمة “غير المنتظرة” أمام المنتخب التونسي بهدفين مقابل هدف واحد، بعد أن سقط بهدفين أمام المنتخب السنغالي، غير أن ما حدث في “فرانسفيل” من مشاكل انضباطية، وكذا والمناوشات بين بعض العناصر عجل بحدوث “الكارثة”.
وبعد هذا التعثر يكون أشبال ليكنس قد “رهنوا” حظوظهم في العودة بالتاج القاري أو حتى بلوغ الدور الثاني من المنافسة، مثلما سطره رئيس “الفاف” محمد روراوة، الذي سيجد العذر طبعا كونه سيعتبر المنتخب الحالي منتخبا شابا وينتظره الكثير من العمل والموعد سيكون في الكاميرون 2019.