شابان يحاولان بتر رجلي صديقهما بالسيوف في سيدي بلعباس
نجا شاب يدعى “ب. ف”، يبلغ من العمر 25 سنة، من موت محقق على يد صديقيه اللذين استدرجاه إلى غابة “لارسوس”، الواقعة بدائرة سفيزف، شرق ولاية سيدي بلعباس، أين حاولا تقطيع جسده إلى أطراف باستعمال السيوف، لتصفية حسابات قديمة كانت بينهم.
الحادثة التي وقعت أطوارها منذ قرابة الشهر، ظلت لغزا إلى غاية إلقاء مصالح الأمن، ليلة أمس الأول، على الفاعلين البالغين من العمر 35 و 21 سنة، اللذين اعترفا خلال مجريات التحقيق الابتدائي معهما، أنهما عقدا العزم ليلة الواقعة على قتل غريمهما الذي كان له خصام قديم معهما، وقاما بالاتصال به عارضين عليه التصالح، ليستدرجاه إلى غابة لارسوس التي تعد بقعة سوداء بمدينة سفيزف يتجمع بها معتادو الإجرام، وكانت قد شهدت مؤخرا إقدام شابين على محاولة حرق قاصر بعد رش جسده بالبنزين وإضرام النار به، وهناك باغته أحدهما بضربة سيف قوية في الظهر ألقته أرضا، لينهالا عليه ضربا بالسيوف مسببين له إصابات بليغة بمختلف أطراف جسده، قبل أن يحاولا قطع رجليه، ليتركاه يسبح وسط بركة من الدماء ويفرا نحو وجهة مجهولة،
ما كاد أن يتسبب في وفاته لولا وصول عناصر الأمن بعدما أبلغت بالجريمة عن طريق الرقم الأخضر، ليتم نقل الضحية على جناح السرعة نحو مصلحة الاستعجالات الطبية، بينما تم فتح تحقيقات معمقة، أفضت إلى توقيف الفاعلين، وتقديمهما صبيحة أمس أمام نيابة محكمة سفيزف، متابعين بتهم تكوين جمعية أشرار، محاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، والضرب والجرح العمدي المفضي إلى عاهة مستديمة، أين صدر في حقهما أمر بإيداعهما الحبس المؤقت.