شاب من بسكرة يزعم بأنه المهدي المنتظر
بلغت درجة اقتناع المدعو م.ص المنحدر من ولاية بسكرة وهو شاب في الأربعينات من العمر عامل ببلدية تقع غرب عاصمة الولاية، بأنه المهدي المنتظر حد مراسلة رئاسة الجمهورية ومختلف مصالح الأمن طلبا للتحقيق في ادعاءاته، ومطابقة الأحاديث الشريفة التي تتحدث عن المهدي المنتظر مع مواصفاته الشخصية.
حكاية صاحبنا تعود الى سنوات بعيدة حسب روايته التي تفضل بها للشروق حيث يقول: “كنت أرى في المنام الانبياء والصحابة والملك جبريل، ثم رأيت نفسي المهدي المنتظر، وأنني سأتولى الخلافة“.
شرع م.ص في البحث عن صفات المهدي، وما كتب عنه في أمهات الكتب، وزار شيوخ الزوايا وأئمة المساجد على المستوى الوطني، يستفتيهم في الرؤى التي لأزمته في منامه، وأخير قرر مراسلة الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء التابعة، لإدارة البحوث العلمية والافتاء بالمملكة العربية السعودية، مستفسرا عن حقيقة المهدي المنتظر، فتلقى ردا موقعا باسم المفتي العام ورئيس الهيئة، مردفا بفتوى ثلاثة علماء كبار، من بينهم عبد العزيز بن عبد الله الباز ذكروا فيها بعض الكتب التي تطرقت الى حكاية المهدي المنتظر من بينها كتاب لوامع الأنوار البهية، للعلامة السفاريني أو الكتاب الذي تمكن م.ص من العثور عليه بعد بحث طويل وهنا يقول: “بعد اطلاعي على مضمون الكتاب وجدت فيه ما ينطبق علي فتولدت في قناعة مفادها أنني المهدي المنتظر ولذلك قرّرت مراسلة ديوان رئاسة الجمهورية وكبار مسؤولي الأمن في الدولة طلبا للتحقيق، حتى لا أكون زنديقا أو خارجا عن القانون“.
وأوضح المعني بأنه خضع إلى تحقيق شفهي من طرف الشرطة، ويرغب أن تتدخل المصالح الأخرى للغرض ذاته، علما بأنه عضو نشط في جمعيتين لمكافحة الفساد والآفات الاجتماعية حسب البطاقتين اللتين بحوزته.
جدير بالإشارة أن شابا ينحدر من بلدية القنطرة شمال بسكرة، ادعى ولا زال يدعّي هو الآخر بأنه المهدي المنتظر فهل صار حريا الفصل بين الاثنين لتحديد المهدي البسكري الحقيقي غير المنتظر؟