-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الضحية يعرف الجاني ويجهل سبب الاعتداء

شاب يعتدي بـ “ساطور” على مؤذن ببجاية

الشروق أونلاين
  • 6240
  • 4
شاب يعتدي بـ “ساطور” على مؤذن ببجاية
الأرشيف

اهتزت مؤخرا قرية لوطا التابعة لبلدية سوق الاثنين بولاية بجاية، على وقع حادثة الاعتداء على مؤذن القرية البالغ من العمر 81 سنة، وحسب تصريحات الضحية الحاج محمد، فقد خرج كعادته على الساعة الرابعة صباحا ليؤذن الفجر، وفي طريقه إلى مسجد لوطا، سمع صوتا وهو يقول “أضرب” وبمجرد أن التفت إلى الوراء حتى وجد ساطورا أمام عينيه، بعدما اعتدى عليه شاب ينحدر من المنطقة وهو ابن صاحب الصوت الذي سمعه الشيخ، مصيبا إياه بجروح على مستوى أحد أطرافه العلوية وعلى مستوى الرأس، ولحسن حظ الضحية، فقد تمكن هذا الأخير من الهروب والإفلات من المعتدي في آخر لحظة عائدا الى منزله وهو يصرخ بصوت عال طالبا النجدة، قبل أن يقرر المعتدي عليه الذي ظل يلاحقه، الفرار خوفا من ردة فعل أهالي المنطقة الذين كانوا نياما.

وقد تم نقل الضحية الذي وجده أقاربه غارقا في بركة من الدماء الى العيادة متعددة الخدمات لسوق الاثنين أين تلقى الإسعافات اللازمة حيث تم تضميد الجرح الذي أصابه على مستوى ذراعه فيما تم خياطته على مستوى الرأس ب19 غرز قبل أن يتم تحويله إلى مستشفى أوقاس ومن ثم نحو مستشفى بجاية بهدف استكمال باقي الفحوصات اللازمة حيث تم وضعه تحت الرقابة الطبية إلى أن تحسنت حالته، وقد صرح الضحية أنه يعرف المعتدي عليه لكنه يجهل في نفس الوقت الأسباب التي دفعت به للاعتداء عليه حيث صرح أن المعتدي كان ينوي قتله، مضيفا في الأخير “أحمد الله على سلامتي.. الله يهدي أمة محمد ويهدي الذين اعتدوا علي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • رضوان

    الحكومة ماذابيها الشعب يقتل بعضاه ولكن اهدر ولا ما تهدرش لاحياة لمن تنادي ، على كل حال كل اشراط الساعة الصغري راهم تحققو ورانا نستناو غير في اول علامة من علامات الساعة الكبري وعندها كل واحد يشوف واش راح يصرالو ، ياويلهم من عذاب أليم

  • سراب

    على الدولة ان تراجع قانون العقوبات
    و تطبيق تنفيذ الإعدام و القصاص

  • بدون اسم

    ربي يجعل الشفاء للضحية و الله يهدينا اما قتل القاتل بلا محاكمة حقيقية فلا توقف القتل الحل هو التربية و المحاكمة العادلة و حماية المظلومين بما فيهم كل انواع الضعفاء

  • بدون اسم

    من زرع فينا مصيبة القتل ؟
    اصبح كل من يختلف مع احد يقول له والله غير نقتلك مهما كان سبب الخلاف تافها
    فهل جن هؤلاء القتلة
    ياحكومة اقتلوا القاتل بعمد يتوقف القتل