-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العشرات من أصدقائه زرعوا الرعب في قسم الاستعجالات

شاب يعتدي على طبيبة بالسب والشتم بمستشفى في باتنة

الشروق أونلاين
  • 9077
  • 8
شاب يعتدي على طبيبة بالسب والشتم بمستشفى في باتنة
ح.م
مستشفى محمد بوضياف باتنة

شهدت المؤسسة العمومية الاستشفائية محمد بوضياف ببريكة في ولاية باتنة، الليلة ما قبل الماضية، فوضى عارمة بدأت باعتداء على طبيبة وانتهت بهجوم عشرات الشباب على مصلحة الاستعجالات، ما أثار حالة من الرعب والخوف وسط المرضى والممرضين.

الحادثة وقعت في حدود الساعة منتصف الليل عندما قدم شاب، في العشرينيات من العمر وكان يبدو عليه أنه في حالة سكر رفقة صديقه، حيث طلب من طبيبة قسم الاستعجالات فحصه وإسعافه على ساقه، لأنه شعر بألم حاد، وقد أمرت الأخيرة بإخضاعه للأشعة التي بينت سلامته وعدم تعرضه لكسر مثلما كان يظن، وعندما أبلغته بذلك احتج بعنف ووجه إليها وابلا من السب والشتائم، ولم يكن أحد معهما في المكتب فخافت على نفسها وخرجت تجري هاربة، حيث توجهت إلى الممرضين تطلب حمايتها، لكنه لحق بها ولم يفلح أحد في ثنيه عن إصراره على تقديم علاج ملموس له واشتراطه أن يكون ذلك من طرفها، ليتدخل أعوان الأمن الداخلي، فضلا عن عون شرطة الذي لم يسلم هو الآخر من الفوضى التي خلقها هذا الشاب داخل المستشفى، حيث لم يستجب له عندما طلب منه الهدوء.

الشرطي طلب حضور الدعم من مصالح الأمن، فحضر الأعوان في الحين، وهي اللحظة التي حاول فيها صديقه إقناعه بالخروج، لكنه رفض، وما هي إلا لحظات حتى تفاجأ الجميع بقدوم العشرات من أصدقائه بعد اتصاله بهم هاتفيا، حيث غزوا مصلحة الاستعجالات، وأرادوا أخذ صديقهم بطريقة عنيفة من أيدي الشرطة، ما أثار الهلع والذعر في صفوف المرضى وذويهم، وحتى الموظفين والممرضين، فجثموا في أماكن مختفية حتى لا يتعرضوا لأذى.

ولم تهدأ الأمور إلا بتقديم علاج ملموس للشاب مثلما أراد أو اشترط، حيث استلقى على السرير لمدة من الزمن، وحظي بإحاطة الممرضين ومتابعتهم واستعملوا له “السيروم”، أما الطبيبة فلم تصدق ما حدث، وتنازلت عن تقديم أي شكوى، آملة في عدم تعرضها لسوء من جديد على حد تعبيرها في الوقت الذي فتحت مصالح الأمن تحقيقا وقد تستمع إلى المعنيين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • médecin

    فقط للتعقيب. وكيل الجمهورية له الحق في ان يفتح قضية تلقائيا حتى بدون دعوى. الطبيبة لم تودع شكوى ضد المنحرفين لانها ستصبح مسالة شخصية و لن تحميها الدولة خارج المستشفى اين تعمل بدون حماية. الادارة لن ترفع الدعوى لان المدير او حتى عائلته سيتعرضون للاذى من طرف المنحرفين. وكيل الجمهورية و السلطات القضائية بامكانها فتح تحقيق و الدفاع عن مؤسسات الدولة و الموظفين فيها. انا شخصيا اعتدي علي لاني رفضت تحرير وصفة لادوية مهلوسة. حراس الامن قلال و كي تشعل يهربو. مهنة الطب في بلدنا محنة يا سي حسبلاوي.3

  • fouzia

    سلام تابعوا '' -لم تهدأ الأمور إلا بتقديم علاج ملموس للشاب- '' . '' -وحظي بإحاطة الممرضين ومتابعتهم واستعملوا له "السيروم"- انا نقولك يعطيك الصحة والفيلم تاع اوسكران اصبح قديم السبيطارات تاع الجزائر كلها تمشي بالمعريفة ولا بالدبزة

  • محمد علي الشاوي

    لو الدولة اتخذت قانون وصادقوا عليه بالآخص من يعتدي على الآشخاص من الطرفين و موؤسسات الدولة بقانون صارم من 2 الى 5سنوات سجن وغرمات مالية لكان كل واحد يعرف مكانه ولهذه الآسباب كل واحد متسبب باستفزاز الآخر من العامل والزبون ويكلفون امور ما لا يحمد عقباها وهكذا نسبب عائق في التقدم والعمل

  • محمد علي الشاوي

    اضن ان الموؤسسة الآستشفائة لا يوجد عندها رجال الآمن وكل من هب ودب سوى له فحص او لا يذهب الى المستشفيات ويستفز العمال من الحارس الى البروفسور لآن هذا العباد الضالة من الجهل الى المهلوسات والكحول والمخدرات ومن يدفع هو العامل هذا من تهاون الدولة في الآمن للموؤسسات حتى في موؤسسات التربية واقسم بالله العلي العضيم يوم التسجيل في ثنويات وفي خنشلة بعض من العباد الضالة يستفزون البنات داخل الحرم التلربوي وعندما تفجر الآمور بالقتل عن الحرومات يأتون ليعملوا تقرير الجريمة

  • صالح الشاوي

    للتوضيح فقط...بريكة وليس باتنة.

  • médecin

    قالك حسبلاوي الاعتداء على الطبيب مرفوض
    المسعولون ينهبون و الخدامة في الدوامة

  • karim

    هذا الحثالة مصيره السجن كا في حالة سكر و أهان موظف أثناء تادية مهامه و كيف تتنازل الطبيبة عن الشكوى إذا تستاهل واش صرالها لو كان جا العكس الطبيبة راها في التحقيق و راها تعرضت لمتابعة قضائية و التوقيف و من بعد الفصل أحنا شعب مريض لازم باش يشفى يكون حكم عسكري تغلط تخلص كل واحد يعرف حدو و ما نعرف .

  • AMMAROV

    قيمة الدولة من قيمة مؤسساتها