شارف “ينقلب” على العايب.. ويخطط لاجتماع “موسع” يضم المساهمين
قاطع لاعبو اتحاد الحراش صبيحة الثلاثاء حصة الاستئناف التي كانت مقررة على ملعب 1 نوفمبر 1954 بالمحمدية، حيث لم يحضر سوى 5 عناصر فقط إضافة إلى المدرب بوعلام شارف، وذلك احتجاجا على الوضعية المزرية التي يعيشها النادي منذ بداية الموسم، علما أن الرئيس محمد العايب كان قد التقى المدرب بوعلام شارف الاثنين، ووعده بتسوية الجانب المادي في غضون الأسبوع الجاري.
وأمام الوضع الراهن بات المدرب بوعلام شارف يخطط لعقد اجتماع “موسع” يضم كافة المساهمين في شركة إتحاد الحراش، وذلك قبيل نهاية الأسبوع الجاري، بما فيهم الرئيس محمد العايب، وذلك بعدما فشلت المفاوضات مع الأخير في عديد القضايا، بما فيها جانب المستحقات المالية العالقة، التي يدين بها عدد من اللاعبين، خصوصا بعد ما حاول العديد من مسؤولي النوادي الأخرى الاستثمار في وضعية “الصفراء”، من خلال محاولة إغراء بعض العناصر للانضمام إليها في فترة التحويلات الشتوية الحالية.
ولعل النقطة التي أفاضت الكأس، ودفعت بشارف لطلب عقد اجتماع مع المساهمين والرئيس هو إخطار اللاعبين له بأنهم سيقاطعون تربص تيبازة، الذي كان من المقرر الدخول فيه أمسية الثلاثاء، وذلك في حال تواصل الأمور على حالها في البيت الحراشي، علما أن 90 بالمائة من التشكيلة تدين بأجر 5 أشهر كاملة، وما حز في نفسية زملاء يونس هو لامبالاة الإدارة، التي وحسبهم لم تبعث بأي ممثل لها للحديث مع اللاعبين وطمأنتهم.
كما كان لقرار الرئيس الحراشي بعدم استقدام أي لاعب في الفترة الحالية أثر سلبي على المدرب شارف، الذي أكد له مرارا حاجته الماسة إلى مهاجم حقيقي مع بداية الشطر الثاني من الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”، بعد ما وقف على العجز الهجومي للفريق في مرحلة الذهاب.