شباب قسنطينة يلعب للمشاركة في منافسة دولية الموسم القادم
تعود تشكيلة فريق شباب قسنطينة عشية اليوم، إلى جو العمل تحضيرا لقاء الجولة المقبلة أمام فريق أهلي البرج، ورغم أن المعنويات جد منهارة بعد فضيحة 5 جويلية، غير أن الجميع يريد طي هذه الصفحة سريعا، وتركيز الجهود على ما تبقى من مشوار بطولة الرابطة المحترفة، التي يحتل فيها النادي القسنطيني المرتبة الخامسة، وغير بعيد عن إنقاذ موسمه بالظفر بمشاركة قارية أو إقليمية في أسوء الحالات.
صحيح أن المناصر البسيط الذي تحمّل مشاق التنقل إلى العاصمة، تأثر كثيرا بعد الفشل في رؤية فريقه ضمن قائمة الأندية المتأهلة الى المربع الذهبي، غير أن أكثر ما حزّ في نفسية “السنافر” هو طريقة الخسارة أمام المولودية التي تخطت السنافر بأقل الأضرار، ومن دون جهد كبير، والوجه الهزيل المقدم من عناصر تشكيلة المدرب لومير، الذي يبقى رفقة أشباله مطالبا بتعويض هذه النكسة والعمل على ضمان مشاركة قارية أو اقليمية الموسم القادم لعدة اعتبارات، أولها مكانة وعراقة النادي الذي حان الوقت ليكون ضمن الفرق الفاعلة، ويتحول إلى رقم مهم في بطولة الرابطة المحترفة.
المشاركة الدولية تمهيد اللعب على الألقاب
يجمع عديد أنصار ومحبو فريق شباب قسنطينة، على أن الوضعية الحالية للنادي القسنطيني الذي يلعب موسمه الثاني في بطولة الرابطة المحترفة، ويحتل مركزا متقدما في سلم ترتيبها العام، يجب أن تستغل لتطليق طموح لعب الأدوار الثانوية والاكتفاء بتقييد هدف البقاء في أعلى سلم أهداف النادي، والارتقاء بالمشروع الرياضي إلى مستوى أكبر، والبداية يريدها “السنافر” أن تكون بمشاركة دولية الموسم القادم، سواء في كأس (الكاف) أو كأس العرب تكون تمهيدا لسياسة جديدة محورها المنافسة على الألقاب، وجعل فريق شباب قسنطينة في مستوى عراقة تاريخه بإثراء خزينته التي لا تحوز سوى على لقب واحد ناله النادي القسنطيني سنة 1997، أي بعد 99 سنة من ظهوره.