شباب قسنطينة.. ناد “مريض” والإدارة ضعيفة!
واصل فريق قسنطينة اجترار خبزه الأسود ومسلسل إهدار النقاط، بعد أن عجز عن مسايرة ريتم الفريق المنافس، اتحاد البليدة، الذي لم يتحلّ لاعبوه بالجرأة اللازمة وإلا لعادوا من مدينة الجسور الملعقة بفوز ثمين في ظل الإفلاس الكبير لتشكيلة المدرب المؤقت، منير زغدود، التي أنقذتها التدخلات الموفقة للحارس سيدريك وعدم توفيق زملاء المهاجم سيلا.
وكشفت الجولات التسع الأولى من بطولة الموسم الجاري حجم الأخطاء المرتبكة من إدارة النادي القسنطيني، التي بعد اتفاقها على طلاق بالتراضي مع مدرب وصفته بالمحنك حين جلبته وقدمته على أنه “مهندس الألقاب” وتيقن الجميع أن صفقته كانت خاسرة على جميع الأصعدة، جاء الدور، خلال مواجهة اتحاد البليدة، لفضح عديد الأمور، ومن بينها الحالة البدنية لزملاء بوشريط، الذين ظهروا كالأشباح وعجزوا عن مسايرة لاعبي الفريق الخصم، ما يطرح التساؤل عن طبيعة العمل المنتهج منذ بداية التحضيرات وفيم استغل فيلود وطاقمه تربصي تونس! كما أن معاناة مدلل الأنصار، الفنان مراد مغني، الذي حتى إن قدم في 10 دقائق ما لا يستطع عديد اللاعبين المحليين تقديمه في موسم كامل، وتعرضه للإصابة بعد ربع ساعة فقط من دخوله وبعد غياب دام لقرابة الشهر، يعيد فتح ملف انتدابه بعدما ثبت مرة أخرى أن الصفقة تبقى خاسرة وغير مجدية بالنظر إلى وضعية اللاعب الصحية.
البداية الصعبة لفريق شباب قسنطينة خيبت مرة أخرى آمال الأنصار في لعب الأدوار الأولى، لكن، بعد أداء ونتيجة مباراة البليدة تحولت الخيبة إلى خوف، خاصة في ظل توالي النتائج السلبية وتدحرج ترتيب الفريق في سلم الترتيب العام وحجزه مقعدا ضمن المنطقة الحرجة. وهو ما يتطلب وقفة حقيقية لكل غيور على النادي كما علق الكثير من الأنصار في ختام مواجهة سهرة الجمعة، الذين حذروا في حالة استمرار هذه الوضعية من تضييع حتى مكانة النادي ضمن حظيرة أندية الرابطة المحترفة الأولى.