شباب قسنطينة يعقد وضعية البليدة وغوميز تحاشى الإقالة
وفق شباب قسنطينىة ومدربه ديدي غوميز في رفع التحدي، حين تمكنت تشكيلة النادي من العودة بنقطة من تنقل البليدة، وصفتها أسرة السنافر بنقطة الأمل في سباق ضمان البقاء، خاصة وأن فرض التعادل على فريق اتحاد البليدة، سمح بالحفاظ على المركز الـ12، وحرم الفريق المحلي من إضافة نقطتين، كانت كفيلة بتعقيد وضعية النادي القسنطيني الذي أضحى الآن مستقبله ضمن حظيرة أندية الرابطة الأولى بين “أرجل” زملاء بزاز، محوّلا بذلك سباق الإفلات من مغبة السقوط ومرافقة كل من جمعية وهران وأمل الأربعاء لصراع ثنائي بدرجة كبيرة وبين ممثل أبناء الورود وسريع غليزان.
وقال المدرب الفرنسي الذي راهن مرة أخرى على منصبه ونجح في رهانه بعد نهاية المواجهة: “هذا التعادل جعل مصيرنا بين أيدينا أو بعبارة أخرى، يكفينا الظفر بنقاط المباريات التي سنخوضها على أرضية ميدان الشهيد حملاوي لتفادي شبح السقوط، أنا جد سعيد بهذا التعادل لأمرين مهمين، أولهما فرملة فريق مهدد، والثاني رفع أشبالي للتحدي الذين أثبتوا مرة أخرى أن المجموعة تملك من الإمكانيات ما يجعلها تتجاوز كل مأزق بنجاح”، مضيفا: “لا يجب أن ننسى أن تنقلنا لمدينة البليدة صاحبه غياب 10 عناصر كاملة باحتساب ملولي المصاب”.
من جهة أخرى، تباشر غدا تشكيلة شباب قسنطينة تحضيراتها لذهاب الدور ثمن نهائي من منافسة كأس الكاف، التي تستقبل خلاله فريق المقاصة المصري السبت المقبل، ويسعى الفريق بالتنسيق مع إدارة ممثل الكرة المصرية إلى جعل هذه المواجهة، مناسبة لطرق آخر مسمار في نعش قضية تدهور علاقة البلدين على خلفية أزمة “أم درمان”، حيث كشف وليد هويدي رئيس فرع كرة القدم بفريق المقاصة، أن تنسيقا كبيرا جرى مع ممثل الكرة الجزائرية لجعل هذه المناسبة بمثابة الاحتفالية الكبيرة بعد أن تم الاتفاق على تخصيص استقبال مميز لوفدي الفريقين، وسيحل وفد المقاصة بالجزائر العاصمة هذا الأربعاء قبل التحول إلى مدينة قسنطينة التي سيمكث بها 5 أيام كاملة.
على صعيد آخر يعقد اليوم، بمدينة حاسي مسعود المقر الاجتماعي للمؤسسة الوطنية للأشغال في الآبار، اجتماع تنسيقي وتنظيم يسبق الجمعية العامة لشركة فريق شباب قسنطينة التجارية، المقرر هذا الأربعاء والذي سيعرف نقل ملكية الأسهم التي تحوزها شركة الطاسيلي لنظيرتها التي تعتبر أحد أهم فروع مجمع سوناطراك.