-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في ظل انعدام مراكز لإيوائهم

شباب يحوّلون أرصفة بجاية إلى فنادق بنجوم السماء

الشروق أونلاين
  • 6003
  • 4
شباب يحوّلون أرصفة بجاية إلى فنادق بنجوم السماء
ح.م

بدأ الإنزال البشري يزحف على الشريط الساحلي لولاية بجاية، إذ يكفي الوقوف لدقائق قليلة بجانب إحدى الطرقات الوطنية بهذه الولاية لملاحظة العدد الهائل من الزوار الذين قدموا من جل ربوع الوطن لقضاء عطلتهم الصيفية بهذه الولاية التي لم تفقد شهرتها رغم عديد النقائص التي تبقى لصيقة بها مع حلول كل موسم اصطياف، خاصة ما تعلق بهياكل الإيواء سواء بالنسبة للعائلات أو الشباب العزب، هؤلاء الذين حتمت عليهم الظروف افتراش الأرصفة كل ليلة من أجل أخذ قسط من الراحة.

فزيادة على الخطر الذي يبقى يحدق بأرواح وممتلكات هؤلاء الشباب وهم نيام، حيث تم تسجيل في هذا الصدد العديد من الاعتداءات التي طالت هؤلاء الشباب، فإنهم لا يستيقظون إلا بعدما تعج هذه الشوارع بالراجلين، وهو ما يعطي مشاهد لا تمد بأي صلة إلى السياحة، “الشروق” اقتربت من بعض هؤلاء الشباب لأخذ انطباعاتهم، فتأكدنا أنهم ضحايا أصحاب البزنسة الذين ألهبوا أسعار الإيواء بهذه الولاية، ضف إلى ذلك قلة الفضاءات المخصصة لاستقبال هؤلاء الشباب، إذ حتى أصحاب الشقق والمخيمات يرفضون إيوائهم بداعي الطابع العائلي للمكان، أما عن بيوت الشباب التي تتوفر عليها الولاية فهي قليلة وليس باستطاعتها استيعاب هذا العدد الهائل من الشباب الذين يقصدون الولاية، كما أكد لنا أحد الشباب أنه لم يتمكن من المبيت في إحدى هذه البيوت، بداعي أن هذا الأخير يستقبل سوى الوفود المنظمة والمبرمجة من طرف الجمعيات الشبانية.

وإذا لم يتمكن المئات من الشباب من إيجاد فضاء منظم لقضاء عطلتهم الصيفية ببجاية في أحسن الظروف، فإن البعض الآخر يفضلون قضاءها على الهواء الطلق، متنقلين من منطقة إلى أخرى، كون هذه الفئة من الشباب يفضلون قضاء لياليهم وهم يحتسون الجعة حتى الثمالة، ما يعني أن مشكل الإيواء لا يطرح نفسه بالنسبة لهؤلاء. 

وبين هذا وذاك فإن السلطات المعنية مطالبة بالتحرك قصد تنظيم القطاع بهذه الولاية من خلال تخصيص فضاءات لهؤلاء الشباب الذين تستهويهم المغامرة حتى يقضون عطلتهم الصيفية كباقي زوار الولاية في أحسن الظروف وبأسعار معقولة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • أمازيغي حر

    يجب الزج بهم في السجن بدل التمسكن عليهم .....شرب الخمر في أماكن عامة يشكل خطر على المواطنين و على العائلات و البنات و الأبناء الصغار .... الله أعلم ما يمكنهم أن يفعلوا هذوا الجهلة عندما يسكرون ...إنهم يتعدون على البنات و يتكلمون كلام مشين .
    الحل هو وجوب الدرك و الشرطة التدخل لوقفهم عند حدهم و من أراد النوم خارجا و جب عليه أخذ التسريح من الدرك الوطني و يجب عليه أن يبلغ عن مكان التخيم ( )و يجب أن تكون الإقامة داخل خيمة . هذا هو المعمول به في كل البلدان التي تحترم نفسها. العصى لمن عصى

  • النسر الاسود

    اصلا هؤلاء الشباب القادمين من مختلف الولايات الداخلية هم من يريدون المبيت على الارصفة و اقتصاد نقود الايواء و الكراء حتى يتمكنوا من السهر في الملاهي الليلية و احتساء الخمور على شواطئ البحر طوال الليل و الله العظيم منظرهم مع الصباح نيام فوق الارصفة وسط قارورات الخمر يقزز و ينفر العبد...... و كسطايفي اشعر بالاسى لبعض السطايفية الذين لا يشرفون المنطقة بتصرفاتهم هذه... و لكن اتسأل لماذا الوالي لا يلعب دوره كأول مسؤول عن سلامة المصطافين في حدود ولايته و لماذا لا يتحرك ساكنا امام هذه التصرفات الشاذة

  • كمال

    هده هي الثقافة السياحية في الجزائر بلاد ميكي.

  • Algérien

    Et pourquoi ne pas exploiter les cités universitaires pendant la saison estivale comme ils le font nos voisins tunisiens . Beaucoup de familles algériennes vont en Tunisie et hébergent dans des cités universitaires que seuls les jeunes tunisiens gèrent.