شبان يقتلون شرطيا سابقا ويرمون جثته قرب مسكنه بباتنة
اهتزت مدينة باتنة، فجر الخميس، على وقع جريمة شنعاء راح ضحيتها شرطي سابق، عثر على جثته مرمية قرب مسكنه الكائن بحي الأمير عبد القادر غير بعيد عن ممرات بن بولعيد وسط مدينة باتنة.
وكان مواطنون عثروا على جثة القتيل مجردة من بعض الثياب بالقرب من المسكن وعليها آثار تنكيل بأجزاء من جسده، فتم إبلاغ مصالح الشرطة التي سارعت لفتح تحريات عميقة بعد التعرف على هوية الضحية “ل. ب” في الخمسينيات الذي سبق له الخدمة في سلك الشرطة منذ سنوات، وقد تم التأكد من أن القتيل تعرض لعدة طعون بآلة حادة يرجح أنها تمت في مكان أخر غير مسرح رمي الجثة.
وخلال ساعات من التحقيقات الدقيقة قامت مصالح الشرطة القضائية من توقيف شقيقين يشتبه بضلوعهما في الجريمة، فيما قالت مصادر أن أحد الموقوفين تم توقيفه خلال محاولته الفرار من الجزائر عبر الحدود البرية مع تونس. وفيما تم نقل الضحية نحو مشرحة المستشفى الجامعي شرعت مصالح الضبطية القضائية في التحقيق مع المشتبه بهما لمعرفة ملابسات ودوافع الجريمة التي قالت بشأنها معلومات أنها ارتكبت في منطقة المعذر الواقعة على بعد 26 كلم عن عاصمة الولاية قبل أن تنقل بواسطة مركبة وترمى قرب مسكن الضحية.