شبح العتبة يلاحق البكالوريا مجددا هذه السنة
كشف، اتحاد جمعيات أولياء التلاميذ، أن “العتبة” ستفرض نفسها مجددا بعد مرور 7 سنوات كاملة من تبنيها، من قبل وزارة التربية الوطنية، بسبب عودة الإضرابات والاحتجاجات للقطاع بعد مرور شهرين عن الدخول المدرسي.
أوضح، رئيس اتحاد جمعيات أولياء التلاميذ، أحمد خالد في تصريح لـ”الشروق”، أن عودة الإضرابات والاحتجاجات إلى قطاع التربية الوطنية، بعد شهرين من الدخول المدرسي، ستعجل بالعودة لا محالة للعمل بعتبة الدروس في امتحان شهادة البكالوريا لدورة جوان 2015، خاصة في الوقت الذي يحضر المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع “الكناباست”، لتنظيم حركات احتجاجية قوية في القريب العاجل، بالإضافة إلى الحركة الاحتجاجية التي قررت نقابة مجلس ثانويات الجزائر “الكلا” شنها في العاشر من شهر نوفمبر المقبل والتي أطلقت عليها اسم “احتجاج الغضب”، وكذا اليوم الاحتجاجي الذي شنه الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “لونباف” الأسبوع الماضي وإضراب المقتصدين المفتوح الذي دخل أسبوعه الثامن دون تدخل الوصاية لحل المشكل بصفة نهائية، وهي الحركة الاحتجاجية التي عطلت عملية توزيع الكتاب المدرسي ومنحة 3 آلاف دينار.
وأضاف، المسؤول الأول عن الاتحاد، أن تأخر التحاق الأساتذة الجدد الذين نجحوا في مسابقات التوظيف الأخيرة، بمناصبهم الجديدة، وإضراب المقتصدين، كلها عوامل ستؤثر سلبا على تقدم الدروس المبرمجة، في الأطوار التعليمية الثلاثة لاسيما أقسام الامتحانات، خاصة وأن وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، قد شدّدت في عديد المناسبات بأنه لا بد من بلوغ 32 أسبوع دراسة، مؤكدا في ذات السياق بأن الجزائر البلد الوحيد الذي يعمل بـ32 أسبوع دراسة أو أقل بكثير، بالمقابل فإن العديد من الدول الأوروبية وحتى الدول الشقيقة، كتونس، المغرب، مصر، تعمل بـ36 أسبوع دراسة، وقد تصل أسابيع الدراسة إلى 42 أسبوعا في بعض الدول.