شبكة تجنّد جزائريين للالتحاق بـ”جبهة النصرة” في سوريا
أوقفت المصالح المختصة أربعة أشخاص كانوا ينشطون ضمن ما يسمى “الجيش الإسلامي للإنقاذ” سابقا بولاية الشلف، على خلفية الاشتباه في تورطهم في العمل ضمن شبكة ذات صلة بجماعات جهادية في سوريا تعمل على تجنيد شباب جزائريين من اجل الانتقال إلى سوريا والانضمام إلى المقاتلين تحت لواء ما يعرف بجبهة النصرة في الشام.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الأمر يتعلق بأربعة عناصر تنحدر من الأرض البيضاء شمال عاصمة ولاية الشلف، بينهم شخص كان يشغل منصبا قياديا في “الجيش الإسلامي للإنقاذ” قبل حله سنة 2000، وذلك بعد الاشتباه في تورطهم في ربط اتصالات مع شبكة تنشط في الوطن لها علاقة بجماعات جهادية في سوريا وليبيا وتونس، تعمل على تجنيد شباب جزائريين من اجل الانتقال إلى سوريا والانضمام إلى جبهة النصرة في الشام، وهو التنظيم المسلح الذي كان قد أعلن قبل أيام انضمامه إلى تنظيم “القاعدة”، وهو يقاتل إلى جانب ما يعرف بالجيش الحر في سوريا ضد نظام الأسد .
واستنادا إلى ذات المصادر، فإن العناصر الموقوفة جرى التحقيق معها حول علاقتها بالشبكة المذكورة قبل أن يتم إخلاء سبيل اثنين منهم، فيما لازال الآخران رهن التحقيق وفقا لذات المصادر التي أكدت أنهما موقوفان على ذمة التحقيق منذ ثماينة أيام.
ويأتي توقيف المعنيين، في ظل حديث عن شبكة تعمل على تجنيد جزائريين من اجل الانتقال “للجهاد في سوريا” تحت لواء “جبهة النصرة”.