-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شكاوى الأولياء أطاحت بالمتهمين

شبكة تعتدي على القاصرات بخنشلة وتنشر صورهنّ على “الفايسبوك”

الشروق أونلاين
  • 3006
  • 2
شبكة تعتدي على القاصرات بخنشلة وتنشر صورهنّ على “الفايسبوك”
ح.م

تمكن عناصر الأمن الخارجي، بالمحمل بولاية خنشلة، نهاية الأسبوع المنقضي، من توقيف عصابة تتكون من 06 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 23 سنة و38 سنة، للإشتباه في تورطهم في إبعاد القصر، وتحريضهم على الأفعال المخلة بالحياء، والاغتصاب مع الابتزاز، عن طريق نشر صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

 حيث مكنت تحريات مصالح الأمن الخارجي بالمحمل، من الإيقاع بالشبكة، أثر تحقيق معمق، باشرته بعد تلقيها لشكوى تقدمت بها عائلة قاصر تبلغ من العمر 14 سنة، مفادها أن ابنتها تعرضت للاعتداء، بعد ابتزازها وتهديدها بنشر صور مخلة، على شبكات التواصل الاجتماعي. ما أسفر عن توقيف المشتبه فيهم وتقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة أولاد رشاش.

وقد خلفّت هذه القضية الأخلاقية عديد ردود الفعل وسط الشارع الخنشلي الذي لازال تحت الصدمة، خاصة وأنها تتعلق بقيام مجموعة من الأشخاص، بتصوير فتيات قصر دون سن 16 سنة من العمر، في أوضاع مخلة بالحياء، بعد إبعادهن وتحريضهن على ممارسة الفسق، قبل نشر تلك الصور على شبكات التواصل الاجتماعي، أين تزامن ذلك، مع شكوى رسمية تقدمت بها عائلة، من المحمل تتعلق بنشر مجهولين لصور ابنتهم، في أوضاع مخلة، وعلى الفور سارعت الشرطة، إلى استغلال نظام معالجة الجرائم الالكترونية، ما مكنها من تحديد هوية احد العناصر، قبل توقيفه، ليعترف بجرائمه ويكشف عن شركائه من باقي أفراد الشبكة الذين تمت الإطاحة بهم تباعا من طرف رجال الشرطة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Moh

    دايمن هكذا الولدين كس تطفر يبداو يبكو . شدوو بننناااتكم و ولااادكم ونساااكم .

  • karim

    المشكل ليس في هاته العصابات التي انتشرت مثل الفطر في كامل انحاء التراب الوطني والتي اصبح صيدها وفير وبكل سهولة خاصة في هاته الفئة..المشكل اصبح عميق وخطير لان جيل كامل قادم بدأ ينسلخ من قيمه ومبادئه وتعاليم الإسلام الحنيف ونصائحه الكريمةالاسلامية .. لذلك تعتبر حماية الأبناء مسؤولية أسرية ومجتمعية، لم تعد قاصرة على مجرد توفير المأكل والملبس والمسكن، أو تقديم خدمات صحية ومادية له بل هي عملية وقائية، وتحصين نفسي .فالآباء والأمهات أنفسهم لا يزالون غير مدركين تمامًا المخاطر التي يتعرض لها اطفالهم ب