شبكة وطنية تحتال على المجاهدين وذوي الحقوق ببيعهم سيارات “وهمية”
حذرت، وزارة المجاهدين فئة المجاهدين وذوي الحقوق، من نشاط شبكة وطنية مختصة في النصب والاحتيال، تنتحل صفة أعوان في الدولة، وتعرض على هذه الفئة إبرام صفقات لاقتناء سيارات سياحية جديدة بأسعار منخفضة، بعد دفعهم لنصيب من المال بالعديد من الأرصدة البنكية التي اعتمدتها.
حمل نص الرسالة التحذيرية الذي تحصلت “الشروق” على نسخة منها، وأرسلت من طرف وزارة المجاهدين لجميع مديرياتها عبر الوطن، تحذيرا صريحا من مكر أفراد الشبكة، الذين يتصلون هاتفيا بالمجاهدين وذوي الحقوق، لعرض عليهم إبرام صفقة اقتناء سيارات سياحية جديدة بأسعار منخفضة، مقابل دفعهم للشطر الأول من سعر السيارة، بأرصدة معينة يعتمدها أفراد العصابة، الذين ينتحلون صفة أعوان في الدولة، وكانت مديريات المجاهدين بدورها، قد راسلت جميع رؤساء الدوائر والبلديات، قصد تحذير منظمات المجاهدين وذوي الحقوق من نشاط العصابة، ومطالبتها بتبليغ مختلف مصالح الأمن، عند كل اتصال هاتفي مشبوه.
وحسب ما علمته “الشروق”، فإن أفراد الشبكة تمكنوا من الإيقاع بالكثير من الضحايا بعدد من مناطق الوطن، دفعوا مبالغ مالية متفاوتة لأجل الحصول على السيارات الوهمية، في حين واستنادا لذات المصادر، فإن نشاط العصابة تراجع بعد إقدام وزارة المجاهدين على نشر الرسالة التحذيرية بجميع مديريات الوطن، كما لا تزال مختلف أجهزة الأمن، تواصل تحرياتها للكشف عن هوية أفراد العصابة التي اختارت فئة المجاهدين وأبناء الشهداء للنصب عليهم والاستيلاء على أموالهم.