شرطة الحدود توقف علي حداد.. ورجال أعمال في عين الإعصار
أوقفت شرطة الحدود، فجر الأحد، رجل الأعمال والرئيس السابق لمنتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد على الحدود الجزائرية التونسية، وهو حامل جواز سفر بريطانيا. الذي حاول مغادرة أرض الجزائر برا بعد مرور أربعة أيام فقط على رميه المنشفة وتقديمه لاستقالته من “الأفسيو”، خاصة في ظل استمرار الحراك الشعبي وتصاعد مطالبه. فيما يتواجد أزيد من 150 رجل أعمال في القائمة السوداء للممنوعين من السفر.
تفاصيل توقيف علي حداد حسب مصادر “الشروق”، بدأت بمراقبة تحركات المعني من طرف عناصر المخابرات انطلاقا من مقر إقامته بالعاصمة في اتجاه ولاية الطارف وصولا إلى المركز الحدودي أم الطبول أين تم توقيفه، فيما تم تكليف شرطة الحدود باستكمال الإجراءات الإدارية المعمول بها قانونيا، ليتم نقله مباشرة إلى مطار عنابة باتجاه العاصمة.
رجل الأعمال قدم بشكل رسمي استقالته من منتدى رؤساء المؤسسات قبل أربعة أيام في رسالة وجهها إلى أعضاء “الأفسيو” الذي ظل يسيره منذ عام 2014، وهو القرار الذي أقدم على اتخاذه في ظل تصاعد الحراك الشعبي المطالب برحيل النظام كليا بجميع رموزه، خاصة أن علي حداد يعد أول المؤيدين لترشح بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة.
وبدأت بوادر الخلاف تظهر “بالأفسيو”، عقب استقالة بعض من أعضائها على غرار حسان خليفاتي الرئيس المدير العام لشركة أليسانس للتأمينات، الذي جمد عضويته بالكنفدرالية، بسبب استيائه من الوضع القائم بالمنظمة، خاصة أنه توقف عن دفع الاشتراكات منذ سنة 2017، إلى جانب رجل الأعمال العيد بن عمر الذي استقال هو الآخر من منصب نائب رئيس منتدى رؤساء المؤسسات بتاريخ 02 من مارس الماضي.
بالمقابل، فند رجل الأعمال يسعد ربراب منعه من السفر، بعد تداول إشاعات منعه من السفر من طرف مصالح الأمن، في وقت أشارت مصادر متطابقة، إلى أن قائمة الممنوعين من السفر للخارج، تشمل عددا من رجال الأعمال المتورطين في الفساد.
“مارسيدس”.. 4 آلاف أورو و”جينز” لتمكين حدّاد من الهروب!
توقيف رجل الأعمال علي حداد، بالمركز الحدودي أم الطبول بولاية الطارف، جاء عندما كان في طريقه لمغادرة التراب الوطني باتجاه الأراضي التونسية، على متن سيارة فاخرة من صنع ألماني نوع “مرسيدس”.
وبحسب ما ذكرت مصادرنا، فإن علي حداد الذي كان بحوزته أكثر من 4000 يورو أي ما يعادل أكثر من 80 مليون سنتيم، تم بعد التعرف على هويته رغم محاولته تضليل الأجهزة الأمنية ومصالح الجمارك ومحاولته التخفي بارتداء لباس عادي وسروال جينز، وتقديم جواز سفر بريطاني، ليتم اقتياده إلى مقر شرطة الحدود، حيث تمت إجراءات توقيفه.