شرطية تعرّفت عليها.. ابنة بن علي في قبضة السلطات الفرنسية
أوقفت السلطات الفرنسية ابنة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، بناءً على طلب من السلطات التونسية، ولكونها على قائمة حمراء صادرة عن الإنتربول.
وعُرضت حليمة، الابنة الصغرى لبن علي، وليلى الطرابلسي يوم الأربعاء، الفاتح من أكتوبر على “النيابة العامة لإبلاغها بطلب الاحتجاز المؤقت” الصادر عن السلطات التونسية.
كما ستعرض “أمام المستشار المنتدب للبت في أمر احتجازها رهن التسليم أو تحت الإشراف القضائي”، حسبما أفاد المصدر نفسه، دون تحديد السبب الدقيق لطلب السلطات التونسية.
وأضاف المصدر، أن جلسة استماع أمام غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف، المختصة بقضايا التسليم، ستُعقد “في وقت لاحق”.
🇹🇳 Un des filles de l’ancien autocrate tunisien Zine El Abidine Ben Ali, Halima, a été arrêtée en France à la demande des autorités tunisiennes, a-t-on appris de source judiciaire.
➡️ https://t.co/Yhcc6hvWJ7 pic.twitter.com/1WRSTv9PJP
— Agence France-Presse (@afpfr) September 30, 2025
وقالت محامية حليمة، سامية مكتوف، لوكالة فرانس برس: “موكلتي ضحية حملة مطاردة نسائية شنتها تونس، وهي حملة اضطهاد غير مسبوقة”.
وحسب مكتوف، فإن بن علي مطلوبة بموجب قائمة حمراء صادرة عن الإنتربول من تونس بتهم اختلاس.
وأضافت أن الفتاة البالغة من العمر 30 عاما كانت قد اعتُقلت بالفعل بناءً على طلب تونس في إيطاليا عام 2017، ولكن أُطلق سراحها.
وأكدت المحامية: “لم ترتكب موكلتي أي جريمة أو جنحة، وغادرت تونس وهي قاصر”، في سن السابعة عشرة.
وأضافت: “إنهم يسعون للانتقام من رئيس الدولة السابق، والدها، من خلالها، لدينا ثقة كاملة في النظام القضائي الفرنسي لاحترام سيادة القانون”.
أوضحت المحامية، التي تخشى “الإعدام خارج نطاق القانون” في حال تسليمها إلى تونس، أن حليمة بن علي تعيش وتعمل في دبي، وكانت على وشك ركوب الطائرة عائدة إلى الوطن بعد بضعة أيام في باريس.
وأضافت السيدة مكتوف أنها ستقدم “بلاغا” إلى وزير الداخلية بشأن ملابسات الاعتقال، الذي زُعم أن شرطية فرنسية تونسية، بعد أن تعرفت على ابنة بن علي، اعتدت عليها ووصفتها علنا بـ “اللصة”، وفق ما نشره موقع rfi.fr.