الرأي

شرق‭ ‬أوسط‭ ‬بلا‭ ‬هوية‭ ‬بأدوات‭ ‬صليبية‭ ‬ناعمة

حبيب راشدين
  • 8339
  • 3

الهجمة الصليبية على الإسلام والمسلمين في العالم العربي لا ينبغي رصدها فقط في ما ينفذه حلف النيتو في ليبيا بالمكشوف، ولم يكن العراق سوى معركتها الأولى، وليس استهدافها للهوية العربية وللقوميين سوى تفصيلا، لأن مشروع “الشرق الأوسط الجديد” الذي يشارك في تعبيد الطريق له هذا الربيع العربي المزيف، لن يرضى عنه الغرب إلا بعد أن تعتنق شعوب المنطقة إسلاما يرضى عنه اليهود والنصارى، وتتولى حكومات يقودها “أردغانيون” من الإخوان لتصفية آخر معقل للسلفية المتمترسة بالكتاب والسنة.

مقالات ذات صلة