-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وسط المدينة مازال ورشة رغم مرور 4 أشهر على انتهاء التظاهرة الثقافية

شركة إيطالية تأخذ مستحقاتها من الدولة وتحتال على 12 مقاولا بقسنطينة

الشروق أونلاين
  • 9056
  • 4
شركة إيطالية تأخذ مستحقاتها من الدولة وتحتال على 12 مقاولا بقسنطينة
مكتب قسنطينة
المدينة لا تزال عبارة عن ورشة رغم إنقضاء "قسنطينة عاصمة الثقافة العربية"

لم يجد 12 مقاولا من قسنطينة ومن مختلف الولايات الشرقية، من باب يطرقوه سوى القضاء، بعد أن اختفى مدير شركة إيطالية تدعى “فيتيرا” عن الأنظار السيد ماتيو، وأغلق هواتفه النقالة منذ نهاية تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية.

وكانت السلطات الجزائرية قد منحت هذه الشركة غير المعروفة في العالم، ولا حتى في إيطاليا، مشروع ترميم عمارات حي بلوزداد بوسط المدينة، فاستعان هذا المدير رفقة أربعة مهندسين إيطاليين، زاروا المدينة مرة واحدة وباشروا العمل بعد ذلك بالهاتف مباشرة من إيطاليا، بـ12 مقاولة محلية قامت بعمليات الترميم ضمن اتفاقية بين الطرف الإيطالي والمقاولين، اطلعت الشروق اليومي على نسخة منها، والتي تقضي بأن تنال كل مقاولة ما بين 80 إلى 85 بالمائة من الصفقة المالية المبرمة ما بين الطرف الإيطالي والسلطات المحلية بقسنطينة، ما دامت كل الأشغال يشرف عليها المقاولون الجزائريون، الذين بلغ عددهم 12، تزوّد كل واحد منهم بما لا يقل عن خمسين عاملا يوميا، في صراع مع الوقت لتسليم كل المشاريع قبل حفل اختتام التظاهرة في السادس عشر من شهر أفريل الماضي .

وبلغت مستحقات هاته المؤسسات تجاه الشريك الإيطالي قرابة 10 ملايير سنتيم تحجّج في بداية الأمر، بأنها لم تصل من السلطات الجزائرية بعد، ليختفي فجأة بعد عودته النهائية إلى إيطاليا تاركا مترجمه الخاص أمام شكاوى المقاولين الذين قدّموا ملفهم لأحد المحامين بقسنطينة، لأجل متابعة الإيطالي مطالبين السلطات الجزائرية بالتحرك، لأن كل مقاول متابع أيضا من طرف العشرات من العمال الذين اتفقوا مع المقاولين على مرتب 1200 دج لليوم الواحد.

 وكان جواب السلطات المحلية بأن الأمر لا يعنيها، لأن اتفاقها كان مع الشركة الإيطالية التي استلمت كافة مستحقاتها المالية، وليس مع المقاولات الجزائرية التي لا تجمعها بها أي اتفاقيات، وبين هذا وذاك توقف العمل بصورة فجائية وطال أمده، حيث إن عمارات وسط المدينة مازالت في حالة ورشة مسيّجة بالحديد رغم مرور أربعة أشهر على نهاية تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • احمد

    المشكلة في القانون الجزائري القديم جدا والذي لا يواكب عصر انفتاح السوق والتجارة! والمصيبة أن وزارة الأشغال لا تخصص مفتشين ميدانيين لمراقبة سير الأشغال وعدم دفع الأموال إلا إذا تحقق المفتشون من انتهاء الأشغال وبجودة عالية! واذا وجد المفتشون بأن شركات المناولة هي من تقوم بالأشغال فعلى مفتشي الوزارة ضم هاته الشركات في العقد وعدم دفع المبلغ الكامل للشركة الإيطالية حتى تحمي العمال الجزائريين!
    مشكلة الجزائر في مسؤولينا الذين يقبضون الرشاوي ولا يهتموا بالوطن والمواطنين! الشعب علموه يسرق ويرشي ويقتل!

  • انيس

    سياسة من لحيته بخرله..النية راحت زمان نخدم ماك بصح تخلصي الفلوس mago كل اسبوع، رانا في زمن عسني ونعسك لازم تقعدstand by

  • Abu_Yussef

    إيه لقد ولى زمان، كنا نحتال فيه على الأوربيين و الأفارقة و الأخوة العرب، و أصبحنا أضحوكة،شعبا وحكومة، يضحك علينا حتى من لا يقرأ ولا يكتب، أعتقد أن السبب هو الرزق الساهل الدي يروح بساهل، لو نحسب الملايير التي جناها الإيطاليون من الجزائر بسهولة شرب الماء ، لابناء في المستوى ولادراسة في المستوى، هل نلوم الطاليان أم نلوم أنفسنا، حتى الشركات التي لم تغش يوما و لم تعطي رشوة يوما عندما تأتي للجزائر، تغش وترتشي، وشعارها في دلك، هده بضاعتكم ردت إليكم.

  • بلقاسم

    ....................هذا نتيجة سوء التسيير ...والضعف اللغوي..........