-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في منطقة هادرسفيلد البريطانية

شقيقة الطفل السوري تعرضت أيضاً لاعتداء عنصري

الشروق أونلاين
  • 1703
  • 4
شقيقة الطفل السوري تعرضت أيضاً لاعتداء عنصري
وسائل إعلام بريطانية
المدرسة التي وقع خارجها الاعتداء على الشقيقين السوريين في منطقة هادرسفيلد في مقاطعة ويست يوركشاير البريطانية

أظهر شريط مصور جديد، أن شقيقة اللاجئ السوري جمال، الذي تعرض لاعتداء عنصري في مقاطعة ويست يوركشاير البريطانية، كانت ضحية اعتداء مماثل وفي المكان ذاته.

وانتشر على نطاق واسع شريط مصور، يظهر فيه طالب بريطاني وهو يقترب من جمال (15 عاماً)، ثم يعتدي عليه بالضرب والخنق، ويسكب على وجهه سائلاً من زجاجة في يده بعدما طرحه أرضاً داخل مدرسة في منطقة هادرسفيلد.

https://twitter.com/saeed6ali/status/1067479762787028994

وتظهر لقطات الشريط الجديد مجموعة من الطلاب يدفعون شقيقة اللاجئ السوري، والتي تتلقى التعليم في نفس المدرسة، ليطرحوها أرضاً.

وأعلنت الشرطة البريطانية في بيان، أنها لم تتلق بلاغاً بشأن الحادثة لكنها بدأت تحقيقاً على خلفية انتشار الشريط.

فيما شدد محامي العائلة محمد أكونجي في تصريح لصحيفة مترو البريطانية، أن الفتاة السورية تتعرض منذ أكثر من عام للعنف والتنمر والشتم بسبب أصولها العربية من قبل زملائها في المدرسة. وهو ما دفعها مرة لمحاولة الانتحار.

https://twitter.com/saeed6ali/status/1067877556790149120

وتعود واقعة جمال إلى 25 أكتوبر الماضي، لكن الشرطة فتحت التحقيق فيها بعد تداول شريط الاعتداء على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير مؤخراً.

والأربعاء، أعلنت الشرطة التحقيق مع الطالب البريطاني المعتدي، وإحالته إلى المحكمة في إطار “جرائم الكراهية”.

من جهة أخرى، وفي حديث لقناة  (ITV)، قال جمال، إنه يتعرض للاعتداءات منذ قدومه إلى بريطانيا.

وأضاف: “لا أشعر بالأمان في أي مكان، حتى عندما أذهب إلى البقال.. لا أستطيع التركيز في دروسي أو أداء وظائفي المدرسية. ودائماً أستيقظ في الليل وأبكي”.

جمال أكد، أنه محرج بسبب انتشار الشريط المصور للحظات الاعتداء، في مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أنه جاء إلى بريطانيا في إطار برنامج إعادة توطين اللاجئين التابع للأمم المتحدة، وأنه يواجه العنصرية منذ اليوم الأول.

وتابع: “لهذا السبب لا أريد الذهاب إلى المدرسة.. لقد أصبت بخيبة أمل عند وصولي إلى بريطانيا، لأني كنت أعتقد أن حياتي ستكون أفضل، ومستقبلي سيكون مشرقاً، لم أتمكن من تحقيق أي من هذه الأمور”.

وشدد جمال على أنه أبلغ السلطات البريطانية المحلية والشرطة بالاعتداءات التي تعرض لها، إلا أنه لم يحصل على نتائج.

وبعد انتشار الشريط المصور لتعرض جمال للاعتداء العنصري، أطلق نشطاء في الشبكة العنكبوتية حملة دعم للعائلة السورية، جمعت أكثر من 120 ألف جنيه إسترليني.

وتشهد بريطانيا في الأعوام الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في الاعتداءات الناجمة عن الإسلاموفوبيا ومعاداة الأجانب.

وحسب معطيات مؤسسة “Tell Mama” التي تتابع جرائم الكراهية في البلاد، وقع أكثر من 1200 اعتداء خلال عام 2017.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • عبدالقادر الجزائـــري

    لقد أخبرنا الله عن هؤلاء الكفار ، وكأن الأمر عندنا جديدا !!! إذن فلاداعي للتفلسف والنقاش البيزنطي /// قال الله سبحانه وتعالى :{ وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ ...(120) سورة البقرة

  • PARENT

    J'ESPERE QUE CE LACHE BRITANNIQUE QUI PROFITE DE SA GRANDE TAILLE POUR BATTRE UN JEUNE SYRIEN CONVALESCENT SERA SUSPENDU DE L'ECOLE ET QUE CES CONNES DE FILLES SERONT SEVEREMENT PUNIES.

  • شاوي

    هذه المرة سيرحل سليم صالحي وزيطوط وعمال ـ المغاربية ـ من بريطانيا مساندة لشقيقتهم

  • louadi rida

    هؤلاء هم يهود من بني صهيون يعيشون في بريطانيا و يريدون اثارة العنصرية ضد العرب و المسلمين ....والله السبب هم حكام العرب الخونة ..باعوا القضية الفلسطينية و ساهموا مع الصهاينة في تدمير سوريا و العراق ..بني صهيون هم اجبن خلق الله ..و لكن يا عرب بسبب خيانتكم جعلتوا شعوبكم مضحكة للشعوب ..تبا لكم من حكام خونة