-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

شقيقة زعيم كوريا الشمالية تحذّر من تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة

شقيقة زعيم كوريا الشمالية تحذّر من تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة

حذّرت كيم يو جونغ شقيقة كيم جونغ تون زعيم كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء، من تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة.

وقالت كيم يو جونج إن التدريبات العسكرية ‌الأمريكية الكورية الجنوبية التي بدأت هذا الأسبوع “محاكاة استفزازية وعدوانية للحرب” ومن شأنها أن ​تلحق الضرر باستقرار المنطقة.

ونقلت وكالة ​الأنباء المركزية الكورية الشمالية ⁠عنها القول إن التدريبات العسكرية السنوية “درع ​الحرية” تكشف عن “سياسة العداء المعتادة” للحليفين ​تجاه كوريا الشمالية و”ستدمر استقرار المنطقة بشكل أكبر”.

وبدأت القوات الأمريكية والكورية الجنوبية يوم الاثنين تدريبات عسكرية مشتركة منتظمة استعدادا لحالة طوارئ محتملة في شبه الجزيرة الكورية، وتستمر حتى 19 مارس.

وتهدف التدريبات إلى تعزيز الردع ضد التهديدات التي تشكلها الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها كوريا الشمالية. وتخطط قوات البلدين لإجراء 22 دورة تدريبية ميدانية.

وهذا الرقم أقل من النصف مقارنة بالعام الماضي، حيث جرت 51 دورة في عام 2025. وحينها، كانت إدارة يون سوك يول في كوريا الجنوبية تتخذ موقفا متشددا تجاه كوريا الشمالية.

ويقول الجيش الكوري الجنوبي إن انخفاض عدد التدريبات الميدانية لن يكون له تأثير سلبي لأن دورات التدريب الميداني ستعقد أيضا خارج الإطار الزمني المخصص لمناورات “درع الحرية”.

وأفادت وسائل إعلام كورية جنوبية بأن حكومة الرئيس لي جاي ميونغ اقترحت تقليص حجم المناورات العسكرية، في إطار سعيها لإعادة فتح الحوار مع كوريا الشمالية. وذكرت التقارير أن الجانب الأمريكي كان مترددا في قبول الفكرة في البداية.

وترد كوريا الشمالية بشدة على هذه المناورات. لكن زعيم البلاد كيم جونغ أون أشار في فيفري الماضي إلى أن العلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ قد تتحسن إذا تخلت الولايات المتحدة عن سياستها العدائية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!