شكوك حول “عنصرية” حكام بطولة بلجيكا
يتعرّض اللاعبون الأفارقة لِظلم في بطولة بلجيكا مقارنة بِزملائهم من القارات الأخرى، وفقا لِنتائج دراسة علمية حديثة نشرت تفاصيلها صحافة هذا البلد الأوروبي، الأربعاء.
وقام مُعدّو هذه الإحصائيات العلمية بِدراسة ملفات 530 لاعب شارك في مباراة واحدة على الأقل في بطولة بلجيكا للموسم الماضي.
ويمنح الحكام البطاقة الحمراء (الطرد) أو الصفراء (الإنذار) للاعبَين من إفريقيا مقابل بطاقة واحدة فقط لِزميل لهما من قارة أخرى، كما حدث في بطولة بلجيكا للموسم الماضي.
وترتفع النسبة إلى 4 لاعبين أفارقة مقابل زميل واحد لهم فقط من القارات الأخرى، إذا كان الطرد (البطاقة الحمراء) أو الإنذار (البطاقة الصفراء) موجّه للاعب ينشط في منصب مهاجم.
ورفض معدّو هذا الدراسة العلمية التعليق حول إن كان الحكام البلجيكيون عنصريين من عدمه، وقالوا إن بحثهم الأكاديمي لم يُسلّط الضوء على هذه النقطة بِالذّات.
وتملك بلجيكا 7 حكام ساحة يحملون شارة الفيفا الدولية للعام الحالي، و10 زملاء لهم يحوزون نفس الإمتياز في منصب حكام مساعدين.
للإشارة، فإن بطولة بلجيكا تضم 3 لاعبين دوليين جزائريين: إسحاق بلفضيل مهاجم ستاندار دو لياج البلجيكي منذ الصيف الماضي، وسفيان هني متوسط ميدان هجوم أندرلخت منذ نفس الفترة أيضا، بعد أن مثّل ألوان فريق مالينس ما بين 2014 و2016. ولاعب الخط الأمامي إدريس سعدي مُرتدي زيّ فريق كورتري منذ جويلية الماضي.
ويحمل بلفضيل (25 سنة) في رصيده بطاقة حمراء و3 صفراء، ومُنحت لِزميله هني (26 سنة) عشر بطاقات صفراء، وأُشهرت في وجه سعدي (25 سنة) بطاقة صفراء واحدة. عِلما أن هني خاض مع المنتخب الوطني الجزائري “كان” الغابون 2017، بينما استدعى الناخب الوطني المستقيل جورج ليكنس اللاعبَين بلفضيل وسعدي، قبل أن يشطب إسمَيهما حينما ضبط القائمة النهائية.