-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

شهر الأرقام القياسية : فيضانات وموجة حر في الجزء الشمالي من الكرة الأرضية

ماجيد صراح
  • 935
  • 0
شهر الأرقام القياسية : فيضانات وموجة حر في الجزء الشمالي من الكرة الأرضية
حقوق محفوظة
يعرف الجزء الشمالي من الكرة الأرضية فيضانات وموجة حر تبلغ أرقاما قياسية، أرشيف.

يعيش ساكنو البلدان الواقعة في الجزء الشمالي من الكرة الأرضية هذه الأسابيع هاربين من فيضانات في دول، وموجة حر تبلغ درجات قياسية في دول أخرى.

فالجزائر ليست البلد الوحيد الذي سجلت فيه درجات الحرارة أرقاما قياسية هذا الشهر. فعرفت وإضافة لشمال إفريقيا، عديد الدول الأوربية درجات حرارة قياسية، كذلك تعيش كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا إضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة، حرائق ضخمة خارجة عن السيطرة. في حين تعرف دول في آسيا فيضانات أدت لوفيات.

فتجاوزت درجات الحرارة في جنوب إيطاليا 40 درجة منذ الأمس السبت. فأشار الزئبق لأكثر من 38 درجة الأمس في كل من سردينيا، سيسيليا وكالبريا. بينما اليوم الأحد فتجاوزت درجة الحرارة عتبة الـ 40 درجة، في روما وسردينيا التي يتوقع أن تسجل اليوم 48 درجة.

موجة حر تؤدي لحالة استنفار

درجات جعلت 16 مدينة في حالة استنفار قصوى، مع انتظار أن ترتفع درجات الحرارة أكثر الأسبوع القادم لتسجل أقصى الدرجات.

المركز الإيطالي للأحوال الجوية قال حسب ما نقلته وسائل إعلامية أنه يتخوف من أن تكون هذه ليس فقط أشد موجة حرارة في هذا الصيف، بل واحدة من أشد الموجات على الإطلاق في تاريخ إيطاليا.

ألمانيا من جهتها اختنقت بسبب موجه الحرارة التي تجاوزت 38 درجة على جزء كبير من البلاد. فأصدرت مصالح الأحوال الجوية بيانا الأمس السبت، حذرت فيه من درجات حرارة مرتفعة، هذا إضافة إلى عواصف رعدية في غرب وجنوب غرب البلاد بالإضافة إلى رياح يمكن أن تتجاوز 110 كيلو متر في الساعة.

إضافة لهذه الدول، اليونان أيضا من جهتها تعرف موجة حرارة بلغت 41 درجة، ما دفع بالسلطات لدعوة المواطنين لتوخي الحذر وتجنب الخروج.

كما قامت أيضا السلطات اليونانية بإغلاق أكروبوليس أثينا، وهو من المعالم الأكثر زيارة في العالم، في الساعات الأكثر حرارة في اليوم وهي بين 11سا ونصف إلى الخامسة ونصف بعد الزوال. وهذا من أجل حماية الزوار.

السلطات اليونانية دعت المواطنين أيضا إلى توخي الحذر من خطر الحرائق، خصوصا مع رياح ستبلغ 40 و60 كلم في الساعة.

في الوقت الذي تشكل الحرائق خطرا في الدول المتوسطية، تلتهم الحرائق عديد الهكتارات من الغابات في كل من كندا والولايات المتحدة الأمريكية.

ففي كاليفورنيا الأمريكية، ومنذ الجمعة الماضي، الحرائق الضخمة لا تزال تلتهم عديد الهكتارات حتى تجاوزت 1214 هكتارا. ما أدى إلى إجلاء عديد السكان ونقلهم لأماكن آمنة.

نفس ما يحدث في كندا حيث تلتهم مئات الحرائق غابات من مختلف المقاطعات الكندية، منها حرائق عجزت فرق الإطفاء عن التحكم فيها. الحرائق التي غطى دخانها مدنا في الولايات المتحدة وأدت لإجلاء عشرات الآلاف من الكنديين.

فيما تعرف دول آسيا هذه الفترة سوء الأحوال الجوية

فخلفت الأمطار الغزيرة التي عرفتها اليابان الأسبوع الماضي، جنوب غرب البلاد، وفيات وخسائر مادية معتبرة. فقالت الحكومة اليابانية يوم الثلاثاء 11 جويلية أن عدد الوفيات جراء هذه الأمطار قد بلغ 6 ضحايا.

فسجلت هذه الأجزاء من اليابان تساقط أمطار كثيف، أدى لانهيارات أرضية أدت لسقوط منازل. حسب الوكالة اليابانية للأحوال الجوية هذه الأمطار الرعدية هي الأكثر أهمية التي تسجلها المنطقة.

الأمطار أدت لإغلاق الطرق والسكك الحديدية، كذلك لقطع الكهرباء عن أكثر من 1400 منزلا. كما قامت السلطات اليابانية أيضا بإجلاء مئات آلاف المواطنين لنقلهم لأماكن آمنة.

SANCHIT KHANNA / HINDUSTAN TIMES / SHUTTERSTOCK / SIPA

نيو دلهي الهندية عرفت تساقط أمطار لم يسبق وأن سجلته في يوم واحد منذ 40 سنة، جويلية 2023. صورة صانشيت خانا/هندوستان تايمز/شاتور ستوك/سيبا

تساقط الأمطار الغزيرة هو نفس ما عرفته كوريا الجنوبية. أمطار أدت لفيضانات وانزلاقات تربة. حسب ما نقلته وسائل إعلامية اليوم الأحد، فالحصيلة الأولية هي 33 ضحية بسبب هذه الفيضانات. فيما لا تزال فرق البحث تحاول إخراج مجموعة من العالقين داخل نفق ملأته المياه.

الهند عرفت كذلك هذا الأسبوع تساقط أمطار غزيرة في نيو دلهي لم يسبق لهذه المدينة وأن سجلتها في يوم واحد منذ 40 سنة حسب ما نقلته وسائل إعلامية. الأمطار أدت إلى فيضانات خلفت حصيلة ضحايا بلغت 99 شخصا متوفيا.

كما تسببت أيضا هذه الأمطار في انهيارات أرضية تسببت في إغلاق المئات من الطرق بالإضافة إلى خسائر أخرى مادية.

اضطرابات جوية هي الأسوء منذ 50 سنة

الصين من جانبها قالت أنها تخشى كوارث طبيعية متعددة هذا الشهر بسبب الأحوال الجوية، بما في ذلك الفيضانات، الرياح الشديدة إضافة إلى الحرارة المرتفعة.

وقد عرف إقليم شانشي الواقع شمال غرب الصين اضطرابات جوية هي الأسوء منذ 50 سنة. وقد تسببت في تضرر عديد المنازل  والطرق.

وبسبب الفيضانات تم إجلاء أكثر من 10000 شخص في مقاطعة خونان الواقعة جنوب وسط الصين. فيضانات تسببت في تضرر أكثر من 2000 مسكن بالإضافة إلى الطرق التي غطتها الأوحال أو تعرضت لانهيارات.

أما في الجزء الشمالي من الصين، فتعرف درجات الحرارة ارتفاعا كبيرا. فبلغت أو حتى تجاوزت المقاطعات المجاورة لبيكين 40 درجة.

وقد بلغت درجة الحرارة في العاصمة الصينية نهاية جوان 41.1 درجة مسجلة بذلك اليوم الأكثر حرارة في تاريخ البلاد منذ بداية تسجيل درجات الحرارة في 1961.

وقد توقعت منظمة الأرصاد الجوية الدولية في بيان نشرته شهر ماي، أن تبلغ درجات الحرارة العالمية أرقاما قياسية على مدى الـ5 سنوات المقبلة، بسبب غازات الاحتباس الحراري، التي تحبس الحرارة في الغلاف الجوي، إظافة إلى ظاهرة النينيو الطبيعية.

كما ذكرت المنظمة كذلك أن ارتفاع درجات الحرارة من الظواهر الجوية التي تتسبب في وفيات. ففي العام الماضي 2022، ارتفاع درجات الحرارة تسبب في وفاة أكثر من 60000 شخص في أوربا حسب دراسة نشرتها المجلة العلمية “ناتور ميدسين”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!