-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وصف العلاقات بين البلدين بـ"الخاصة"

شوفانمون: فرنسا لا يمكنها أن تفعل شيئا في المنطقة من دون الجزائر

الشروق أونلاين
  • 1785
  • 0
شوفانمون: فرنسا لا يمكنها أن تفعل شيئا في المنطقة من دون الجزائر
ح. م

أشار الوزير الفرنسي الأسبق جون بيار شوفانمون، الثلاثاء، بباريس، إلى “تحسن أكيد” في العلاقات الفرنسية-الجزائرية، داعيا إلى عدم تعكير “هذه الهبة التلقائية”.

وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح ملتقى نظمه معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية تحت موضوع “الجزائر: ما هي الفترات الانتقالية”، أشار شوفانمون وهو رئيس “جمعية فرنسا-الجزائر”، أن فرنسا “لا تعتبر الجزائر كأي بلد آخر، ولكنها شريك تربطها به علاقة خاصة”، متأسفا لما تكبته وسائل الإعلام الفرنسية “والذي لا يعطي صورة عادلة لهذا البلد”.

و اعتبر شوفانمون أن البلدين يعملان معا أفضل”، مؤكدا أن استقرار الجزائر “له تأثير كبير”على فرنسا.

وأشار من جهة أخرى إلى دور رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في عودة السلم إلى البلد بعد سنوات الإرهاب، مذكرا بأن الجزائر “كافحته لوحدها”.

وأكد أن الشعب الجزائري “يأمل في الاستقرار في وقت تعرف فيه المنطقة والعالم العربي بؤر توتر، كما أنه لا يأمل في دخول وضعية توتر”.

ومن جهة أخرى أشار رئيس جمعية فرنسا-الجزائر إلى الأهمية الجيوسياسية والجيوإستراتيجية للجزائر في منطقة المغرب العربي وإفريقيا مما يضعها، كما قال، في وضعية “مريحة” للمساعدة على إيجاد حلول للنزاعات، مشيرا إلى حالة مالي وليبيا، وواصل شوفنمان “لا يمكن القيام بأي شيء في المنطقة دون الجزائر”.

وفي تطرقه إلى تأثير انخفاض أسعار البترول، اعتبر جون بيار شوفانمون إنه “لا يجب الحديث عن وضع كارثي، لأن الجزائر تتوفر على قدرات”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • SoloDZ

    ولأن فرنسا تسبقنا بخطوات هاهو رد المسؤول الفرنسي المسبق على كلامك يقول لك
    فرنسا لا تستطيع فعل اي شيء في المنطقة من دون الجزائر يعني لن ندعكم وشأنكم
    و الخطوات التي تسبقنا بها فرنسا تتمثل في حزبها بالجزائر بعد ان كنا نحن الذي يسبق
    أما عن لا تقدر فعل اي شيء الذي تتكلم عنه فرنسا فهي تقصد مواجهة اطماع امريكا
    فرنسا لا تريد أن يُزاحم نفوذها اي كان في المنطقة بما في ذلك الجزائر وهي تريد منا
    فقط ان نكون حراس نفوذها المطلق في المنطقة وتصديا لأي تدخل وخاصة الامريكي
    لعلمها ان الجزائر ايضا ترفض ذلك

  • جزايري

    عن اي دعم تتحدث, فرنسا من الدول التي فرضت حصارا اقتصاديا وعسكريا واعلاميا على الجزائر سنوات التسعينات. وهي التي تقف وراء مقولة الشيطان: "من يقتل من"

  • الوطني

    اولا انت مشكور على اعترافك بان الجزائر من دول المغرب العربي وليس من دول لفرنكوش وهذا بقولك انت ... الجزائر إلى الأهمية الجيوسياسية والجيوإستراتيجية للجزائر في منطقة المغرب العربي وإفريقيا .... اما كلامك المعسول هذا اتركه عندك ولا تناقض نفسك الجزائر بلد عربي ضمن المغرب العربي ما دخلش روحك ولو كان فيكم الخير ما حاربكم اباؤنا واجدادنا ولو كان فيكم الخير ما كانت الجزائر لتنهار بتأييدكم لكابراناتكم بالانقلاب على الشعب 1992 ... لعلمك جزائر السبعينيات كانت احسن 1000 مرة من اليوم ايامات شيكوركم بومدين.

  • الورثلاني

    في الصميم. بارك الله فيك.

  • الملودي

    فرنسا في تعاملها مع الجزائر تعودت أن تتصرف بمنطق داخل في الربح خارج من الخسارة و هذا راجع لوجود ترسانة من عملائها و أذنابها داخل أجهزة الدولة و رغم رفض السلطة عندنا استدراجها لوحل ليبيا إلا أنها ما زالت تأمل من هؤلاء أن يتحركوا لتحقيق رغبتها و الدفع بالجزائريين للتضحية من أجل مصالح فرنسا كما دأبوا على فعله كلما طلبت منهم فرنسا ذلك .

  • HOCINE

    هذه رسالة قوية الى الاءليزي من رجل محنك في السياسة ودو تجربة طويلة وعريضة ويعرف كيف يقدر الامور والنتيجة المستقبلية للعلاقات بين الشعوب وتفكيره البعيد النظر . فرنسا لا يمكنها ان تفعل شيء في المنطقة من دون الجزائر . كلام نابع عن قناعة ولا داع الى المناورة مع لوبيات لديها مصالح ضيقة لا تخدم لا مصالح فرنسا ولا شعبها . والفاهم يفهم . وشهد شاهد من اهلها .....

  • عبد الله

    الا زال هذا المخضرم حيا?!
    هذا اليساري, صديق الجزائريين في فيما يسمى الاممية الاشتراكية, لم يكن له يوما -للاسف- اي تاثير في القرار الفرنسي و لم تنفع صداقته الجزائر في شيء. البروتوكولات و الزردات التي لا تنفع هي هدف في حد ذاته في ثقافة الحزب اليتيم الموروثة, المهم رانا نعرفو مسيو Dupont, نكلو معاه و نشربو معاه و يشرفنا بمجيئه الى بلدنا و بجلوسه امام مائدتنا.

  • عبد الاله مؤمن

    سياسة توزيع الادوار بين مختلف الاقطاب الفرنسية في استدراج الجزائر الى مزيد من الانفتاح و بدون مقابل....لا هي فرنسا اعتذرت للشعب الجزائري على الجرائم الانسانية الرتكبة في حقه....و لا هي نسقت مع الجزائر في بناء اقتصاد متطور و حر و لا هي -اي فرنسا-ايدت الجزائر و ساندتها في المواقف الدولية....يل تعمل بكل ما في وسعها و في الكواليس لاحباط اي مقترح يصدر عن الجزائر....دعونا وشاننا...من فضلكم..