-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عمل مع عبد السلام بلعيد وعبد الرحمن فارس في الهيئة التنفيذية

شوقي مصطفاي.. رحيل معارض “الحكومة المؤقتة”

الشروق أونلاين
  • 4364
  • 6
شوقي مصطفاي.. رحيل معارض “الحكومة المؤقتة”
الارشيف
المرحوم شوقي مصطفاي

توفي، أمس، شوقي مصطفاي (96 سنة)، وهو أحد أعضاء الهيئة التنفيذية المؤقتة التي أدارت شؤون البلاد خلال الفترة الانتقالية (19 مارس 1962/ 05 جويلية 1962)، وإحدى الشخصيات الوطنية التي ناضلت ضمن صفوف حزب الشعب الجزائري، بزعامة مصالي الحاج.

ويعتبر شوقي مصطفاي من الشخصيات الثورية المثقفة. فقد حصل على البكالوريا في عام 1938، وكان طبيب عيون، وقياديا في حزب الشعب، فضلا عن ترؤسه جمعية الطلبة المسلمين لشمال إفريقيا في عام 1943، قبل أن يصبح مستشارا سياسيا لوزير الحربية في الحكومة المؤقتة، كريم بلقاسم في عام 1958.

بعد توقيع الحكومة المؤقتة على اتفاقيات إيفيان، اختير مصطفاي الذي ولد بالمسيلة، ليكون ضمن فريق الهيئة التنفيذية المؤقتة، التي ترأسها الراحل عبد الرحمن فارس، وقد كلف بإدارة الشؤون العامة، غير أنه اعتزل الحياة السياسية بعد الاستقلال، لكونه كان محسوبا على كريم بلقاسم وعلى جماعة الحكومة المؤقتة عامة.

ويعتبر الراحل من الشخصيات التي تعرضت للتهميش بعد الاستقلال، نظرا إلى مواقفه السياسية، فقد سبق للراحل أن أدلى بشهادة مسجلة في إطار الفيلم الذي أنجزه شريف عقون عن حكومة “روشي نوار”، مفادها أن جماعة الحكومة المؤقتة تنصلت من الموافقة التي أعطتها لأعضاء الهيئة التنفيذية في فتح أبواب التفاوض مع المنظمة السرية التي كانت تسعى إلى تدمير اتفاق إيفيان وإدخال الجزائر في دوامة عنف و يوارى الفقيد الثرى ظهيرة الإثنين بمقبرة عين البنيان بالعاصمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • الادريسي

    رحم الله الفقيد وشهداء الثورة، ومن المسيلة أيضا، ومن أشراف الأدارسة رحل من بني يلمان (ملوزة) بمجزرة رهيبة ذهب ضحيتها 375 ضحية، أبرياء وعزل، نفذها النقيب الفار من الجيش الفرنسي أعراب أحمد، بكتيبة يقدر عدد جنودها بين 250 - 300 جندي من جيش التحرير، وسببهم حسب رواية من نفذوا المجزرة هو ميولهم واحتضانهم الحركة الوطنية تحت راية المرحوم مصالي الحاج.......

  • الجزائرية

    و لمن يريد معرفة تاريخ شوقي مصطفاي و غيره من رجال الجزائر الأفذاذ في اكثر مراحل تاريخها الثوري العظيم الذي قل نظيره في العالم المعاصر فليتصفح كتابا قيما جداو علميا هو عبارة عن أطروحة دكتوراه للمرحوم على محساس الذي استطاع أن يخلد اسمه معهم لأنه ناضل بالقلم ليترك لنا تاريخا مشرقا نعتز به أمام الأمم وانظر منهجية عمله و قدراته الأكاديمية.تختلف طريقة البحث التاريخي لأطروحة في علم الإجتماع للحركة الثورية الجزائرية من 1919 إلى 1954.يستحق الكتاب أن يحول إلى سيناريو لفيلم كبير عن الحركة الوطنية.

  • الجزائرية

    أحباب البيان والحرية و تميز الحزب بمطالب لم تكن تعهدها فرنسا من المناضل فرحات عباس الذي تخلى عن فكرة الإدماج لما رأى فرنسا"الحرة" تضع إخوانه وهو معهم في مقدمة الجيوش ليموتوا من أجل فرنسا كدروع أمام النازية،وتقدم لهم خبزا يختلف عن ذلك الذي يأكله الجندي الفرنسي.عندها فقط اكتشف عباس فرنسا العنصرية واكتشف عدوانيتها وعنجهيتها بل وحشيتها وزيف ديمقراطيتها عندما قدمت الموت الممنهج لمن شارك في صنع انتصاراتها على النازية في ماي1945.مستكثرة مسيرة سلمية ترفع فيها الراية الجزائرية.رحم الله كل الشهداء.

  • الجزائرية

    لماذا تذكرون معارضته للحكومة المؤقتة و لا تبحثون عن تاريخ هذا الرجل الرمز.لما قامت الحرب العالمية الثانية و حلت فرنسا الإستعمارية أكبر حزب نضالي و ثوري وهو حزب الشعب الجزائريو زجت بأعضائه البارزين و على رأسهم المرحوم مصالي الحاج بالسجون والإقامة الجبرية وصادرت ممتلكاته وغلقت جرائده ونكّلت بالكثير من مناضله.أخذ شوقي مصطفاي مع مسعود بوقادوم وحسين عسلة والمئات من مناصلي حزب الشعب على أعناقهم خوض النضال الحر أثناء الحرب فاتجهوا بقاعدتهم الثورية وأفكارهم الحرة نحو جناح فرحات عباس مؤسسين بذلك

  • بدون اسم

    المسيلة المدينة التاريخية و المحمدية العريقة سابقا انجبت خير العلماء و الادباء من ابن رشيق الى المقري الى بوضياف بلقاسم نابي علاهم و من الرياضيين و اصلهم من الحضنة و لعبو لوفاق سطيف العريق مختار لعريبي صالحي عبد الحميد و اخوه العياشي نقاش الى مسعودي شنيتي روابحي عربات رقاد سعود الحو عجيسة زرقان خلفة رحموني بن جاب الله الدراجي و اخوه الى سرار دودو ...

  • جيدل عمر

    رحم الله البروفيسور المجاهد والمناضل العصامي الذي لم يتنازل عن مبادئه رغم مغريات الدنيا. هو رجل مناضل من سكان مدينة المسيلة وينحدر من عائلة زمورية وما ادراك ما بلدة زمورة مهد العلم والعلماء والابطال ولا تزال عائلته بشبابها وشيوخها يعيشون بمدينة المسيلة بحي الضهرة. هكذا هي حالة جزائر المجد والرجال في عصر الرويبضيين(الرويبضة) الذين امتصوا الضرع وجففوا الزرع. على سكان مدينة المسيلة تذكر احد ابنائهم ولن يكون ذلك الا باطلاق اسمه على ثانوية او عيادة طبية او كلية الطب التي يجب ان توجد بجامعة المسيلة.