-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حضور جماهيري غفير في السهرة الرابعة من المهرجان

صابر الرباعي يُحدث طوارئ في مدينة جميلة الأثرية

الشروق أونلاين
  • 8293
  • 9
صابر الرباعي يُحدث طوارئ في مدينة جميلة الأثرية
الأرشيف

أثار الفنان التونسي حالة طوارئ بمدينة جميلة الأثرية، حيث توافدت العائلات السطايفية، وحتى من الولايات المجاورة بشكل فاق توقعات المنظمين، من أجل لقاء الفنان صابر الرباعي والاستمتاع بطربه العربي الأصيل.

تتواصل فعاليات مهرجان جميلة العربي في طبعته العاشرة لليوم الرابع على التوالي، والذي ميزه حضور قوي للجمهور الذي اكتظت به مدرجات كويكول الأثري، والذي تفاعل كثيرا مع أغاني أمير الطرب التونسي صابر الرباعي، حيث تنوع ما قدمه بين الطابع التونسي، اللبناني والمصري وكانت من بين الأغاني التي أداها بالطابع التونسي “دلولة”، “سيدي منصور”، “برشا برشا”، “أتحدى العالم”، “وعد حبابيك” أما بالطابع اللبناني فأدى أغنية للفنان الكبير وديع الصافي “على الطاير” والتي تجاوب معها الجمهور الذي ورقص على أنغامها طويلا، كما أدى الرباعي أغنية خصصها لأطفال غزة والتي عنوانها “أخي الشهيد”، واستمر الشطر الأول من السهرة إلى غاية الساعة الواحدة صباحا، لتصعد بعده إلى الركح عناصر فرقة “الإمزاد” التي تنحدر من جنوب التراب الوطني، لتصنع فرجة جميلة من خلال لوحاتها الفنية الترڤية الأصيلة، خاصة وأنها أدت رقصات ترڤية متناغمة مع ما كانت تتداول عليه الفرقة في تجوالها للغناء الترڤي، الشاب فوزي الحامي أيضا كان حاضرا في السهرة الرابعة من مهرجان جميلة العربي، حيث رافقته تصفيقات وتصفير الجمهور الذي كان حاضرا بالموقع الأثري مع صعوده إلى الركح، وأدى الشاب فوزي مجموعة من الأغاني ألهب بها الركح، على غرار أغنية  “نجمة وهلال” والأغنية التي اشتهر بها المرحوم الشاب عزيز “لالة نوارة”، والتي تفاعل معها الجمهور ورقص عليها، من جهته ابن الأوراس الأشم فريد حوامد الذي كان أحد نجوم السهرة الرابعة، فقد أدى في البداية أغنية رفقة ابنه عن الجريحة غزة الصامدة، والتي تجاوب معها الجمهور لحد بعيد لدرجة أن العديد من الحاضرين تأثروا لدرجة البكاء، ليلهب بعدها الجمهور من خلال أغانيه ذات الطابع الشاوي الخفيف، والتي رقص عليها، وكان ابن سطيف الشاب صالح العلمي، الذي كان وسيما، مسك ختام السهرة الرابعة كعادته حسن المظهر، فأمتع صالح العلمي الحضور بأجمل ما غنى في مشواره الفني، كما أدى بعض أغانيه الوطنية وأغنية عن غزة بالطابع السطايفي. 

تجدر الاشارة إلى أن فعاليات سهرة اليوم سيحييها كل من القيصر كاظم الساهر، والفنانة زكية محمد والسوبر ستار صابر الهواري.

 

قال ضيوف المهرجان 

صابر الرباعي يطلق الفن من أجل الالتحاق بالمقاومة 

 قال الفنان التونسي صابر الرباعي، إن الاقتتال الحاصل بين أبناء الشعب الواحد في بعض الدول العربية على غرار تونس وليبيا وسوريا، ليس عفويا بل هو طبخة أجنبية. 

وأضاف صابر الرباعي، خلال اللقاء الإعلامي الذي نشطه على هامش مشاركته في إحياء فعاليات السهرة الرابعة من مهرجان جميلة العربي، أن هذه الدول الأجنبية تدخلت بطريقة غير مباشرة في بلدان العالم العربي من أجل إثارة الفتن فيها، وبعث الفوضى، مشيرا إلى أنها تهدف وتسعى بالدرجة الأولى إلى تكسير طاقات وقدرات الشعوب العربية، التي كانت في وقت مضى ترهب كل العالم بعبارة “الله أكبر” فقط، لكن اليوم تغير كل شيء وأصبح العرب يقتلون بعضهم بعضا باسم الإسلام، كما هو حاصل في بعض الدول العربية خصوصا في دولة العراق التي عاث فيها”داعش” أو ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام فسادا، كما أكد نجم السهرة الرابعة من مهرجان جميلة العربي، أنه يجب على شعوب الدول العربية وفي مقدمتها الصحافيين والفنانين وسياسيين أن يقفوا وقفة رجل واحد لمواجهة الإرهاب الذي تتحكم فيه أيادي أجنبية. 

 وبخصوص الوضع الحالي في قطاع غزة، أكد صابر الرباعي وبلغة الواثق من نفسه، أنه مسعد لتطليق الفن بالثلاث وينظم إلى المقاومة الفلسطينية لمحاربة الكيان الصهيوني لو حصل على السلاح، وأعلن الرباعي استعداده للمشاركة في أي عمل فني كبير لدعم القضية الفلسطينية، حيث تحدث عن رغبة أحد المخرجين الأردنيين إنتاج عمل ضخم يحاكي جراح ومآسي الغزاويين، وأنه سيكون سعيدا لو تمكن من المشاركة في العمل رفقة فنانين عرب، سواء كان ذلك في الوطن العربي أو بالمهجر، أما عن التعاون الفني الجزائري التونسي فاعتبره قائما ومتين متانة العلاقة بين البلدين، على اعتبار أن الجارتين تونس والمغرب مشتركتان في التاريخ والمصير المشترك والتعاون الاقتصادي الدائم، مشيرا إلى أنه لم ولن يرفض أي دعوة   تصله من الجزائر للمشاركة في أية تظاهرة فنية أو مهرجان غنائي لأن الجزائر كما قال “محفورة في القلب”.  وفي الأخير أثنى الرباعي على موقف السلطات الجزائرية بعد أن قررت تخصيص مداخيل مهرجان جميلة العربي إلى سكان غزة الذين يعيشون تحت رحمة الصهاينة منذ الأيام الأولى لشهر رمضان  .  


قال ضيوف المهرجان 

 أثار الشاب ماسي المعروف بأدائه للطابع القبائلي استغراب واستياء جمهور جميلة، حيث وأنه عجز عن قول كلمة في حق شعب غزة، وراح يطالب الشباب الذين كانوا جالسين في الصفوف الأخيرة في مدرجات “كويكول” إطلاق “تصفيرات” في خاطر غزة، وهي الحركة التي استاء لها جمهور الحضور الذين تساءلوا في ما بينهم هل نحن في مهرجان مخصص لدعم غزة أو في كباريه؟

 –أثنى الصحافيون على الدور الكبير الذي يقوم به المكلف بالإعلام لدى الديوان الوطني للثقافة والاعلام سمير بوقاعة والزميل حميد بوحالة من قسم التنظيم بولاية سطيف، حيث وفر هذا الثنائي النشيط جدا كل ظروف العمل للإعلاميين سواء في فندق “سيتيفيس” أو في الموقع الأثري.

 –نزل سهرة أول أمس، رئيس بلدية جميلة وبعض نوابه إلى الموقع الأثري الذي يحتضن المهرجان، وطالبوا بملاقاة صحفي “الشروق اليومي”، بعد أن نشرت الجريدة موضوعا حول غياب المسؤولين عن المهرجان، حيث قال المير الذي ينتمي إلى حركة حمس، إن مصالحه دائما حاضرة في المهرجان، من خلال توفير المياه، وعمال النظافة، وليس بالضرورة أن يجلسوا في الصفوف الأولى ويظهروا على شاشات التلفزيون، كما يفعل بعض المسؤولين الذين لا يحضرون إلا بحضور الوالي أو الوزير.

 –أثنت العائلات التي توافدت على مهرجان جميلة في طبعته العاشرة، على الدور الذي لعبته الشرطة في توفير الأمن على طول الطريق المؤدي من سطيف إلى جميلة، وكذا في الموقع الأثري، كما نشير أن عناصر الدرك الوطني ساهموا هم كذلك في توفير الأمن للعائلات في مدينة جميلة التي كانت في وقت لا يمكن أن تدخلها بعد أذان المغرب، لكن الآن السهرات تستمر حتى أذان الفجر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • sekhurba

    افيقوا من غفلتكم واهتموا بالشباب وبالتربية الدينية هذا ماتحتاجهه الامةكفاكم تظليل شوفو الوضع المتدهور في شتى المجالات الطرق مخربة المدارس الصحة الذي والات مرض التعليم الذي ماشي على راسو ...........اتقوا النار

  • قلبي الصغير لا يحتمل

    لماذا لا تستقبل الجزائر بكثرة الشيخ العريفي و العفاسي و نبيل العوضي لنصح الشباب و البنات على الاقل كسب حسنة
    ماشي تستقبلو غير الشطيح و الرديح وتظلو تشكروا فيه
    ربي يهدي ما خلق

  • الحرة

    غزة تحترق المسجد الاقصى يهدم المقدسيون يحرمون من الصلاة قي المسجد الاقصى الانسانسة في فلسطين تنتهك و نحن نغني و نرقص باي عقاب يعاقبنا الله كل فينا حلال من العيب و العار أن نسكت و مابالكم أن لا نبالي بل الأبعد من ذالك نغني و نرقص لم تشهد الأمة في تاريخها هذا الخزي و العار اللهم اشهد اني بلغت اليوم الصهاينة خرقو الهدنة و ضربو اخوتنا من جديد غزة لم تنتصر بعد نجحت في صد العدوان لكن الى متى ستتمكن من الصمود ان لم نشد على اياديهم اللهم فرج كربة غزة كل صامت مشارك حسبنا الله و نعم الوكيل4444444444444444

  • جزائرية

    اناس يسهرون مع الغناء والشطيح لغاية الفجر ثم يعودون لمنازلهم ليخلدوا للنوم عوض السهر لذكر الله تعالى والاستيقاظ لاداء صلاة الفجر في وقتها كسبا للاجر ,واناس يستهجنون طلب المغني للحاضرين بالتصفير متسائلين ان كانوا في حفل دعم لغزة ام في كباري ؟وكأني بهم قد صدقوا ان مايقومون به نوع من الجهاد في سبيل الله وليس مجون وضياع اخلاق وبعد عن الدين ولافرق بين تواجدهم هناك في قاعة الحفلات او في الكباريهات والعياذ بالله

  • kamel

    c'est un chanteur Mohatarem..,c'est pas comme il a dit lui..!! salem

  • ناصر

    ........... مع احترامي له ولكن فنان فاشل غنائه ممل

  • Tounsi

    مثلما يفعل الشاب خالد او الشاب مامي عندما ياتيا الى مسرح قرطاج
    تلك هي حال الشعوب العربية/
    تشطح علي طار بوفلس

  • Azeddine

    أثار الفنان التونسي حالة طوارئ بمدينة جميلة الأثرية، حيث توافدت العائلات السطايفية، وحتى من الولايات المجاورة بشكل فاق توقعات المنظمين، من أجل لقاء الفنان صابر الرباعي والاستمتاع بطربه العربي الأصيل.وهل هؤلاء تسمونهم بعائلات -ماهذا الانحطاط ؟ كنت أعتقد أنه الشيخ متولي الشعراوي وبعدها تذكرت أنه توفى رحمة الله عليه , أذهبوا الى اليوتوب واسمعوا ماذا قال عن الغناء.

  • Ibn-Theveste

    أثار الفنان التونسي حالة طوارئ بمدينة جميلة ، و كأني به عالم جليل او رمز من رموز الأمة ، و لكنها الدنيا و ما ادراك ما الدنيا :
    يامن بدنياه انشغل ... وغره طول الامــــل
    فلم يزل في غفلـة ... حتى دنى منه الاجــل
    الموت يأتى بغتـة ... والقبر صندوق العمل