رياضة
الكأس الإفريقية بقيت 11 مرة في البلد المنظم والجزائر منها

صدمة 74 تتكرر مع الفراعنة ويضيعون فرصة التتويج في الملاعب المصرية

صالح سعودي
  • 602
  • 0
أرشيف

خلف إقصاء المنتخب المصري من بوابة الدور ثمن النهائي أمام جنوب إفريقيا صدمة كبيرة وسط الجماهير المصرية، خصوصا وأن الكثير كان يعلق آمالا كبيرة لمواصلة المسيرة بنجاح، بغية المراهنة مجددا على التتويج بالكأس الإفريقية، خاصة وأن الفرصة كانت مواتية حسبهم موازاة مع تنظيم دورة هذا العام في الملاعب المصرية، لكن زملاء محمد صلاح لم يكونوا في مستوى هذا الطموح، ما يجعلهم يتابعون بقية المشوار من الشاشة والمدرجات بدل المستطيل الأخضر.

فقد المنتخب المصري بريقه في عقر الديار، بعدما عجز عن مواصلة مسيرة “الكان” بنفس الوتيرة، حيث توقفت مسيرته عند الدور ثمن النهائي، وهذا على الرغم من المشوار الإيجابي الذي أبان عنه في دور المجموعات، حين حقق عدة أرقام ايجابية، من ذلك الظفر ب 9 نقاط كانت تتمة ل 3 انتصارات متتالية، لكن ذلك لم يشفع له أمام أسود “بافانا بافانا” الذين تأهلوا ضمن أفضل المنتخبات التي احتلا المر تبة الثالثة، لكنهم في النهاية برهنوا أمام البلد المنظم الذي أخرجوه من بوابة الدور ثمنت النهائي، وهو كما يؤكد مجددا أن الكأس لا تعانق بالضرورة البلد المنظم الذي يكون عادة مدعما بعاملي الملعب والجمهور وعوامل أخرى مخفية ومكشوفة، وبذلك تضاف صدمة المنتخب المصري إلى صدمة المنتخب المغربي الذي غادر من نفس الدور بعد إقصائه من طرف المنتخب البنيني، بينما كان خروج موريتانيا بمثابة تحصيل حاصل، بالنظر إلى افتقاده إلى الخبرة، وهو الذي سجل أول مشاركة له في نهائيات “الكان”.

الفراعنة وقعوا في صدمة 1974 وعجزوا عن تكرار سيناريو 2006

والواضح أن المنتخب المصري قد عجز عن تكرار سيناريو 2006، حين جرت تلك الدورة من نهائيات “الكان” في الملاعب المصرية، وظفر حينها أبناء المدرب حسن شحاتة بلقب القارة السمراء أمام المنتخب الإيفواري بركلات الترجيح (4-2) بعدما انتهى الوقت الرسمي والإضافي بالتعادل السلبي، وكان الفراعنة قد حصدوا تتويجات مماثلة في عقر الديار، على غار ما حدث في دورة 1959 ضد السودان (2-1)، وفي نسخة 1986 ضد المنتخب الكاميروني على وقع ركلات الترجيح، في الوقت الذي اخفق المنتخب المصري مرة واحدة فوق ميدانه، كان ذلك خلال تنظيم دورة 1974، حين عجز في الوصول إلى النهائي الذي نشطه منتخبا الزائير (الكونغو الديمقراطية) وزامبيا، في الوقت الذي توج الفراعنة في عدة مناسبات خارج القواعد، على غرار ما حدث في دورتي 2008 و2010، إضافة إلى وصولهم إلى النهائي في مناسبات أخرى، آخرها في دورة 2017.

تتويج البلد المنظم تكرر 11 مرة والجزائر منها

ومن خلال العودة إلى تاريخ نهائيات كأس أمم إفريقيا نجد أن سيناريو تتويج البلد المنظم تكرر 11 مرة في المجموع، وكان في مقدمتهم المنتخب المصري في 3 مناسبات داخل الديار، إضافة إلى المنتخب الغاني في دورتي 63 و78، والكلام ينطبق على إثيوبيا في 1962، ونيجيريا في العام 1980، فيما أخفقت ليبيا في تجسيد هذا الطموح بعد أن اكتفت بتنشيط النهائي عام 1982 أمام غانا، فيما اكتفى المرغب بتنشيط المباراة الترتيبية أمام الجزائر في دورة 88، في الوقت الذي صنعت الجزائر الاستثناء في دورة الجزائر أمام نيجيريا، والكلام ينطبق على جنوب إفريقيا عام 1996، وتونس التي صنعت الفرحة عام 2004، بعدما محت خيبة 1994، حين خرجت من الدور الأول، الدورات التي توج فيها البلد المنظم باللقب الإفريقي.

دورة 59 في مصر: مصر – السودان 2-1

دورة 62 في إثيوبيا: إثيوبيا – مصر 4-2

دورة 63 في غانا: غانا – السودان 3-0

دورة 70 في السودان: السودان – غانا 1-0.

دورة 78 في غانا: غانا – أوغندا 2-0

دورة 80 في نيجيريا: نيجيريا – الجزائر 3-0.

دورة 86 في مصر: مصر – الكاميرون 0-0 ثم فوز مصر بركلات الترجيح 5 / 4.

دورة 90 في الجزائر: الجزائر – نيجيريا 1-0.

دورة 96 في جنوب إفريقيا: جنوب أفريقيا – تونس 2-0

دورة 2004 في تونس: تونس – المغرب 2-1.

دورة 2006 في مصر: مصر – كوت ديفوار 0-0، فوز مصر بركلات الترجيح 4 / 2.

مقالات ذات صلة