-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تعنى بالجانب التثقيفي وتهدف إلى ترسيخ القراءة لدى الصغار

صدور أول جريدة للأطفال بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 6174
  • 3
صدور أول جريدة للأطفال بالجزائر
ح.م

أصدرت دار “حروفي المفضلة” للنشر، جريدة شهرية موجهة إلى الأطفال، تعد الأولى من نوعها على المستوى الوطني، وتحمل اسم ذات الدار، وقد اعتمد العدد صفر ثلاث لغات وهي العربية، الأمازيغية والفرنسية، في انتظار تدعيمها باللغة الإنجليزية ابتداء من العدد المقبل، ويتضمن 16 صفحة ملونة برسومات موضحة لكل موضوع معالج.

فكرة إصدار الجريدة التي يشرف عليها الزوجان “بوسعدية أحمد” و”مضمون صونية” جاءت لترسيخ ثقافة القراءة لدى الطفل في سن مبكرة، وإدخال هذا الجانب في يومياته، حتى لا تقصى من حياته بسبب هوس التكنولوجيا.

العدد الصادر قبل أسابيع، أشرفت على إنجازه مجموعة من الأساتذة والمختصين التربويين، تناول مواضيع ثرية ومتعددة، مست الجانب التثقيفي، التربوي، الترفيهي وغيرها، كما أعطت أهمية للجانب التراثي والسياحي الذي تزخر به الجزائر مع التعريف بولايات الجمهورية في كل عدد، دون نسيان الجانب التاريخي، المتناول بشكل مبسط لإعطاء نظرة شاملة وأولية للطفل حول بلاده بأبعادها الحضارية والثقافية والتاريخية.

وعن توزيع الجريدة وإيصالها إلى الطفل المعني بها، صرح الزوجان بأنهما أودعا طلبا لدى مديرية التربية بولاية تيزي وزو، قصد توزيعها على المؤسسات التربوية مباشرة بعد صدورها، لمس أكبر عدد ممكن من هذه الشريحة، إلى جانب العمل على توزيعها عبر ربوع القطر الوطني، وهذا أمر متوقف في الوقت الحالي على دعم السلطات لهذا المشروع الفتي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • sara

    ليست أول جريدة، فقد عملت سابقا لدى مجلة الشاطر لصاحبها السيد عبد الله بشيم، وكانت فعلا مجلة رائعة، للأسف كانت لديه صعوبات في التوزيع، لا أدري إذا لازالت تطبع، مقرها كان في دار الصحافة بالقبة

  • جزائري

    ما احوجنا لمثل هذه الابداعات و ما احوجنا الى نشر الصحافة مثل هذه المواضيع التي تخدم الجانب الايجابي للقاريء.بدل مطالعة الكوراث كل يوم

  • أنايا

    مبادرة جيدة وربي يعاونكم بصح ركزولي على مجموعة أساتذة ومختصين الذين لايستطعون تشكيل كلمة صحيحة. كي نخدم معاهم نحب نخبط راسي في الحيط.