صفقات تجهيزات مراكز مكافحة السرطان عُقدت قبل تعيين بوضياف
خرجت وزارة الصحة، عن صمتها أمس، لترد على الاتهامات الخطيرة التي كالتها زعيمة حزب العمال لويزة حنون لوزير الصحة عبد المالك بوضياف، ودون أن تسميها بالاسم وضعت النقاط على الحروف بخصوص شروط اقتناء تجهيزات التداوي بالأشعة لمراكز مكافحة السرطان التي شكلت موضوع الاتهامات.
وجاء في بيان وزارة الصحة تسلمت “الشروق” نسخة منه: “ردا على الافتراءات غير المُؤَسَسة التي تناولتها الصحافة في إشارة واضحة إلى الندوة الصحفية التي نشطتها لويزة حنون، وزارة الصحة تفند هذه الادعاءات وتوضح أنه ابتداء من نهاية 2012 ولمسايرة وتيرة استلام مختلف مراكز مكافحة السرطان، شرعت وزارة الصحة في مفاوضات حول عقد برنامجي يتعلق بتوفير وتنصيب وتشغيل تجهيزات التداوي بالأشعة مع الصانعين الكبريين في هذا المجال، وهما الأمريكي VARIAN والسويدي ELEKTA، ولقد صادقت الحكومة على مشاريع الصفقات بتاريخ 30 جويلية 2013 أي قبل أن ينصب الوزير الحالي للصحة أي عبد المالك بوضياف على رأس القطاع.
ولتفادي وضعية الاحتكار التي كان قد يفرزها اختيار صانع واحد، قررت الوزارة آنذاك التعاقد مع الصانعين الاثنين، وقد تم إبرام مختلف العقود والصفقات مع الشركات الأم للصانعين التي تتواجد مقراتها الاجتماعية بالولايات المتحدة فيما يخص الأول والسويد فيما يخص الثاني. وقد كلف كل صانع بتوفير وتنصيب وتشغيل أجهزة التداوي بالأشعة وتكوين المستخدمين عليها مع إعطاء كل منهما نصف المشاريع المسجلة.
وللإشارة، فإن وزارة الصحة لم تقم ولا يمكن أن تقوم بفرض خيار الشريك المحلي، فيما يخص إنشاء ممثليات هاتين الشركتين في الجزائر، هذه الممثليات تم إنشاؤها منذ فترة قصيرة أي بعد إبرام الصفقات “وهي أي الممثليات” غير معنية بصفقات توفير وتنصيب وتشغيل أجهزة التداوي بالأشعة وتكوين المستخدمين عليها والتي تبقى من صلاحيات الشركات الأم.