صندوق التقاعد يطالب معوقة بـ22 مليونا للاستفادة من 4 آلاف دج
في ظروف قاهرة وأوضاع مزرية، تعيش المدعوة “حجيلة مصباح” البالغة من العمر 55 سنة، معوقة جسديا بنسبة مائة بالمائة في قرية توريرث مقران بالأربعاء ناث إيراثن شرق تيزي وزو، تعيش بمفردها في منزل آيل للانهيار وسط مخاطر تترصدها من كل ناحية، وهي التي لا يتعدى طولها مترا واحدا، تتحرك بصعوبة بالغة ويحملها الجيران في تنقلاتها خارج المنزل، للعلاج او لطرق أبواب المسؤولين الموصدة في وجهها دائما.
المعنية التي زارتها “الشروق اليومي” في منزلها، ولدت بإعاقة جسدية بنسبة مائة بالمائة، أصيبت مع الوقت بعدة أمراض مزمنة، منها الضغط الدموي، ضعف في البصر، مرض عضال ومتاعب أخرى بلغت لحد عشرة أمراض، كل مرض يتطلب عناية خاصة ومتابعة كثيفة.
مشكلة السيدة “حجيلة” لم تتوقف مع المرض والإعاقة، بل ازدادت صعوبة مع العراقيل الإدارية التي تعرضت لها منذ السنة الماضية، حيث حرمت من منحة المعوقين، بعد ما تم تجميدها بسبب تقاضيها منحة التقاعد الرجعي المقدرة بـ2600دج عن الصندوق الوطني للتقاعد بعد وفاة والدها، ولإعادة منحة المعوقين لها، طالبتها السلطات المحلية بتوقيع تنازل عن المنحة الأخرى، الا ان الصندوق الوطني للتقاعد وبعد استلام طلبها الخاص بالتخلي عن منحة التقاعد الرجعي طالبتها بإعادة المبلغ الذي استلمته منذ بداية تقاضيها لهذه المنحة والتي تعود لسنة 1985م، وقدر المبلغ الذي طولبت به بحوالي 22 مليون سنتيم، فردت “من أين لي بهذا المبلغ؟ لو كنت أملك 22 مليون سنتيم أكنت أطالب باستعادة منحة 4 آلاف دج؟“..