-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد خضوعه لأكثر من عملية جراحية على مستوى عموده الفقري

صور حديثة للفكاهي رشيد زيغمي تصدم الشارع القسنطيني!!

الشروق أونلاين
  • 47734
  • 2
صور حديثة للفكاهي رشيد زيغمي تصدم الشارع القسنطيني!!
ح.م
الفنان رشيد زيغمي

في لفتة طيبة منه، قام والي ولاية قسنطينة كمال عباس، بزيارة خاصة لبيت نجم الحصة الفكاهية الشهيرة “أعصاب وأوتار” الفكاهي رشيد زيغمي، في محاولة منه للرفع من معنويات الفنان الذي لطالما زرع البسمة على مُحيا الجزائريين، خاصة خلال سنوات الجمر رفقة عديد نجوم التمثيل في قسنطينة على غرار حسان بن زيراري وفتيحة سلطان وغيرهما.

ورغم أن الزيارة جرت خلال شهر رمضان المبارك، إلا أن إعادة تداولها أثار صدمة كبيرة بين محبي الفنان، خاصة وأن “زيغمي” بدا فيها شاحب الوجه ومتعبا جدا لا يقوى على الحركة، لتُذكر هذه الصور الجمهور بإحدى الصور التي انتشرت للفنان قبل بضعة أشهر وهو بأحد المصحات التونسية، كان قد تداولها نشطاء “الفايسبوك” بعد خضوعه لأكثر من عملية جراحية دقيقة على مستوى عموده الفقري.

وسبق للممثل رشيد زيغمي الذي انطلق مشواره مع التمثيل من مسرح قسنطينة الجهوي، قبل أن يتجه للتلفزيون خلال التسعينيات، أن كشف لمكتب “الشروق” بقسنطينة عن إجرائه لعملية جراحية دقيقة على مستوى العمود الفقري بإحدى عيادات تونس، بعد أن عانى لعدة أشهر من آلام أقعدته الفراش وأبعدته عن وسطه المهني. علما أن الفنان الفكاهي كان قد أجرى عمليتين جراحيتين في عيادة خاصة بقسنطينة، إلا أنها أفقدته الحركة نهائيا، وكان من المنتظر أن يسافر إلى فرنسا لاستكمال العلاج لكنه لم يتمكن من الحصول على التأشيرة، فلم يكن له من خيار سوى الانتقال برّا إلى تونس حيث توجد عيادة تعمل مع أكبر المستشفيات الفرنسية، تكفلت بإجراء عملية جراحية دقيقة، لأجل إعادة الفنان البالغ من العمر 71 سنة إلى الحركة.

 

غياب أي تكفل للسلطات الرسمية بحالة “زيغمي”

يعيش الفنان زيغمي وحيدا بعد وفاة زوجته، كما أنه أب لأربع بنات إحداهن تزوجت في فرنسا، وهي من أمدّته بالمساعدة المادية، إذ صرف لحد الآن 6 آلاف أورو في غياب أي تكفل من السلطات الرسمية أو وزارة الثقافة.

ويعرف سكان قسنطينة رشيد زيغمي، بخفة ظله، فهو أحد أشهر المصوّرين الفوتوغرافيين بقسنطينة، وكانت آخر أعماله التي لاقت شهرة واسعة “ريح تور” و”ماني ماني”، بصحبة رفيقه الدائم المسرحي نور الدين بشكري الذي ظل على اتصال به في تونس، قبل أن تظهر نتيجة العملية الجراحية الدقيقة.

وقد أبدى “زيغمي” لمكتب “الشروق” في قسنطينة تحسره من مقاومته للمرض وحيدا، ماديا ومعنويا، وقال بأنه لم يتلق لحد الآن أي اتصال للاطمئنان على صحته من أي فنان باستثناء المسرحي نور الدين بشكري، واصفا عياداتنا العامة والخاصة بالمجازر، مع العلم أن آخر أعمال رشيد زيغمي كان فيلم “بوجمعة راه يدور” لمخرجه باديس فضلاء، حيث حضر الجمهور وغاب البطل (زيغمي) الذي اشتهر بدور عنتر المالادي.. قبل أن يمرض فعلا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • lina bechlam

    رحمة لله كان الممثل رشيد زيغمي ممثل رائع ان شاء لله يكون من الجنة

  • lina bechlam

    رحمة الله عليه ان لله وان اليه راجعون

  • el hou

    wallah la haram alikoum,ce ami...rachid...c´est un grand acteur..oui ya khouya.YAMMETS ARSAB WAAWATAR......il á DONNER le gout de vivre á toutes les algerienes...donc il est notre pére.....que dieu le tout puissant....vous guiérra ya ami rachid...in´challah...vous guiéraiser...bientöt...,ton vrai fils fan,el hou....azul

  • بدون اسم

    شفاك الله ايها الفنان الملتزم، يا من ادخلت على بيوتنا السرور والبهجة بأعمالك
    اسأل الله العظيم رب العرش أن يشفيك من مرضك وأن يُلبسك ثوب العافية والصحة ... وأن يشفيكَ شفاءً لا يُغادر سقما .. إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه آآآآآآآآآآآآآآآآآمين يا رب العالمين

    يا رب ترجع كي بكري سليم معافى يا رب

  • بدون اسم

    رهم...................لتيين غير بالافارقة

  • ام كلثوم

    حقا هذا ابتلاء ..وفاة الزوجة والتكفل بالبنات ثم المرض هذا اختبار من الله لانسان طيب كرشيد الذى عرفه الجمهور الجزائرى الواسع بخفة روحه وبهزلية اعماله الرائعة التى اضحكت وروحت عن النفوس الحزينة ..يعرف هذا الفنان الرائع ببساطته وحبه للتمثيل وعبقريته فى تادية الادوار الكوميدية ..لقد ظل الرجل كالشمعة لمدة من الزمن تضيىءوتنير ..فها هى اليوم تتحترق ..وها هو اليوم رشيد يذبل فهل من احد يعيد له البسمة التى طالما وزعها وهو لايبتغى شيئا سوى رضا الجمهور..على الجميع الوقوف معه فى هذه المحنة ولو بكلمة طيبة

  • صالح ناصر

    فرنسا لا تمنح الفيزا للفنانين الملتزمين والمحتاجين حقا لزيارتها للعلاج كما هو الشأن للفنان القدير رشيد زغمي الذي أتحفنا لسنوات في سلسلة "أعصاب وأوتار" على وجه الخصوص، وكما قرأتم من خلال المقال فإبنته متزوجة في فرنسا وأرسلت لها الإقامة لمنحه الفيزا لكن الأيادي السحرية في قنصلية فرنسا بقسنطنية وغيرها حرمته من زيارة إبنته وهو حق إنساني خاصة والرجل مريض، لكن الكل يعرف أن فنانات تافهات يقمن بالشوبينغ من باريس، ناهيك عن الحفلات والعلاج، شفاه الله وعافاه وطهور بإذن الله، ويستحق كل التقدير والعون.

  • Med-dz

    شفاه الله وعافاه .