ضحية انفجار إقامة تلمسان يناشد القاضي الأول
في حلقة جديدة من المسلسل المأساوي الذي يعيشه مند عام كامل ضحية انفجار الغاز بالإقامة الجامعية “بختي عبد المجيد” بتلمسان الطالب الجامعي المنحدر من ولاية بجاية – نسيم عبيد – اقر المستشفى الجامعي لوهران – حسب الضحية – عجزه إجراء عملية جراحية على مستوى الرأس بالنظر لدقة الحالة، في الوقت الذي رفضت فيه لجنة التصديق التابعة لوزارة الصحة ملف التكفل الصحي به في الخارج على غرار 3 من زملائه الدين قاسموه غرفة الإنعاش أيام المأساة.
وهو ما جعل عائلة الضحية تناشد القاضي الأول للبلاد للتدخل وانقاد ابنهم الذي يعد من خيرة من أنجبتهم المدرسة الجزائرية، الضحية أوضح “للشروق” انه وبعد مرور عام كامل على المأساة التي تكاد تقضي على مستقبله الدراسي وصحته التي تشهد تراجعا يوميا في ظل غياب التكفل الأمثل به على غرار باقي زملائه، أوضح أن أبواب السلطات أغلقت في وجهه، بالرغم من الإصابات البليغة التي يعاني منها بالرأس، الكتف والرجل والتي تتطلب عمليات جراحية في منتهى الدقة.
ما دفعه لمناشدة رئيس الجمهورية للتدخل لرد الاعتبار له كونه يؤكد انه كان ضحية انفجار الغاز بإقامة تلمسان، مؤكدا انه يعد في ذات الوقت ردا للاعتبار لكل نجباء الجزائر ونخبتها التي تستحق أن تحاط بالرعاية والاهتمام اللازمين خاصة آدا كانت ضحية.