-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ضربة موجعة للاحتلال.. أسير فلسطيني سابق ينتقم من سجّانه في عقر داره!

الشروق أونلاين
  • 2795
  • 0
ضربة موجعة للاحتلال.. أسير فلسطيني سابق ينتقم من سجّانه في عقر داره!

ضجّت شبكات التواصل الاجتماعي بالحديث عن أسير فلسطيني سابق انتقم من سجانه في عقر داره، داخل إحدى المستوطنات، الأمر الذي باركته حماس وشكل ضربة موجعة للاحتلال الإسرائيلي.

وقالت تقارير إخبارية في إطار الكشف عن تفاصيل مقتل الضابط بسجون الاحتلال الإسرائيلي “يوحاي افني” الذي عثر على جثته قبل أسبوعين في مستوطنة قرب القدس المحتلة، بأنها عملية اغتيال نفذها شاب فلسطيني.

وفي المعطيات التي كشفها الإعلام العبري، ذكر من خلالها أنّ الشاب إبراهيم منصور من سكان بلدة بدو في القدس المحتلة، وهو من عناصر حركة حماس تسلل إلى شقة الضابط الإسرائيلي في مستوطنة “جيفعون هحدشا” وقتله طعناً في رقبته وبطنه.

ويعمل الضابط القتيل مسؤولاً في وحدة الكلاب في سجن عوفر والتي تختص في الاعتداء على الأسرى الفلسطينيين وقمعهم.

وجاءت العملية بعد ثلاثة أشهر على الإفراج عن الأسير إبراهيم منصور، والذي تعرض للتعذيب والتنكيل في سجون الاحتلال، لتشكل العملية النوعية تطورًا كبيرًا في عمل المقاومة.

وتعتبر هذه العملية الأولى من نوعها من حيث طبيعة الاغتيال واستهداف ضابط من مصلحة السجون وقتله بمنزله، وتأتي في وقت يُعلن فيه عن تعرض مدير سجن النقب وضباط بالشاباص عن تهديدات نتيجة اعتداءاته المتكررة على الأسرى الفلسطينيين.

ومن المتوقع أن تؤخذ هذه التطورات بعين الاعتبار من قبل جميع الأجهزة الأمنية للاحتلال، خوفًا من تكرار مثل هذه العمليات، مما قد يفرض على “الشاباص” إعادة النظر في الظروف المعيشية داخل السجون الصعبة ووقف الجرائم المروعة بحق الأسرى، التي جاءت بتوجيهات من وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير.

حماس تبارك العملية

وقالت حماس في تصريحات مباركة “أن عملية الأسير المحرر ابن القدس المحتلة المجاهد إبراهيم منصور، والتي قتل فيها ضابط مصلحة السجون الصهيونية داخل مستوطنة، هي رد طبيعي على إجرام الاحتلال بحقه وبحق أسرانا والتي بلغت في وحشيتها حد استشهاد مئات الأسرى خلال معركة طوفان الأقصى”.

وأضافت: “جرائم الاحتلال الصهيوني بحق أسرانا الأبطال في سجونه، لم ولن تمر دون حساب، وأن أبطال شعبنا الذين يرفضون الظلم سيلقنونه ما يستحق”.

ودعت الحركة المنظمات الدولية والحقوقية إلى الضغط على الاحتلال لإلزامه باحترام حقوق الأسرى، ووقف جرائم التعذيب والقتل الممنهج الذي يتعرّضون له في ظلام سجون الاحتلال النازي.

وقال المختص في الشؤون العبرية أمجد عليان إن “هذا حدث غير مسبوق في تاريخنا، فعلى مستوى السجانين ستكون هناك حسابات مختلفة، تختلف عن طريقة حساب المسؤولين الإسرائيليين وخاصة وزير الأمن في حكومة الاحتلال المتطرف “بن غفير”.

وتابع “قوة العملية وخطورتها تطرح تساؤلات كثيرة، فكيف عرفه وحدد منزله ورصد تواجده وتخطى كل الحواجز الأمنية وقتل شخص مدرب واستطاع الانسحاب؟”، بحسب “قدس برس”.

وقال أسير أفرج عنه منذ يومين: “بعد انتشار خبر مقتل هذه الحارس، استنفرت كل عناصر السجون، وأصابهم الرعب بعد حادثة الاغتيال، وبعض مدراء السجون طالبوا بحماية شخصية على مدار 24 ساعة”، وأشار إلى أن “مدير سجن النقب قال إنه يتعرض لتهديدات وانه تم تكثيف الحماية له”.

وفي وقت سابق، طالب نادي الأسير الفلسطيني “الأمم المتحدة بضرورة فتح تحقيق دولي محايد، في الجرائم المستمرة بحقّ المعتقلين والأسرى وجرائم الإعدام الميداني”، ودعا المنظومة الحقوقية الدولية إلى “تحمل مسؤولياتها اللازمة أمام كثافة هذه الجرائم”.

وأدان “جريمة الإعدام الميداني التي نفذها جيش الاحتلال بحق أربعة أسرى من غزة، والتي تشكل جريمة حرب جديدة”، مشيرا إلى أن الشهداء الأربعة من العاملين في تأمين المساعدات في غزة وتم استهدافهم عند معبر كرم أبو سالم.

جدير بالذكر أنّ جيش الاحتلال يستخدم الكلاب البوليسية الشرسة، في الاعتداء على أسرى سجن عوفر.

ويرجع استخدام الاحتلال لهذه الكلاب ضد الأسرى الفلسطينيين إلى بداية اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وهو ما واجهه الأسرى آنذاك بالقوة.

ويشكل استخدام الكلاب إهانة للأسرى، حيث تقوم بنهش أجسادهم والتسبب بإصابات لهم، إلى جانب تدنيس زنازينهم التي تستخدم للصلاة والأكل، بالإضافة لما كشفته التقارير الحقوقية وشهادات الأسرى المحررين من غزة في كيفية استخدام الاحتلال لهذه الكلاب في جرائم الاغتصاب.

تساؤلات حول كيفية تمكن الأسير من دخول المستوطنة!

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن عملية القتل تثير تساؤلات حول كيفية تمكن المنفذ من دخول المستوطنة التي توجد على بعد مئات الأمتار من مقر للشرطة، مشيرة إلى أن إجراءات الأمن في المنطقة تم تشديدها منذ هجوم السابع من أكتوبر الماضي.

وأضافت الصحيفة أن منفذ العملية إبراهيم منصور -الذي تم توقيفه بعد يومين من قتله أفني- كان معتقلا إداريا بتهمة “التحريض على العنف”، مؤكدة بدورها أن منصورا لم يُسجن في معتقل عوفر.

وتابعت أن منفذ الهجوم والقتيل لم يكن أحدهما يعرف الآخر، مشيرة إلى أن المعتقل الفلسطيني السابق يقيم في بلدة “بدّو” بضواحي القدس. وبحسب نتائج التحقيقات التي كشفت عنها يديعوت أحرونوت، فإن الناشط الفلسطيني حاول في نفس اليوم دخول شقق أخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!