-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جانت‭ ‬تعودت‭ ‬على‭ ‬استقبال‭ ‬المطرودين‭ ‬من‭ ‬ليبيا

طائرة‭ ‬خاصة‭ ‬تقل‭ ‬نازحين‭ ‬ألمان‭ ‬وبنغاليين‭ ‬من‭ ‬مطار‭ ‬عين‭ ‬أمناس

طائرة‭ ‬خاصة‭ ‬تقل‭ ‬نازحين‭ ‬ألمان‭ ‬وبنغاليين‭ ‬من‭ ‬مطار‭ ‬عين‭ ‬أمناس

غادر عشرات من الأجانب النازحين من ليبيا مطار عين أمناس بولاية إليزي مساء أمس، باتجاه العاصمة على متن رحلة خاصة، ويحمل النازحون الجنسيات الألمانية والمصرية والبنغالية. وكانوا نازلين بمركز إيواء بدائرة جانت، الذي غادروه صباح أمس إلى عين أمناس برا. وأقلتهم الطائرة‭ ‬بعد‭ ‬تلقيهم‭ ‬قسطا‭ ‬من‭ ‬الراحة‭ ‬وحضورهم‭ ‬مأدبة‭ ‬غداء‭ ‬أقامتها‭ ‬لهم‭ ‬سلطات‭ ‬الولاية،‭ ‬وهذا‭ ‬حسب‮ ‬ما‭ ‬علمته‭ ‬‮”‬الشروق‮”‬‭ ‬من‭ ‬مصادر‭ ‬على‭ ‬صلة‭ ‬بالموضوع‭.‬

  • يشار إلى أن ولاية إليزي دأبت، على مر الأعوام الماضية، على استقبال مئات الأجانب الذين كان يتم طردهم من ليبيا، من طرف نظام القذافي، وغالبيتهم من العمال، حيث كانوا يجردون من وثائقهم وأموالهم، ويلقى بهم في الخلاء داخل الأراضي الجزائرية، مثل ما حصل مع عمال بنغاليين العام الفارط. وكانت السلطات الجزائرية تتكفل بالمبعدين وتنسق مع سفارات دولهم أو الدول التي تتولى رعاية مصالح البلدان التي يحملون جنسيتها بالجزائر، إلى غاية إجلائهم. كما كانت الجزائر تتحاشى الرد على هذا السلوك الذي يعد “استفزازيا” في عرف العلاقات بين الدول‭.‬
  • وكانت ولاية إليزي قد شكلت خلية أزمة لتسيير ملف النازحين عقب قرار السلطات الجزائرية فتح الحدود في وجه الهاربين من أعمال العنف التي اندلعت بليبيا الشهر الفارط. ويتم التكفل بالنازحين فور دخولهم التراب الوطني، حيث يستفيدون من تسهيلات استثنائية ومرونة في الإجراءات على مستوى الجمارك وشرطة الحدود. وتشارك في التكفل بهم وحدات من الجيش الوطني الشعبي، الدرك، والحماية المدنية، وكذلك الشركة النفطية “سوناطراك” لما تتمتع به هذه الأخيرة من إمكانات لوجستية هامة بالمنطقة. ويشتمل التكفل جوانب عدة، منها الإيواء بمراكز مهيأة، الرعاية‭ ‬الصحية،‭ ‬الإطعام،‭ ‬توفير‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يحتاجه‭ ‬النازحون‭ ‬من‭ ‬ملابس‭ ‬ولوازم‭ ‬النظافة‭ ‬الشخصية‭ ‬وغيرها‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • ناجي ركبي

    ماذا لو يقوم رئيسنا بمبادرة إنسانية تاريخية جزائرية بمساعدة إخواننا المصريين المتواجدين في الحدود الليبية التونسية وينقلهم الى الجزائر ثم الى مصر في أجواء حارة بحب الجزائريين..نحن أصحاب العزة والكرامة يقينا وبإذن الله رئيسنا لايخيب ظننا.