منوعات
البرلماني السابق عن الجالية محمد قحش للشروق

طالبات جزائريات يغسلن الصحون في ماليزيا بسبب منع تحويل العملة

الشروق أونلاين
  • 17103
  • 57
بشير

اقترح خبير الجالية والنائب السابق عن حزب جبهة التحرير الوطني عن أمريكا وآسيا وأوقيانوسيا محمد قحش، حلولا لهموم ومشاكل الجالية الجزائرية عبر قارات العالم، وفي مقدمتها نقل جثامين الجزائريين المتوقين وجواز السفر البيومتري والخدمة الوطنية وغيرها من المعوقات التي يواجهها ملايين الجزائريين .

ويرى النائب الآفالاني السابق محمد محمد قحش خلال استضافته في منتدى “الشروق” ان العرض الذي تقدمت به شركة الجزائرية للتأمينات أس.أ.أ غير قابل للتطبيق عمليا وعلى أرض الواقع، لأن ليس كل الجزائريين في المهجر بإمكانهم زيارة الجزائر والتسجيل في التأمين الخاص بنقل جثامين المتوفين الذي يقدر بـ 2500 دينار في السنة .

ويقترح محمد قحش أن يتم تعويض هذا التأمين بصندوق خاص يسمى صندوق الجالية، يكون تحت وصاية كتابة الدولة للجالية أو وزارة المالية، حيث أن الجزائريين الذين يملكون بطاقة قنصلية عبر قارات العالم يقدر بـ مليون و700 ألف شخص يجددون في كل مرة البطاقة القنصلية بالمجان، وعليه فلماذا لا يتم تجديد البطاقة القنصلية بمبلغ 10 أورو فقط، لتمويل صندوق الجالية وبذلك سنحصل صندوق على17 مليون أورو .

وبرأي محمد قحش أن هذا الصندوق سيضمن نقل الجزائريين المتوفين في أي نقطة من العالم بكل كرامة وليس فقط الجزائريين المقيمين بطريقة شرعية بل حتى الحراقة الذين يتوفون في المهجر سيتكفل بهم الصندوق لأن 17 مليون اورو ستضمن التغطية للجميع، دون ان تمس ميزانية اي قنصلية او سفارة جزائرية .

ويشرح المتحدث مزايا هذا الصندوق التي لم تقتصر فقط على نقل جثامين الجزائريين المتوفين بالخارج بل سيمكن من فتح مدراس تعليم العربية والمراكز الثقافية للتعريف بالجزائر ومساعدة العائلات الجزائرية ماديا في الأعياد الدينية وغيرها.

جزائريات يغسلن الصحون لأن القانون يمنع تحويل العملة إلى الخارج

واستغرب ضيف “الشروق” القوانين الجزائرية التي تحرم الجزائريين في الخارج من استلام الاموال من اهلهم في الجزائر، مشيرا إلى أنه صدم في ماليزيا بعد ان وجد طالبات جزائريات يدرسن هناك، واضطررن للعمل كغاسلات صحون في المطاعم لأنهم لم يتمكنوا من استلام أموال من عائلاتهم في الجزائر، لأن القانون الجزائري ينص على تحويل الاموال يكون من الخارج إلى الجزائر فقط وليس العكس، وحتى فروع البنوك في الموانئ والمطارات مغلقة أيام الجمعة والسبت في وجه المهاجرين .

وبخصوص جواز السفر البيومتري فقد اقترح محمد قحش ان يتم تنصيب مكتب خاص على مستوى وزارة الخارجية يقوم باستقبال الجزائريين الموزعين عبر العالم واخذ بصماتهم وصورهم البيومترية، لأن آخر أجل للجواز العاجي هو نوفمبر 2015، وعليه فإن الجزائريين الموزعين عبر العالم بإمكانهم زيارة الجزائر مرة على الأقل في الثلاث سنوات المقبلة، وبعدها بالإمكان تسليم جواز السفر لصاحبه عن طريق خدمة البريد العالمي .

وحول الخدمة الوطنية قال محمد قحش بان لجنة عسكرية تتوجه إلى فرنسا كل شهرين لتسوية بطاقات الخدمة الوطني للجزائريين في المهجر، حيث اقترح المتحدث أن تتوجه هذه اللجنة ولو مرة في السنة فقط إلى الولايات المتحدة وكندا، لتسوية وضعية شبابنا هناك.

مقالات ذات صلة