-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

طالبات حوّلن سهراتهن إلى الشيشة وطلبة عادوا إلى الشمة في‮ ‬قلب الجامعات

الشروق أونلاين
  • 3536
  • 0
طالبات حوّلن سهراتهن إلى الشيشة وطلبة عادوا إلى الشمة في‮ ‬قلب الجامعات
ح.م

كثيرون ظنوا بأن عوالم التواصل الاجتماعي التي غرق فيها مئات الآلاف من الطلبة والطالبات، حيث يبدأ الإبحار فجرا مع الفايس بوك، ولا يتوقف إلى ما بعد منتصف الليل، ستغني الطلبة وخاصة الطالبات عن القيل والقال والعادات السيئة وحتى التقليد الأعمى..

ولكن هيهات، فقد ظهرت في الآونة الأخيرة وبقوة في بعض الإقامات الجامعية الشيشة، التي فرضت منطقها في غرف جامعية قد لا تزيد مساحة بعضها عنكابينة تيليفون، وصار تعاطي الشيشة تحضّر لدى بعض الطالبات، في الوقت الذي مازال بعض الطلبة من الذكور يتعاطون الشمة، وللأسف بشراهة وهي تباع حتى في أكشاك بعض الإقامات الجامعية ويقتنيها بعض الطلبة ويتعاطونها من دون حرج، بالرغم من علمهم بأن غالبية الجزائريين صاروا يتعفّفون منها ويسمونهاوسخ الشيطانعلى حد تعبير الجزائريين، بالرغم من أن تعاطي الشمة تفقد الطالب الجامعي الأناقة التي يريد أن يظهر بها أمام زملاءه وأمام الطالبات، كشاب في العشرينات من العمر.

والأسعد في الحكاية هي شركة التبغ والكبريت التي تعتبر حاليا المؤسسة الوحيدة الصامدة أمام عاصفة الأزمة، التي هبّت على الاقتصاد الوطني بعد انهيار أسعار النفط إلى ما دون 45 دولارا، بل إنها المحققة لأرباح سنوية ببيعها للشمة بالخصوص، لأن اكتساح السجائر الأجنبية حطّم السجائر الجزائرية وصمدت الشمة كمنتوج جزائري وحيد حقق الاكتفاء الذاتي، ويبلغ سعر الشمة 100 دج في طاولات الأطفال وتختلف بين الأكياس المصنعة في بلدية بن باديس بولاية قسنطينة ووسط البلاد، وذات الطعم الحارّ المصنعة في مدينة سيق بغرب البلاد.

ورغم ثمنها الغالي، إلا أن الشمامين في تزايد في الجامعات الجزائرية، ويبقى منظر بعض الشباب في منتهى البشاعة في قلب الجامعة عندما يدخلون المدرجات وأقسام الامتحانات وشاربهم مرتفع بالشمة، وما يؤسف فعلا أن الكثير من حراس الإقامات الجامعية وبعض الأساتذة أيضا، ورغم محاولة إخفائهم هذه الصفة البشعة إلا أن شفتهم العليا تفضحهم، ناهيك عن رائحتها الكريهة وآثارها المكشوفة على لون الأسنان، في الوقت الذي تغيب حملات المنع أو على الأقل الوقاية من تعاطي هاته الآفة التي لا أحد يتحدث عن آثارها السلبية على الصحة والجمال في قلب الجامعة الجزائرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • محمد الطاهر

    يجب احترام رغبات الاخرين فأغلب الشباب الجزائري يستهلك الشمة وهو حر في نفسه فلماذا التجريح أيها الانانيش كارهي الشمة فالشمة ظاهرة عالميةوتستهلك حتى في امريكا من طرف النخبة زد على ذالك هي اقل مضرة من التدخين والذي يتهم الشمامين بالفايحيين هو جبان و ومجرد انوووووووش

  • الكاره للشمة والشمامين الفايحين.

    هذه المشاهد المقززة والوسخة هي فقط في جامعات لفرنكوش لا وجود لهذه الاوساخ في الجامعات العربية المرتبة احن من جامعات الجزائر وحتى طلبتها احسن مستوى وهذا من خلال التطور الذي تشهده البلدان العربية خاصة في مجال الطب نجد السعودية والاردن من اكبر مسوقي الادوية لجميع انحاء العالم اليوم

  • احمد ع الق

    آفات الشيشــــــــة سببها المسلسلات السورية الإسدت أخلاق الفتيات عندنا حتي أن غالبيتهن يتحدثن اللهجة السورية ...كما أن للاجئين السورين دور في زرع هذه المساوئ أضافة الي مسؤلينا الذين آثروا المشاهدة من بعيد ولم يتدخلوا لمحربة الفساد حتي أصبحت الجامعات في الجزائر مصدر للأفات والشرور والأنحراف وتخلت عن مهمتها النبيلة فجامعات الغرب .وأيران تنتج النـــــووي وجامعاتنا تغرق في الشيشة والمخدرات والتنافس في ملكات الجمال..أنه الانحطاط في أبشع صوره سببهالسياسة المتبعة في كل المجالات.