-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المتحدث باسم الحركة الأفغانية:

طالبان تتمنى فوز ترامب في الانتخابات

طالبان تتمنى فوز ترامب في الانتخابات
أسوشيتد برس
مبعوث الولايات المتحدة الخاص بأفغانستان زلماي خليل زاد والمسؤول السياسي في طالبان الملا عبد الغني بارادار يتصافحان بعد التوقيع على اتفاق إحلال السلام في أفغانستان بالعاصمة القطرية الدوحة يوم 29 فيفري 2020

أعربت حركة طالبان في أفغانستان، مساء السبت، عن أملها أن يفوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بولاية رئاسية ثانية للولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، في مقابلة هاتفية مع شبكة “سي بي إس نيوز” الأمريكية: “نأمل أن يفوز ترامب في الانتخابات وينهي الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان”.

كما أعربت الحركة المسلحة عن قلقها إزاء إصابة الرئيس الأمريكي بفيروس كورونا، حسب المصدر نفسه.

وفي السياق نفسه، قال زعيم بارز آخر في طالبان لشبكة “سي بي إس نيوز”: “عندما سمعنا أن ترامب كان مصاباً بفيروس كورونا ، شعرنا بالقلق على صحته ، لكن يبدو أنه يتحسن”.

من جهته، قال مدير الاتصالات في حملة ترامب تيم مورتو، في تصريح لشبكة “سي بي إس نيوز”، إنه “يرفض دعم طالبان، وأنه يجب على طالبان أن تعرف أن الرئيس ترامب سيحمي المصالح الأمريكية دائماً بأي وسيلة ضرورية”.

ويرجع حماس طالبان تجاه ترامب إلى الهدف الذي يتشاطرانه، وهو إخراج القوات الأمريكية من أفغانستان بعد 19 عاماً من الحرب، وهو وعد طويل الأمد من الرئيس الأمريكي الحالي.

وقبل ثلاثة أيام، قال ترامب عبر تويتر: يبنغي إعادة العدد القليل المتبقي من رجالنا ونسائنا الشجعان الذين يخدمون في أفغانستان إلى وطنهم بحلول عيد الميلاد. وهو ما رحبت به حركة طالبان.

وجاءت تغريدة ترامب بعد ساعات من إعلان مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبرين، أن واشنطن ستخفض عدد جنودها في أفغانستان إلى 2500 بحلول أوائل 2021.

وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، في بيان: “ترحب الإمارة الإسلامية (طالبان) بهذه التصريحات وتعتبرها خطوة إيجابية لتنفيذ الاتفاقية الموقعة بين الحركة والولايات المتحدة”.

وأضاف أن طالبان ملتزمة أيضاً بمضمون الاتفاقية وتأمل في علاقات جيدة وإيجابية مع جميع الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، في المستقبل، حسب وكالة الأناضول للأنباء.

وتعاني أفغانستان حرباً منذ أكتوبر 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي بحكم طالبان، لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه، في الولايات المتحدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!