طالبنا هولاند بفتح ملف علاج ضحايا الألغام بالمستشفيات الفرنسية
كشف رئيس نقابة الدفاع عن حقوق العمال الجزائريين في أوربا، موفق بدوي في تصريح لـ”الشروق” أنهم سلموا الرئيس الفرنسي، رسالة مطالب بمناسبة زيارته للجزائر تضمنت عددا من المطالب في مقدمتها الترخيص للجزائريين ضحايا الألغام المزروعة في الثورة التحريرية على الحدود مع تونس والمغرب، بالتنقل إلى فرنسا للاستفادة من العلاج والمتابعة الصحية.
وقال بدوي أنهم طلبوا من هولاند “حث السلطات والمسؤولين الجزائريين، بما فيهم رئيس الجمهورية، ووزارة الخارجية، قصد منح رخصة لإقامة مركز لاستقبال ومتابعة وعلاج ضحايا التجارب النووية الفرنسية”.
وقال ممثل العمال الجزائريين بأوربا وبفرنسا موفق بدوي أن الرئيس الفرنسي كان قد رد على مطلبهم بتاريخ 21 أوت الماضي، بخصوص طلب مساعدة لإنشاء مركز لاستقبال ومتابعة بالجزائر لعلاج ضحايا التجارب النووية الفرنسية، عبر عن استعداد باريس اتقديم مساعدة للجمعية لإنشاء مركز متخصص في الصحراء لضحايا التجارب النووية شريطة حصول الجمعية على رخصة من طرف رئاسة الجمهورية الجزائرية.
وقال بدوي أنهم وجهوا نفس المطلب لرئاسة الجمهورية لنفس الغرض، وجددوا المطلب بمناسبة الزيارة التاريخية التي سيقوم بها الرئيس الفرنسي ابتداء من الغد للجزائر، مؤكدا أن الطرف الفرنسي أعرب عن نيته في التكفل بضحايا التجارب النووية على الحدود الشرقية بين الجزائر وفرنسا، وكذا في منطقة رڤان، مشيرا إلى استلام الجمعية لعدد من الطلبات، غير أن الطرف الجزائري لايزال يتحفظ على منح ترخيص للجزائريين الضحايا بالتنقل لفرنسا قصد العلاج.
وقال بدوي أنهم رفعوا أيضا مطلب تمكين المؤسسات الجزائرية الفرنسية المختلطة على التراب الفرنسي من صفقات استثمار بالجزائر، وهذا لتمكين أفراد الجالية الجزائرية العاملة بفرنسا من نقل خبراتها وأيضا تواجدها بالجزائر بالقرب من ذويها.
ونقلا عن ذات المصدر، أكد أنهم أرسلوا رسالة تضمنت تنقل نقابة الدفاع عن العمال الجزائريين بفرنسا رفقة الوفد الذي سيرافق هولاند نحو الجزائر لأجل تبني مطالبهم، علما أن نقابة الدفاع عن العمال الجزائريين التي تتخذ مقرا دائما لها بفرنسا، تحمل على عاتقها الدفاع عن العمالة الجزائرية بفرنسا والجالية ممن استطاعوا الحصول على وظائف على التراب الفرنسي.