-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"البلاجيا" تأخذ أبعادا خطيرة

طالب يستنسخ محاضرة لباحثين إسرائليين في أطروحته للدكتوراه

الشروق أونلاين
  • 14757
  • 24
طالب يستنسخ محاضرة لباحثين إسرائليين في أطروحته للدكتوراه
الأرشيف
جامعة بسكرة

كشف عميد كلية العلوم الدقيقة وعلوم الطبيعة والحياة، بجامعة بسكرة، البروفيسور عبد الله فرحي، أن مصالح جامعة صالح بوبنيدر بقسنطينة، ضبطت بحر الأسبوع المنصرم، حالة سرقة علمية قامت بها طالبة دكتوراه، مصرحا أن الظاهرة في ارتفاع مستمر، حيث صار عديد الطلبة يعتمدون على السرقة العلمية في تحضير مذكرات تخرجهم سواء المتعلقة بالماستر أو الدكتوراه.

وأفاد البروفيسور فرحي، على هامش الملتقى الوطني حول البحث العلمي الذي احتضنته كلية الطب بالشالي ونظم بالتنسيق مع جامعة قسنطينة 3 والمستشفى الجامعي ابن باديس، بأنه تلقى استدعاء خلال الأيام القليلة الفارطة، من أجل النظر والفصل في قضية طالبة دكتوراه بعد أن قامت بالاستيلاء على مداخلة أستاذة من جامعة البليدة وقامت بتقديمها في جامعة ليون الفرنسية، قبل أن يكتشف الأمر باحثون جزائريون كانوا حاضرين خلال الحادثة، حيث قاموا بتصوير المقاطع التي عرضتها المعنية وأرسلوها إلى صاحبة البحث الأصلي التي أودعت شكوى لدى العدالة، مضيفا أنه استمع للطالبة التي حاولت التنصل من المسؤولية وإنكار الأمر في البداية، قبل أن تُقرّ وتعترف بأنها قامت بنسخ المداخلة كما هي دون أن تدلي بإشارة إلى المصدر، في حين أودعت اللجنة تقريرا مكوّنا من تسع صفحات في حقها لدى إدارة الجامعة، لتتخذ ما تراه مناسبا من إجراءات.

كما كشف المتحدث عن تسجيل حادثتين مماثلتين بجامعة بسكرة أيضا، حيث قام طالب بسرقة مقاطع من محاضرة خاصة بباحثين إسرائيليين، وأدرجها ضمن رسالته التي نال عن طريقها الدكتوراه صيف سنة 2015، بعد أن قضى سنة ونصف سنة في فرنسا بحجة إنهاء بحثه، ليُكتشف أمره بعد أيام من مناقشة رسالته، حيث اتضح أنه “سرق” مجموعة من الفصول من باحثة جزائرية وأخرى يونانية وفرنسيين وثلاثة باحثين من جامعة إسرائيلية، ليلجؤوا إلى التحكيم الدولي ضده، وتقرّر تبعا لذلك سحب الشهادة منه وتنزيل درجته برتبتين، كما اشترط عليه توجيه اعتذار رسمي للمتضررين.

وصرّح الأستاذ، أنّ المعني قام بنسخ نفس الأرقام والصور من أبحاث المذكورين التي أجريت حول مدينة قريبة من مونبولييه جنوب فرنسا، وقام بإسقاطها على بسكرة مع تغيير الاسم فقط ليضيف أن جامعة بسكرة فصلت طالبا من قبل، بعد أن أقدم الأخير على سرقة مذكرة بحث من جامعة بغداد وترجمها إلى الفرنسية، مع إسقاط نفس المعطيات والأرقام على مدينة باتنة، وتم اكتشاف أمره يوم المناقشة.

وعرض البروفيسور خلال مداخلته حول أخلاقيات البحث العلمي، مظاهر السرقة العلمية المختلفة، على غرار بعض الأساتذة الذين يقدمون محاضرات بالاعتماد على مقالات وأبحاث طلبتهم، كما تحدث عن التقنيات المستعملة لمحاربة الظاهرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
24
  • بدون اسم

    والعلم الذي سرقوه اليهود والنصارى ونسبوه لأنفسهم ...حلال عليهم حرام علينا

  • فتح الله

    مدرسة بن غبريط ومن سبقها (بن بوزيد) إضافة إلى نظام ل.م.د أنتج طلبة لا يكتبون نصا فما بالك بإنتاج فكر. والفضيحة أصبحت معلنة ببلوغ طلبة 'العتبة' مرحلة الدكتوراه.
    فلاحل لهؤلاء إلا 'الغش'

  • عبدو

    على غرار بعض الأساتذة الذين يقدمون محاضرات بالاعتماد على مقالات وأبحاث طلبتهم، اذا كان هذا حال الاستاذ فلا نلوم التلميذ . انا اطار في الدولة قررت متابعة دراسة الماستر مؤخرا في احدى المحاضرات كنت اتابع الاستاذ وكان عندي بالصدفة مقال من الانترنت المشكلة انه نقله حرفيا ويمليه على الطلبة بدون اي تغيير

  • جزائري

    الموضوع هذا ليس بجديد علينا فكم راينا من طلاب بجامعات تلمسان ووهران وبلعباس وبشار يقومون باعادة نسخ المذكرات وتغيير الاسم فقط ومنهم من لا يعرف حتى منهجية البحث العلمي وطريقة تقديم بحث وتهميشه ومصدر البحث .
    لو يفتح تحقيق بالجامعات الجزائرية اضمن لكم ان 50 الى 70 % سيتم فصلهم من التعليم العالي وتجريد الطلبة من بحوثهم ومعاقبتهم بتنزيل درجاتهم او سحب الشهادات منهم نهائيا

    قلنا مرارا وتكرار ان الحفظ وطريقة التعليم البدائية لدينا لن يأتوا بنتيجة
    عندما اجد طالبا لا يفهم ما يدرس يكتشف امره فورا .

  • Brahim

    السرقة مهما كانت حرام. ويجب معاقبة السارق. كذلك انا لا ارى فائدة من البحث العلمي في الجزائر لأنه لا يفيد إلا صاحبه. فأتمنى أن توفر الجامعة مبالغ البحث وتصرفها في زيادة منخة الطالب

  • monsieur

    السلام عليكم
    للفتاة التي لم تضع المصدر المنقول لابد من تحذيرها دون معاقبتها , طبعا اذا كان البحث في بدايته و لم يصادق عليه من قبل الدكاترة.
    اما قضية نشر مذكرة التخرج فهي ترجع للطالب نفسه سواء تعلق الامر
    مذكرة التخرج ليسانس ماجستير ماسر دكتورة

  • بدون اسم

    أصبحت مديرية ما بعد التدرج في الجامعات الجزائرية وكالات سياحية لأشباه الأساتذة و الباحثين . الدولة تصرف عليه مدة سنة و نصف في فرنسا و بعد ذلك يسرق بحوث أسياده .حسبنا الله و نعم الوكيل

  • حمزة الجزائري

    السرقات العلمية ظاهرة غير جديدة في قطاع التعليم العالي بالجزائر ، ولو اطلعتم على رسائل التخرج في الليسانس او الماستر او الماجستير لكان اغلبها "نسخ لصق " ثاني شيئ البحث العلمي في الجزائر معقد جدا والباحث يجد صعوبات كبيرة في العثور على المراجع والمصادر العلمية

  • Mohamed

    ان أقول كدلك السرقة ممكن تكون لنقص المراجع ومكتبات وأجهزة البحت
    لازم كدلك ندرس لمادا لا نبدع ونتجه الى السرقة ماهي المشاكل التى تنلقاها هل الكثير وصل بغير مستوى والبعض مقيد بنقص الامكانيات

  • Mohamed

    لدلك كانت الجزائر تستفيد من نمودج تسير الادرارة الفرنسية خاصة انها leader فيه
    يوجد Convention de Berne pour la protection des œuvres littéraires et artistiques
    Le droit d’auteur الجزائر موقع فيه والاحسن لنا ان المغرب موقع كدك
    فيجب على الوزير التقافة والفنانين الجزائرين يقاضي المغاربة في سرقتنا
    فيه جزئين le droit moral, و Les droits patrimoniaux
    نطلب من الصحافةتركز على هدا وتفسر للفنانين والوزير

  • eljazairie

    مستوى حتى الاساتدة متدنى انا عند واحد كان جارى مكت 20سنة فى فرنسا عامل يومى جرناط تابع دراسته لتحضير ماجستر بالمراسلاة ونال الشهادة واليوم هو استاد مساعد فى جامعة جزائرية وهنا فى فرنسا ماقدر يخدم حتى حارس فى جامع فرنسيا حوال تعلم هنا لكن معندوش الستوى والجزائر بالمعرفة تشري االدبلوم والمنصب

  • طيب

    avant chaque soutenance du doctorat il faudrait réviser le contenu du thème par le directeur du thèse avec deux professeurs spécialisés durant une période qui dépasse 06 mois au moins pour accorder la proclamation de soutenance parce que ce dit doctorat est sous forme d'un projet de recherche proprement dite pour la confirmation définitive et avant qu(elle soit entre les mains du jury concerné. pour lutter contre toute fraude de vol sans exception et dans tous les domaines .

  • تيديكلت

    مدير محطة التجارب الفلاحية بأدرار يسرق نتائج كل من استطاع اليه سبيلا ويقوم بإعادة سياغته والمشاركة بأبحاثهم في الملتقيات كما حدث مآخرا لمشاركته في يوم دراسي بجامعة ادرار

  • قدور

    هذا هو مصير فتح جامعة في كل دشرة سياسة الكم جامعة في كل دائرة وولاية ....كأدوار الحضانة. المهم نسبة عالية من الطلبة.......هذه سياسة الدول المتقدمة صناعيا و اجتماعيا و هذا لا ولا ينطبق على الجزائر و غيرها من الدول المتخلفة اقتصاديا مثل مصر.......
    اصبحت الجامعة تشجع تكوين جيوش من الدكاترة وبأدنى شروط المناقشة حيث هناك كمية هائلة بدون مستوى عالى ;وبدون عمل و هذا ما لا يبشر بالخير على مستقبل الجزائر????

  • TABLATI

    يا سي الوزير ابعث لجنة تحقيق و يا مدير الجامعة ابدء بالتحقيق

  • djef

    الردع والعقاب هما الحل الأنسب لوقف هذا النزيف،
    عار ثم عار على من يتغنى بالعلم والمعرفة عن طريق الصرقة والتزوير، إذا لا فرق بينه وبين اللص.
    الحل: المنع لخمس سنوات من إجتياز أي شهادة كانت وإشهاره في كل مكان، وذلك إذا كان هذا واردا في القانون.

  • ali

    الى متى هذا السبات الذي ضرب نخاعنا فاصبحنا ميتي القلب .
    نحن في انتظار المسؤول الصالح للتطهعير ، ومادامت العقوبة التنزيل في الدرجة وداعا مستقبل الجزائر ووداعا للبحث العلمي الذي يصرف عليه الملايير الدولارات .
    اللهم يا رب ارزقنا من ينقذ هذا البلد الامن الطيب .

  • ali

    طالب دكتور بدون مستوى وصل الى هذا المستوى بالغش ،ولا رصيد علمي له فماذا ننتضر منه،؟؟؟ اضن ان الموضوع شاءك و خطير و صعب و لكن للاسف اصبح هذا مبدء دولة كاملة،لان اصبح في الجزائر لا فرق بين النجباء و الجبناء الا بالمعرفة ،لكي تحصل ععلى وظيفة لازم تبين ما في جيبك لا ما في مخك،اذن كل الطرق تئدي الى الرشوة و المعرفة فاقتصر الطريق و خلي مخك جديد.

  • sohaib1957

    للأسف مثل هؤلاء هم من يسييرون أرض المليون ونصف شهيد

  • محمد

    الحل سهل جدا وضع جميع الاطروحات بصيغة pdf في موقع جزائري وزاري رسمي و بذلك فعندما تستعمل الكلمات المفتاحية لاي مجال يمكنك الاطلاع و الاستفادة و حتى المراقبة الصارمة من خلال التصدى لهاته الظاهرة فقط لا اكثر و لا اقل لماذا لا نكون مثل اغلب دول العالم التي تضغ اغلب جامعاتها الاطروحات في الانترنت بهدف محاربة ظاهرة الغش و السرقة العلمية ايضا

  • أحمد عبدي

    ...ولأنه كل ما في الأمر أننا في الجزائر .ماذا سيتغير؟ لا شيىء سوى أن هؤولاء الطلبة الباحثين ليس لهم معارف ، لو كان لديهم لتحصلو على الشهادات بكل سهولة بل وضائف سامية و أنا أدري ما أقول. انها الجزائر بلد المعجزات.

  • محبط

    و لهذا سبق لي أن قلت أن إلغاء النشر في المجلات الدولية كشرط معناه محو شفافية البحث ومنه يمكن التملص من المسؤولية والاكتشاف السرقة وأنا أؤيد كلام نادية
    تقولون لي النشر في المجلات الوطنية أقول لو لم يكن لها موقع و أرشيف يتطلع عليه كل من يريد فلن تكون مجلة إختصاص و واضحة للعيان
    والله الأمر خطير لابد من اجراءات مستعجلة لإيقاف السرقات العلمية والغش

  • الباتني

    اليكم حالة استاذ بكلية الشريعة بباتنة
    هو استاذ كيمياء ثانوي ثم مفتش في نفس الاختصاص
    الآن هو دكتور في الشريعة...تحصل على ديبلوم غير معترف به دوليا من مؤسسة الاوزاعي اللبنانية و عاد به الى باتنة ليتم معادلته من طرف مسؤول جامعي انذاك.و هو اليوم يقرر مصير المتخرجين.
    تزويره للشهادة اكبر من السرقة العلمية.

  • Nadia

    لماذا لا تلزم الجامعات كل طالب ماستر ودكتورا في نشر مذكرته فى موقع الجامعة تحت طريقة PDF وبهذىالطريقة كل الناس تتطلع على المذكرة اما تستفيد واما يكشف اي خلل.